هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 02:54 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سؤال برلماني للحكومة بشأن موازنة الأقصر وإجمالي مواردها وإيراداتها وأوجه إنفاقها كشف ملابسات مشاجرة بسبب الضوضاء والزحام أمام محل تجاري بالنزهة اليوم.. استئناف محاكمة المتهم بقتل مالك ”قهوة أسوان” على حكم إعدامه وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبى التجاري للمحطة متعددة الأغراض(سفاجا 2) خبير أمني: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمع متحدث القاهرة: إزالة تعديات خطرة على محور عبد المجيد محمود في المقطم.. وأخذ تعهدات صحة جنوب سيناء: تقديم الخدمات الطبية لـ4080 حاجا عائدا من السعودية عبر ميناء نويبع التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 1884 نشاطا خدميا وتدريبيا وقوافل سكانية في 26 محافظة خلال مايو مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يطلق حملة «حريفة الصيف» بعروض ومفاجآت حتى نهاية أغسطس أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 9-6-2026 ​ السكة الحديد تبدأ تشغيل قطارات المصيف بين القاهرة ومرسى مطروح.. غدًا الإحصاء: الهند أكثر الدول المستوردة للقطن المصري في موسم 2025

ناس TV

أستاذ تاريخ: مقولة «من النيل إلى الفرات» تزييف تاريخي صدّره الصهاينة وعلينا التوقف عن ترديده

قال الدكتور جمال شقرة ، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن ترديد مقولة «من النيل إلى الفرات» مثّل شركًا وقع فيه الكثيرون، مشيرًا إلى أن هذا التعبير في الأساس صناعة صهيونية للترويج لمشروع توسعي غير مشروع، موضحًا أنه هو شخصيًا كان يستخدم هذا المصطلح في السابق.

وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن العديد من الحاخامات، فضلًا عن المؤرخين الجدد، فندوا هذه الادعاءات، مؤكدًا أن النص التوراتي نفسه تعرض للإضافة والتحريف، حيث لم تكن كلمة «الفرات» واردة أصلًا، بينما «النيل» المقصود في هذه الروايات ليس نهر مصر المعروف، بل وادٍ موسمي خارج حدود مصر، يمتلئ بمياه الأمطار في الشتاء ويصب في البحر.

وأشار أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر إلى أن الصهيونية يجيدون في تزييف التاريخ وإعادة قولبته وتصديره للعالم، وهو ما يتطلب وعيًا وتنبهًا في التعامل مع هذه الروايات.

وفيما يخص مسألة «الهيكل»، أكد شقرة أن جميع الأثريين الذين بحثوا في موقع المسجد الأقصى توصلوا إلى عدم وجود أي أثر لهيكل مزعوم تحته، بل إن بعضهم انتقد تصريحات ديفيد بن جوريون وما ارتبط بها من روايات حول ما يسمى «حرب التحرير».

وشدد على أهمية كتابات «المؤرخين الجدد»، التي وصفها بأنها تمثل خطوة أقرب إلى الحقيقة التاريخية، وتكشف زيف الكثير من المزاعم الصهيونية المتوارثة.