هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:01 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

عاطف وصفاء قصة حب بدأت من الطفولة بالمنوفية.. بطلاها زوجان كفيفان

عرض برنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني، تقريرا تلفزيونيا بعنوان "عاطف وصفاء قصة حب وكفاح بدأت من الطفولة بطلاها زوجان كفيفان في المنوفية".

وقال الزوج، إن بدايته معرفته بزوجته كانت في المرحلة الابتدائية أوائل الثمانينيات: "حصلنا على الشهادة الابتدائية من شبين بالمنوفية، ثم انتقلنا إلى الإسكندرية، سكنت هي في محرم بك وسكنت في زيزينيا".

وأضاف: "لا أقتنع بالحب الوهمي، لكنني مقتنع بالتفاهم وهو أكثر ما جعلني أحب زوجتي، ارتبطت بها بسبب روحها المرحة كما أنها سيدة جدعة وتفضل الغير على نفسها حيث كانت تتعاون مع زميلاتها في الابتدائية وتساعدهن على تسريح شعرهن ونزول الطابور والمطعم، والإعاقة لم تمنعنا من أن نعيش حياتني زي أي زوجين، مثل الأكل والشرب والاعتماد على النفس، ونثبت وجودنا أكثر من المدرس في المدرسة".

أما الزوجة، فقالت: "أكتر حاجة شدتني في عاطف إنه كان يحب يدافع عننا، كنا في مدرسة مشتركة مع الصم والبكم، وكان الكفيف مشكلة بالنسبة لهم، رغم أن هناك حفلات مشتركة بيننا، نحن نغني وهم يؤدون مهمة التعبير الحركي، ولو حدث أي شيء بيننا وأي شخص أبكم كان الدرع الحامي للمكفوفين".

وقالت باكية: "في البداية أقول إنني تزوجت أم عاطف وليس عاطف نفسه، فقد كانت أما حنونة وأخت، وكانت أحد يطبطب علينا ونصر على المواجهة بالإعاقة، وعلمتني كيف أحضن وأقسو على ابنتي وقت اللزوم وأعتمد على نفسي كأي سيدة عادية".