هي وهما
الجمعة 24 يوليو 2026 12:14 مـ 8 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير فندقي: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير فندقي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية فؤاد علام يكشف كواليس جديدة: الملك فاروق لم يشرب الخمر حالة الطقس اليوم الجمعة.. انكسار حدة الموجة الحارة على البلاد سمير فرج: المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر خطورة فؤاد علام يكشف كواليس اعتقال شمس بدران وسيد قطب: ”دي النهاية” كانت كلمته الوحيدة قبل الإعدام خبير سياسات دولية: الشباب الأمريكي أصبح أكثر تعاطفًا مع القضية الفلسطينية خبير فندقي: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية أسامة كمال: يوم ثورة 23 يوليو هو العيد القومي لمصر.. البلاد انتقلت نقلة كبيرة نيويورك تايمز: اتفاق واشنطن والرياض النووي تحوط فرضته المخاوف الأمنية نهى حقي تروي تفاصيل عن علاقتها بوالدها: اعتبرني صديقته منذ الصغر.. وهو ما جعلني أشعر أنني كبيرة وأنا معه نهى حقي: زعلانة إن الناس لما بيجيبوا اسم يحيى حقي بيذكروا فقط البوسطجي وقنديل أم هاشم.. عنده قصص من أروع ما يمكن

الاقتصاد

رئيس شعبة الدواجن عن نظام الطيبات: أثر بشكل مباشر على خفض الأسعار.. ومن ينكر يضع رأسه في الرمل

قال الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة باتحاد الغرف التجارية، إن الشركات الكبرى في الجمهورية بدأت تشتكي من "أزمة كبيرة جدًا وتطالب بحلها"، مشيرا إلى أن الأسعار 53 جنيها في المزرعة، وتصل للمستهلك حتى 65 جنيها.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "الحدث اليوم" أن سعر "كتكوت" الأهالي يتراوح بين 5 إلى 8 جنيهات، بينما تبدأ أسعار الشركات من 12 إلى 13 جنيها وقد تصل إلى 19 جنيها، لافتا إلى أن بعض الشركات تعلن سعرا مرتفعا "للحفاظ على هيبتها" بينما تبيع في الواقع بسعر أقل.
وشدد أن الأسعار "متدنية للغاية"، مشيرا إلى أن خروج المنتج من المنظومة في حال استمرار الخسائر سيؤدي إلى حدوث "شحية" في الأسواق يتحمل تبعاتها المواطن بارتفاع الأسعار.
ونوه أن إجمالي الإنتاج يزيد عن 2 مليار و16 مليون كتكوت، لافتا إلى أن عدم وجود أماكن لتسكين هذه الكتاكيت يدفع المنتج إما للإعدام أو الخروج من المنظومة عوضا عن تربيتها وبيعها بخسارة.
ورأى أن "السعر العادل" للكتكوت يجب ألا يقل عن 20 جنيها، ولبيض المائدة 110 جنيهات في المزرعة ليصل للمواطن بـ 120 جنيها، أما بالنسبة للدواجن "لا تقل بأي حال من الأحوال عن 75 جنيها" في المزرعة لتصل للمستهلك بـ 85 جنيها.
وأكد أن النظام الغذائي الرائج على وسائل التواصل الاجتماعي والذي روج الدواجن كـ "ممنوعات"، قائلا: "هذا النظام أثر بشكل مباشر على خفض السعر ومن ينكر يضع رأسه في الرمل"، في إشارة إلى ما يُسمى "نظام الطيبات".
واستنكر محاولات القضاء على هذه الصناعة القومية، قائلا: "الناس الذين يتحدثون بهذا الشكل، يريدون موت هذه الصناعة القومية، من أين سآتي لك ببروتين عندما تموت الصناعة، ليس لدي دولار لأستورد، وأنا عندي فائض أريد أن أصدره، وأي أحد يحاربها نكون كلنا واقفين صفا واحدا ونوضح الحقيقة، لأن بالضد تظهر المعلومة الصحيحة للمستهلك، ويتراجع عن الأفكار المطروحة على وسائل التواصل الاجتماعي".

موضوعات متعلقة