هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 07:02 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء: الأورام من أكثر الأمراض تكلفة في العالم والدولة تقدم علاجها بدون مقابل الرئيس السيسي: المساس بأمن ووحدة وسيادة السودان يمثل خطا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه الرئيس السيسي يستعرض جهود مصر مع الوسطاء لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة مدبولي يتفقد مشروعات مبادرة لتطوير عواصم المحافظات «داره» التابعة لصندوق التنمية الحضرية الرئيس السيسي يشارك في مأدبة عشاء لرئيس الوزراء الهندي على شرف الزعماء المشاركين في قمة بريكس جوتيريش يشكر الرئيس السيسي على الدعم المصري الذي حظي به خلال ولايتيه منذ 2017 رئيس الوزراء يتفقد مركز أورام كفر الشيخ.. صور الرئيس السيسي ونظيره الجنوب إفريقي يؤكدان أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية رئيس جنوب إفريقيا يؤكد حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر الرئيس السيسي ورئيس جنوب إفريقيا يؤكدان على ضرورة احترام القانون الدولي وضمان حقوق الدول في قضية المياه جرجس لاوندي: مصر لا تقف على هامش التحولات الدولية.. والرئيس السيسي يفتح أبوابًا جديدة للشراكة الرئيس السيسي: تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يستوجب التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

الاقتصاد

محمد معيط: اتفاق مصر مع صندوق النقد ينتهي في نوفمبر 2026

أكد الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي وممثل المجموعة العربية بصندوق النقد الدولي، إن اتفاق مصر الحالي مع الصندوق سينتهي في نوفمبر 2026، إذ تتبقى شريحتان للعام المقبل، والشريحة الواحدة تكون في حدود 1.2 مليار دولار تقريبا.

وأضاف «محمد معيط»، خلال حواره مع الإعلامي شادي شاش، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المُذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»: “ليس الهدف أن نستمر في البرامج مع صندوق النقد الدولي، فالبرنامج يحدد مستهدفاته ثم ينتهي، وأهم المستهدفات، هي إعادة الاستقرار للاقتصاد الكلي”.

وأوضح أن المواطن يلمس ذلك؛ بأن تكون الأسعار مستقرة في المحلات على فترات زمنية طويلة، وألا يحدث أبدا ما مررنا به في فترة عندما كانت تتغير الأسعار في اليوم الواحد، وهذا يعني السيطرة على التضخم.

وتابع محمد معيط، أن "المواطن يشعر بذلك أيضا؛ من خلال مرونة سعر الصرف، وتحقق هدفها، وأن تكون أسعار الفائدة تشجع على زيادة الإنتاج والاستثمار بعد خفض التضخم، وبالتالي يحدث تدفقا ماليا في شرايين الاقتصاد، وحتى يستطيع المستثمرون زيادة خطوط الإنتاج والحصول على احتياجاتها بتكلفة تمويل معقولة".

وواصل: "المواطن يشعر بذلك أيضا من خلال خفض الدين، مع العلم أن مصر تحقق فائضًا أوليًا للسنة السابعة على التوالي، وهو ما يعني أن إيراداتها أكثر من مصروفاتها، والمشكلة تكمن في أن التضخم رفع أسعار الفائدة، وبالتالي، التكلفة التي نحتاج إلى تخصيصها أصبحت- على سبيل المثال- تبلغ نحو 30% بعد أن كانت 9% أو 10% -مثلا- وهذا شيء صعب جدا لأي شخص يدير موازنة عامة للدولة.

واستطرد: ولكن عندما ينخفض التضخم ويعود لوضعه الطبيعي؛ فإنّ ما كان يوجه لتغطية التضخم وزيادة التكلفة؛ سيتم توجيهه إلى المصادر الطبيعية، وبالتالي، هذا يعدد استقرار الاقتصاد؛ لأن الضخ في الأولويات سيزيد، وستزيد الاستثمارات العامة فيها، مثل الصحة، والتعليم، وخلق فرص العمل، وما إلى ذلك، وكل ذلك يعني أن البرنامج الذي تطبقه أوصلك إلى ما تريد تحقيقه.

موضوعات متعلقة