هي وهما
الأحد 7 يونيو 2026 12:06 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط المتهم بقتل شخصين وإصابة 4 من أسرته في دمياط النيابة تحقق في اتهام المطرب طارق الشيخ بسب وقذف زوجته شهادات ادخار بنك مصر 2026.. خيارات متنوعة وأسعار عائد تنافسية آخر تحديث لأسعار الفائدة على حسابات توفير البنك العربى الافريقى الدولى لشهر يونيو 2026 أستاذ علوم سياسية: نحن أمام نمط من الحروب لا يوجد به راية بيضاء ولا انتصار ساحق محمد علي خير عن انتحال خريجة حقوق صفة طبيبة بالشيخ زايد: فيه خلل لازم نتوقف عنده الأوقاف تحذر من إدمان السوشيال ميديا: يهدد الأسرة والصحة النفسية ويهدر الوقت القوات المسلحة تنظم حفلًا للتعريف بالنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء EIAS 2026 دعاء فاروق: ماسبيرو كان مبنى أحلامي وأنا طفلة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: الاستجابة لمطالب إيران ستجعل اتفاق ترامب قريبا من أوباما مفيدة شيحة: سهير الإتربي صاحبة الفضل في وجودي داخل ماسبيرو ريم الشافعي: لم أكن أشعر بالخوف في بداياتي على الهواء.. والإعلامية سناء منصور دفعتنا لإعداد برامجنا بأنفسنا

ناس TV

عبد المجيد: قضيت 6 سنوات أبحث وأتجوّل في الصحراء لكتابة لا أحد ينام في الإسكندرية

كشف الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد كواليس كتابة روايته الشهيرة "لا أحد ينام في الإسكندرية"، مؤكدًا أن الصدق الفني في العمل الأدبي لا يأتي إلا من المعايشة الحقيقية ودراسة الموضوع بعمق.

وقال عبد المجيد، في تصريحات على قناة "إكسترا نيوز"، "لكي أكتب هذه الرواية قضيت ست سنوات في البحث، من عام 1990 إلى 1996، كنت أذهب يوميًا تقريبًا إلى دار الكتب، لأنه لم يكن هناك إنترنت في ذلك الوقت، كنت أراجع الصحف القديمة وأجمع منها كل ما يهمني من أخبار وأحداث تتعلق بفترة الحرب العالمية الثانية، حيث تنتهي الرواية بمعركة العلمين في أواخر عام 1942."

وأضاف أنه لم يكتفِ بالبحث في الكتب والمصادر، بل قرر أن يعيش الأجواء بنفسه، قائلاً: "كنت أسافر كل يوم جمعة إلى منطقة مختلفة في الصحراء الغربية، بدأت من العامرية، مرورًا بـكينج مريوط، وبرج العرب، والعلمين، حتى وصلت إلى السلوم، لم أكن أتحدث إلى أحد، حتى إن التقيت بأشخاص، كنت أُفضّل الصمت لأعيش الجو وحدي."

وأشار إلى أن هدفه من هذه الرحلات كان الإحساس الحقيقي بالبيئة التي جرت فيها الأحداث، مضيفًا: "كنت أمشي في الحر الشديد صيفًا مرتديًا فانلة فقط، وأحيانًا أخلع الحذاء لأمشي حافيًا على الرمل، حتى أشعر بما شعر به الجنود والأسرى، هذه التفاصيل والمعايشة تنعكس في الرواية، وتمنحها الصدق الإنساني الذي يصل للقارئ."

كما أوضح أنه قرأ مذكرات عدد من القادة العسكريين في تلك الفترة، مثل ونستون تشرشل، بهدف الإحاطة بجوانب متعددة من الرواية، وختم حديثه قائلاً: "لم أرد أن أفرض وجهة نظر سياسية أو أيديولوجية، بل سعيت لأن أمسك بروح العصر، وأترك القارئ يستخلص وجهة نظره الخاصة من خلال قراءة الرواية."