هي وهما
السبت 30 مايو 2026 05:15 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
​انطلاق عروض المسرح المتنقل بمركز شباب كرداسة لنشر العدالة الثقافية خلال عيد الأضحى فرق المبادرات الرئاسية تواصل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين بالأقصر خلال عيد الأضحى المبارك مصرع شخص وإصابة آخر في حادث غرق بمرسى مطروح محافظ الغربية يدعو الطلاب وذوي الهمم لاقتناص فرصة «مليون رخصة دولية» القاهرة وبكين تحتفيان بـ 70 عاما من الشراكة الاستراتيجية خبير آثار يكشف عن وثيقة تؤكد أهمية ميناء عيذاب المصرى لخدمة الحج والتجارة فريق التدخل السريع بوزارة التضامن يكثف تواجده الميداني خلال إجازة عيد الأضحى «إذما» يحقق مليون و900 ألف جنيه بثالث أيام العيد تحرك عاجل بشأن تحديات صناعة المستلزمات الطبية.. ومطالب بخطة عاجلة لتوطين الخامات برلماني: استمرار الدولة في تبني سياسات مالية متوازنة يدعم تحفيز النمو الاقتصادي برلمانية تطالب بخطة حاسمة لمواجهة الغش الإلكتروني في الثانوية العامة برلمانية: نعتز بالدور المصري في دعم الأمن والسلم الدوليين

ناس TV

ضياء رشوان: قطاع غزة يحتاج إلى إنقاذ عاجل والأمر لا يحتمل الانتظار

قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، إنّ حدة الأزمة في قطاع غزة بلغت منتهاها، والشاهد على هذا ليس فقط التقارير الفلسطينية أو التقارير الأممية التي تصدر عن جهات أممية مختصة ذات طابع إنساني، لكن أيضاً ما نراه في العالم الغربي، والأوروبي.

وأضاف ضياء رشوان، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "ردود الأفعال الغربية، الأوروبية، الرسمية وليست الشعبية، غير مسبوقة في تاريخ دولة إسرائيل، الرفض التام للمجاعة، الرفض التام للقتل، يعني والإبادة، وبالتالي الاتفاق وخاصة في مرحلته الأولى سيتيح إدخال القدر الكافي من المساعدات، وحسب الاتفاق أن هذا الأمر سيتم أيضاً عبر المؤسسات الأممية والمؤسسات الإنسانية، وأن انسحاب الجيش الإسرائيلي سيكون على حدود غزة بما يتيح حركة للقوافل الإنسانية وقوافل المساعدات للتحرك بسهولة داخل القطاع".

وتابع: "قطاع غزة يحتاج الآن إلى الإنقاذ العاجل، الأمر لا يحتمل أي تأجيل، ما نراه من مشاهد وما يراه العالم كله ويراه حتى اللحظة من مشاهد قتل وتجويع لا يحتمل الانتظار أكثر من هذا، وبالتالي القدر الكافي من المساعدات وفق لهذا الاتفاق سيكون مضموناً للدخول إلى غزة".

وواصل: "التوزيع داخل غزة سيتم عبر مؤسسات أممية وإنسانية مختصة وليس عبر آليات مبتدعة ومخترعة من الجانب الإسرائيلي أو غيره، ومن ثم، فإن نفاذ المساعدات يحقق الغرض الإنساني، الأول إنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة، وهناك أيضاً الأغراض السياسية وهي عودة القضية الفلسطينية إلى مسارها الأصلي، وهو الحقوق الوطنية والقومية المشروعة للشعب الفلسطيني عبر مسار من المفترض لابد أن يبدأ وصولاً إلى دولة فلسطينية مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية".

موضوعات متعلقة