هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 03:31 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تريند صور الثمانينيات.. خبير يوضح كيف تهدد المشاركة خصوصية المستخدمين والدة طفل شبرا الخيمة: المتهم استدرج الأطفال بالهدايا.. ولم يكن متدينا كما في «لعبة جهنم» تامر أمين عن مدارس القليوبية: «فكرة إن كله تمام وزي الفل مش هتنفع» أستاذ تصميم مسطحات خضراء يناشد بالمحافظة على حديقة الزهرية: وصلتني أخبارًا غير جيدة محمد علي خير ينتقد دعوة نقيب المزارعين لترشيد استهلاك المخبوزات: «كلما ازداد المواطن فقرًا ازداد إقباله على النشويات» بعد جولة محافظ القليوبية: عمرو أديب عن ميزانية الأبنية التعليمية:الـ25 مليار جنيه راحوا فين؟ وزير الموارد المائية: لن نتهاون في مخالفات الري ومستمرون للوصول لاستدامة توفير المياه بالسويس لميس الحديدي تطالب الحكومة بكشف تكلفة استبدال الأشجار المقطوعة: هذه المذابح من الأمور التي يجب أن تتوقف وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية لبحث التعاون الاقتصادي مصر تدين الهجمات التي استهدفت عددا من المدن السعودية وزير الطيران يشارك في منتدى «Aerospace Future Technology Symposium» ويستعرض مستقبل الذكاء الاصطناعي والقوى العاملة في قطاع الطيران بعروض مبهرة في سماء العلمين.. السيسي يفتتح معرض الطيران الدولي

ناس TV

يوسف القعيد: نجيب محفوظ مؤسس الرواية العربية الحديثة بلا منازع

تحدث الكاتب والروائي يوسف القعيد، عن طبيعة علاقته بأديب نوبل الراحل نجيب محفوظ، مشيرا إلى أن محفوظ وجد فيه "فلاحا من قرية مصرية" مرتبطا بجذوره في قرية "الضهرية" بمحافظة البحيرة، والتي كان يكتب عنها في كل أعماله الروائية.

وأضاف خلال تصريحات عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن محفوظ احترم موقفه المرتبط بالتجربة الناصرية بشكل كبير، رغم مآخذه وملاحظاته الكثيرة للغاية على تلك التجربة، لافتا إلى أن لقاءاتهم كانت تحدث بصفة دورية كل ثلاثاء في مركب بنيلي بالجيزة وتمتد حتى ساعات متأخرة من الليل.

ونوه بأن الجلسات كانت تضم شخصيات عديدة منهم نعيم صبري وزكي سالم، بالإضافة إلى "الحكَاء النادر" الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، مضيفا أن الأبنودي كان يسيطر على الحديث بمجرد وصوله، وكان الجميع بما فيهم نجيب محفوظ ينصتون له باستمتاع.

وأوضح أن الروائي الراحل جمال الغيطاني كان له مكانة تفوقه بكثير في قلب نجيب محفوظ، كونه "ابن الجمالية" التي ولد فيها محفوظ وكتب عنها رواياته، مشيرا إلى أن الغيطاني حظي أيضا بمكانة غير عادية لدى الأستاذ محمد حسنين هيكل من خلاله.

ولفت إلى أن نجيب محفوظ كان "شخصية نادرة جدًا"، متابعا: "أنا أعتبر نجيب محفوظ مؤسس الرواية العربية الحديثة بلا منازع، وليس الدكتور محمد حسين هيكل كما يزعم كل النقاد الذين يرون صاحب رواية زينب مؤسس الرواية العربية الحديثة.. لكن نجيب محفوظ صاحب المشروع الكبير لتأسيس الرواية العربية الحديثة، وهيكل كان محاولة سبقته".

موضوعات متعلقة