هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:06 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انخفاض الطماطم.. تعرف على أسعار الخضراوات اليوم الفرنسية ماتيلد آرسيل تتوج بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان فينيسيا السينمائي الأمريكي جون مالكوفيتش يفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا السينمائي عمرو حمزاوي: عقدة أحداث 11 سبتمبر لا تزال تسيطر على المخيلة الأمريكية عمرو أديب: رجل أعمال مستعد لتطوير أي مدرسة خلال 15 يوما.. «ممكن يخليها أوكسفورد» اللواء هشام الحلبي: إيران لجأت لباب المندب بعد تراجع فاعلية ورقة ضغط مضيق هرمز التموين: مبادرة تخفيض الأسعار تستمر حتى مارس 2027.. ونقدم سلعا بجودة عالية وأسعار مخفضة أسامة كمال: الحكومة ربما تعيد النظر في بعض أولوياتها لصالح توفير المواد البترولية النائب أيمن محسب: تكامل التشكيل الحالي لبريكس يستطيع إحداث توازن عالمي لميس الحديدي: آلاف من المواطنين لم يستلموا وحداتهم.. ولا يصح أخذ العاطل في الباطل والادعاء بانهيار السوق العقاري الناقد الفني أحمد بيومي: أمريكا انتصرت في حروب بالسينما قبل أرض المعركة.. و11 سبتمبر رسّخ صورة «العدو المسلم» توبا بويوكستون رئيسة لجنة التحكيم الدولية في الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

ناس TV

أستاذ تاريخ: مقولة «من النيل إلى الفرات» تزييف تاريخي صدّره الصهاينة وعلينا التوقف عن ترديده

قال الدكتور جمال شقرة ، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن ترديد مقولة «من النيل إلى الفرات» مثّل شركًا وقع فيه الكثيرون، مشيرًا إلى أن هذا التعبير في الأساس صناعة صهيونية للترويج لمشروع توسعي غير مشروع، موضحًا أنه هو شخصيًا كان يستخدم هذا المصطلح في السابق.

وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن العديد من الحاخامات، فضلًا عن المؤرخين الجدد، فندوا هذه الادعاءات، مؤكدًا أن النص التوراتي نفسه تعرض للإضافة والتحريف، حيث لم تكن كلمة «الفرات» واردة أصلًا، بينما «النيل» المقصود في هذه الروايات ليس نهر مصر المعروف، بل وادٍ موسمي خارج حدود مصر، يمتلئ بمياه الأمطار في الشتاء ويصب في البحر.

وأشار أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر إلى أن الصهيونية يجيدون في تزييف التاريخ وإعادة قولبته وتصديره للعالم، وهو ما يتطلب وعيًا وتنبهًا في التعامل مع هذه الروايات.

وفيما يخص مسألة «الهيكل»، أكد شقرة أن جميع الأثريين الذين بحثوا في موقع المسجد الأقصى توصلوا إلى عدم وجود أي أثر لهيكل مزعوم تحته، بل إن بعضهم انتقد تصريحات ديفيد بن جوريون وما ارتبط بها من روايات حول ما يسمى «حرب التحرير».

وشدد على أهمية كتابات «المؤرخين الجدد»، التي وصفها بأنها تمثل خطوة أقرب إلى الحقيقة التاريخية، وتكشف زيف الكثير من المزاعم الصهيونية المتوارثة.