هي وهما
الأحد 7 يونيو 2026 02:11 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل يبحث مع نائب وزير الاقتصاد والابتكار الألباني تعزيز التعاون في تشغيل العمالة الماهرة وتبادل الخبرات واردات مصر من القمح تقفز 65% بسبب المخاوف العالمية من التوترات الجيوسياسية رئيس الوزراء يتفقد مجمع ألستوم الصناعي بمدينة برج العرب الجديدة رئيس الوزراء يفتتح مصنع چيد تكستايل للملابس الجاهزة رئيس الوزراء يفتتح توسعات مشروع شاهينلر إيجيبت 2 لصناعة الملابس الجاهزة ببرج العرب الجديدة نجوم الفن يشيدون بعرض التياترو بعد مشاهدته على مسرح السلام نقل الفنان عبدالعزيز مخيون إلى المستشفى بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة عمرو الليثي يستضيف حمزة العيلي في حلقة خاصة من ”واحد من الناس”.. الليلة راغب علامة: فخور بولدي خالد ولؤي.. ونقلت معظم ممتلكاتي لهما ”فخور بك وكل الشكر لماما”.. أحمد الفيشاوي يوجه رسالة دعم لابنه تايلور سويفت تتخطى 8 ملايين مشاهدة بأغنية Toy Story 5 في يوم واحد منصة القاهرة للأفلام تفتح باب التقديم للدورة الثانية بدءا من 10 يونيو

ملفات

حزب المصريين: كلمة الرئيس السيسي عن حصة مصر في مياه النيل جمعت بين الوضوح والحزم

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن تشديد السيد الرئيس السيسي، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي المشترك عقب المباحثات مع يويري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، بقصر الاتحادية، على أن قضية المياه هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لمصر، وأن التخلي عن حصتها المائية يُمثل "التخلي عن حياتنا" يعكس إدراك القيادة المصرية لخطورة أي نقص في المياه على الأمن القومي.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن تأكيد السيد الرئيس على رفض مصر الكامل للإجراءات الأحادية التي تتخذها بعض دول حوض النيل الشرقي ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل هو رسالة حاسمة مفادها أن مصر لن تقبل بفرض الأمر الواقع الذي قد يؤثر على حصتها المائية التاريخية، كما أن التأكيد على أن "من يعتقد أن مصر ستغضّ الطرف عن حقوقها المائية فهو مخطئ" يُعتبر تحذيرًا مباشرًا وصريحًا لكل من يُفكر في تجاوز حقوق مصر.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة السيد الرئيس السيسي توازن بين التأكيد على الحقوق المصرية وتقديم يد العون للتعاون مع دول الحوض، والرئيس السيسي يوضح أن مصر لا تُعارض التنمية في دول حوض النيل، سواء كانت للزراعة أو توليد الكهرباء، شريطة ألا تؤثر هذه التنمية على حصة مصر المائية، ويهدف هذا الموقف إلى دحض أي اتهامات بأن مصر تسعى لعرقلة التنمية في الدول الشقيقة، كما أن الإشارة إلى أن كمية المياه التي تصل إلى النيل تمثل 4% فقط من إجمالي المياه في حوض النيل الأزرق والأبيض "1600 مليار متر مكعب"، بينما يتم فقدان الجزء الأكبر منها في الغابات والمستنقعات، يفتح الباب أمام حلول مبتكرة للتعاون مثل مشروعات لتقليل الفاقد وزيادة كفاءة استخدام المياه، وهو ما يعود بالنفع على الجميع.

ولفت إلى أن كلمة السيد الرئيس السيسي وجهت عدة رسائل مهمة، أبرزها أن الأمن المائي جزء من الضغوط السياسية، حيث إن الإشارة إلى أن "ملف المياه يُمثل جزءًا من حملة الضغوط على مصر لتحقيق أهداف أخرى" تكشف عن فهم عميق للأبعاد السياسية للقضية، وهذا يوضح أن مصر تنظر إلى أزمة المياه ليس فقط كقضية فنية، بل كأداة يتم استخدامها لأغراض سياسية، فضلًا عن أن التعويل على الجهود الإقليمية، والإشادة بدور أوغندا واللجنة السباعية في إيجاد توافق بين دول حوض النيل يعكس حرص مصر على تفعيل الحلول الإقليمية والدبلوماسية، بدلاً من اللجوء إلى خيارات أخرى، وهذا يُبرز التزام مصر بالحل السلمي والتعاوني، واختتم السيد الرئيس السيسي كلمته بتأكيد أن "نحن الأفارقة كفانا ما عانيناه من اقتتال"، وهي رسالة قوية تدعو إلى الوحدة والتعاون ونبذ الخلافات، وتؤكد على أن مصر جزء من النسيج الإفريقي.

وأكد أنه يُمكن وصف كلمة السيد الرئيس السيسي بأنها قوية ومدروسة؛ فهي تجمع بين الوضوح والحزم في الدفاع عن الحقوق المائية المصرية، والمرونة والانفتاح على التعاون مع دول الحوض من أجل التنمية المشتركة، مع إدراك كامل للأبعاد السياسية للقضية.

وعن تأكيد السيد الرئيس السيسي أن وعي وصلابة المصريين هو الركيزة الأساسية لمواجهة أى تحدٍ أو تهديد مُحتمل، أشار إلى أن هذه الكلمة تأتي في وقت حساس تشهده المنطقة، سواء على الصعيدين الإقليمي أو الدولي؛ ففي ظل التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية المتزايدة، يصبح التأكيد على وحدة الشعب وتماسكه أمرًا ضروريًا، فضلًا عن أن السيد الرئيس السيسي يسعى من خلال هذا التصريح إلى توحيد الصفوف بين القيادة والشعب، وإرساء فكرة أن التحديات ليست مسؤولية الحكومة وحدها، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود، ويُرسل هذا الخطاب رسالة واضحة بأن القوة الحقيقية للدولة تكمن في شعبها، وليس في الاعتماد على القوى الخارجية.

موضوعات متعلقة