هي وهما
الثلاثاء 12 مايو 2026 04:05 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يبحث مع رئيس مدغشقر تعزيز التعاون الثنائي ودعم التنمية الأفريقية خالد الجندي ومحمد رياض في جنازة عبدالرحمن أبو زهرة وصول جثمان عبدالرحمن أبو زهرة لمسجد الشرطة بالشيخ زايد أشرف زكي يصل مسجد الشرطة لتشييع جثمان عبدالرحمن أبو زهرة ممثل الصحة العالمية بالقاهرة يشيد بجهود التمريض المصري في غزة والسودان رئيس حزب التجمع: شركة مصر للطيران كيان وطني يجب الحفاظ عليه.. ونستهدف تطوير المطارات رئيس حزب مصر 2000: الدولة المصرية تتحرك بثبات وسط عالم يعيش مرحلة تاريخية شديدة الحساسية النائب تامر عبدالحميد: ملف الطيران أمن قومي واقتصادي.. وتراجع الخدمات بالمطارات يحتاج وقفة حاسمة شريف باشا يفتح ملف موازنة الهيئات الطبية: لا تهاون في جودة الخدمات أو كفاءة الإنفاق العام بمشروع النائب حسام الخولي: المطارات واجهة الدولة.. وتحسين الخدمة أولوية النائب أحمد العادلي: تطوير مصر للطيران والمطارات خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر وتنافسية النقل الجوي الدولي الصحة: لا يوجد دليل علمي يُثبت وجود متحور لفيروس هانتا يُغير طريقة انتشاره

المشاهير

في ذكرى رحيله.. فريد شوقي ”ملك الترسو” الذي صنع أسطورة الرجل الشعبي في السينما

حلت اليوم الذكرى الـ27 لرحيل الفنان الكبير فريد شوقي (30 يوليو 1998)، أحد أبرز نجوم السينما المصرية والعربية في القرن العشرين، الذي لم يكن مجرد ممثل، بل كان كاتبًا ومنتجًا وصانع نجم استثنائي، ترك بصمة لا تمحى على الشاشة والجمهور.

ولد فريد شوقي في 30 يوليو 1920، ورحل عن عالمنا في نفس التاريخ من عام 1998، عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد مشوار فني استمر لأكثر من نصف قرن قدم فيه ما يزيد على 400 عمل سينمائي وتلفزيوني ومسرحي.

من "الفتوة" إلى "ملك الترسو"

تميز فريد شوقي بقدرته على تجسيد شخصية الرجل الشعبي البسيط، المدافع عن الحق والمظلومين، مما أكسبه لقب "ملك الترسو"، في إشارة إلى انتشاره الجارف بين جمهور صالات السينما الشعبية ذات الطوابق الأرضية.

لكنه لم يكن نجم "أكشن" فقط، بل طور نفسه باستمرار وارتقى بالأداء، وتحول إلى ممثل دراما متكامل قادر على تقديم الأب، الموظف، السياسي، والمجرم بتنوع نادر.

أبرز أعماله

من أبرز أفلامه التي لا تزال تعرض حتى اليوم: الفتوة (1957) – مع تحية كاريوكا، من إخراج صلاح أبو سيف، جعلوني مجرمًا (1954) – الفيلم الذي ساهم في تعديل قانون «الصحيفة الجنائية» في مصر، رصيف نمرة 5 (1956)،كلمة شرف (1973) ،سجن النساء (1982)، العمر لحظة (1978) ،ابن الحتة، الأسطى حسن، وغيرها من الأفلام التي تناولت قضايا العدالة الاجتماعية والفساد

كما شارك في كتابة العديد من السيناريوهات، وأنتج أفلام مؤثرة أبرزها «المشبوه» لعادل إمام، وأعاد اكتشاف العديد من النجوم الجدد في السبعينيات والثمانينيات.

شريك نجوم العصر الذهبي

تعاون فريد شوقي مع كبار المخرجين مثل: صلاح أبو سيف وعاطف سالم وحسن الإمام وهنري بركات ونيازي مصطفى

كما وقف أمام نخبة من نجمات العصر الذهبي مثل فاتن حمامة، هند رستم، شادية، ماجدة، هدى سلطان (زوجته السابقة وأم ابنتيه).

فريد شوقي في الدراما

في الثمانينيات والتسعينيات، لمع فريد شوقي أيضا على شاشة التلفزيون، وقدم مسلسلات لا تنسى منها:البخيل وأنا (1991) ويوميات ونيس (كضيف شرف) والعائلة وصابر يا عم صابر

فريد شوقي لم يكن مجرد نجم شباك، بل ظاهرة ثقافية واجتماعية، ارتبط بها الجمهور لعقود، وساهمت في تشكيل الوعي السينمائي لدى الأجيال. وقد كتب عنه النقاد أنه أول من نقل "سينما الأكشن" من صورة البطل الأميركي إلى صورة البطل الشعبي المصري الحقيقي.