هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 03:30 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تريند صور الثمانينيات.. خبير يوضح كيف تهدد المشاركة خصوصية المستخدمين والدة طفل شبرا الخيمة: المتهم استدرج الأطفال بالهدايا.. ولم يكن متدينا كما في «لعبة جهنم» تامر أمين عن مدارس القليوبية: «فكرة إن كله تمام وزي الفل مش هتنفع» أستاذ تصميم مسطحات خضراء يناشد بالمحافظة على حديقة الزهرية: وصلتني أخبارًا غير جيدة محمد علي خير ينتقد دعوة نقيب المزارعين لترشيد استهلاك المخبوزات: «كلما ازداد المواطن فقرًا ازداد إقباله على النشويات» بعد جولة محافظ القليوبية: عمرو أديب عن ميزانية الأبنية التعليمية:الـ25 مليار جنيه راحوا فين؟ وزير الموارد المائية: لن نتهاون في مخالفات الري ومستمرون للوصول لاستدامة توفير المياه بالسويس لميس الحديدي تطالب الحكومة بكشف تكلفة استبدال الأشجار المقطوعة: هذه المذابح من الأمور التي يجب أن تتوقف وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية لبحث التعاون الاقتصادي مصر تدين الهجمات التي استهدفت عددا من المدن السعودية وزير الطيران يشارك في منتدى «Aerospace Future Technology Symposium» ويستعرض مستقبل الذكاء الاصطناعي والقوى العاملة في قطاع الطيران بعروض مبهرة في سماء العلمين.. السيسي يفتتح معرض الطيران الدولي

ناس TV

طارق فهمي: إسرائيل شيطنت مهام ملادينوف رغم تقريره المتحامل ضد حماس بمجلس الأمن

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الأفكار الأمريكية والإسرائيلية بشأن نزع سلاح حركة حماس تركزت في تفاصيلها على البدء بتسليم الأسلحة الخفيفة وصولًا إلى تسجيل الأسلحة الثقيلة.

وأضاف، خلال برنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق، أن الهدف الأساسي يتمثل في نزع سلاح حماس وبدء عمل اللجنة التكنوقراطية، لافتًا إلى أن منح اللجنة الصلاحيات والسلطات وبدء تنفيذ حماس بعض الإجراءات سيمثل خطوة إيجابية.

وأشار إلى أن الموقف الحالي يشهد حالة من الجمود وعدم حدوث أي تطور في ظل عدم تسليم حماس سلاحها، موضحًا أن جزءًا من هذا الجمود يعود إلى مسئولية إسرائيل بالدرجة الأولى بسبب رفضها دخول اللجنة وشيطنة مهام نيكولاي ملادينوف، المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، رغم تقريره أمام مجلس الأمن، الذي وصفه بأنه كان متحاملًا على حركة حماس، وإعلانه رفض الحركة تسليم سلاحها.

ولفت إلى أن هناك عقبات أخرى تتمثل في مصير آلاف العناصر الأمنية التابعة لحماس، مشيرًا إلى أن مصر والأردن قامتا بتدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية.

وأكد أن هذا المسار «شبه مجمد» بسبب السلوك الإسرائيلي وبعض تحفظات حماس في مراحل معينة، موضحًا أن لجوء إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات، ومنها اغتيال عز الدين الحداد ومحمد عودة، يهدف إلى تصفية القيادات الميدانية التي تعمل على تطوير البنية العسكرية والورش الداخلية.

وأوضح أن القلق الإسرائيلي يتركز حاليًا على برنامج حماس لتطوير الطائرات المسيّرة بخبرات من حزب الله وإيران، وليس فقط على مديات الصواريخ، بحسب ما تطرحه إسرائيل، مشيرًا إلى أن تصفية القيادات تدفع حماس إلى الرد عبر إفشال المفاوضات.

وأضاف أن التحرك المصري يسعى إلى وقف الاغتيالات من أجل البدء في إجراءات بناء الثقة، لافتًا إلى أن مصر تتحرك على جميع المسارات، وتتعامل بمنطق غير فصائلي، وتقف على مسافة واحدة من جميع الفصائل الفلسطينية.

موضوعات متعلقة