هي وهما
الإثنين 2 مارس 2026 06:35 مـ 13 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفارة مصر في أبوظبي تتابع أوضاع الجالية على مدار الساعة وتطمئن على المصابين في الأحداث الاخيرة وزيرالخارجية يجري اتصالات مكثفة مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي لمتابعة التطورات الخطيرة بالمنطقة بيان مهم من المجموعة الوزارية الاقتصادية بشأن تداعيات العمليات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران برلماني: القيادة السياسية تمتلك من القوة والحكمة ما يمكنها من التعامل مع مختلف السيناريوهات النائب وليد خطاب: القيادة السياسية نجحت في تحقيق التوازن بين صون الأمن القومي المصري ودعم الاستقرار الإقليمي مصر القومي: حكمة القيادة السياسية درع الوطن في مواجهة الاضطرابات الإقليمية محافظ الغربية يفتح أبواب مكتبه لحل الشكاوى لأول مرة منذ سنوات النائبة أسماء الجمال تتقدم باقتراح برغبة لميكنة خدمات الأحياء ومجالس المدن نائب رئيس حزب الاتحاد: الرئيس السيسي يتعامل بحكمة مع التطورات الإقليمية سوهاج الأزهرية تكرم الطلاب والمعلمين المتميزين في مبادرة معاً نتعلم مع تصاعد الحرب.. سعر الدولار يتجاوز الـ49 جنيهًا اليوم الإثنين 2 مارس 2026 النائبة أسماء الجمال: الرئيس السيسي طمأن المصريين وأكد قوة مصر في مواجهة كل التحديات

ناس TV

أستاذ تاريخ: 23 يوليو مثّلت تفكيرا خارج الصندوق وأنهت التبعية البريطانية

في لحظة فارقة من تاريخ مصر، اجتمعت أحلام التغيير مع إرادة التحرر، لتولد ثورة لم تكن مجرد انتقال في الحكم، بل تحوّل في مصير أمة.


بهذه الرؤية استعرض الدكتور خلف الميري، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة عين شمس، ملامح ثورة ٢٣ يوليو، مؤكدًا أنها لم تكن صنيعة الخارج كما يروّج البعض، بل صنيعة إرادة داخلية تشكّلت في قلب الشعب المصري وضباطه الأحرار الذين حلموا بالخلاص من الاستعمار، والعدالة لمن حُرموا منها طويلًا.

أكد الدكتور خلف الميري، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة عين شمس، خلال لقاءه على قناة "صدى البلد"، أن بداية ثورة ٢٣ يوليو جاءت في سياق تاريخي معقّد، حيث عاش الضباط الأحرار حلم التحول في ظل استعمار كان يحبط أي محاولة للتغيير،موضحاً أن هؤلاء الضباط، المنتمين للطبقة الوسطى، شاركوا في حركات فدائية قبل الثورة، واستطاع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أن يُشكّل هذه المجموعة، أثناء الحرب العالمية الثانية.

الملك فاروق والاستقلال.. بين التطلع والانتماء لمنظومة الظلم

وأشار "الميري"، خلال لقائه بمناسبة الذكرى الـ٧٣ لثورة يوليو، المذاع على قناة "صدى البلد"، إلى أن الملك فاروق كان يتطلع لاستقلال البلاد من هيمنة الاحتلال البريطاني، لكنه في الوقت ذاته كان جزءًا من منظومة الظلم التي عانى منها الشعب المصري، لافتاً إلى أن ثورة يوليو مثّلت تفكيرًا "خارج الصندوق"، وجاءت نتيجة ضغوط وتراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية، بعد فشل كل المحاولات الدبلوماسية لنيل الاستقلال.

العدالة الاجتماعية في قلب أهداف الثورة

وشدّد أستاذ التاريخ الحديث، على أن أحد أهم أهداف الثورة ،كان تحقيق العدالة الاجتماعية لضمان الكرامة الإنسانية، مؤكدًا أن نحو ٦١٪؜من ثروة مصر كانت قبل الثورة في يد الباشوات والعائلة المالكة، بينما كان نحو ٨٠٪؜ من الشعب المصري يعيش تحت خط الفقر.

نهاية التبعية.. وبداية التوزيع العادل للثروة

ونوه “الميري”، بأن مصر قبل ثورة يوليو كانت تعيش عصر التبعية السياسية والاقتصادية للاحتلال البريطاني، حيث كانت أغلب الموارد في يد فئة محدودة من الباشوات والعائلة المالكة، بينما عاش غالبية الشعب تحت خط الفقر، مؤكداً أن الثورة غيّرت هذا الواقع، فكان من أوائل قراراتها تحديد الملكية الزراعية بـ٢٠٠ فدان فقط، وتوزيع الفائض على الفلاحين مقابل ضريبة رمزية، ما حول الفلاح من مستأجر إلى مالك، مضيفًا أن نظام الحكم الملكي تم إسقاطه واستبداله بنظام جمهوري، وتم تحقيق الاستقلال التام للدولة، إلى جانب تأسيس جيش وطني قوي قادر على حماية سيادة البلاد.

وتابع أن الثورة لم تكن صنيعة أمريكية، رغم أن ليلة قيامها شهدت تواصلًا مع السفارة الأمريكية وعدد من السفارات الأجنبية لتأمين رعاياها، مؤكدًا أن الثورة كانت بيضاء لم تُسفك فيها الدماء، لكن الخلاف بين الضباط حول بعض الأفكار، أدى إلى تقديم الرئيس محمد نجيب استقالته، ثم تحديد إقامته لاحقًا في قصر زينب الوكيل بمنطقة المرج.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 49.1744 49.2744
يورو 57.7062 57.8334
جنيه إسترلينى 65.9724 66.1164
فرنك سويسرى 63.4836 63.6374
100 ين يابانى 31.3372 31.4050
ريال سعودى 13.0964 13.1314
دينار كويتى 160.8321 161.2119
درهم اماراتى 13.3866 13.4160
اليوان الصينى 7.1443 7.1598