هي وهما
الأحد 7 يونيو 2026 12:03 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

بالتفاصيل.. رئيس الموساد الجديد يطيح بنائبه المرشح لخلافة برنيع

شهد جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" هزة تنظيمية وإقالة مفاجئة، بعدما أعلن رئيس الجهاز الجديد رومان غوفمان إقالة نائبه والرجل الثاني في الجهاز، المعروف بالحرف (أ)، والذي كان يُنظر إليه باعتباره المرشح الأبرز لخلافة الرئيس السابق دافيد برنيع.

وجاء في بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي باسم "الموساد"، أن قرار الإطاحة بالنائب يأتي ضمن ترتيبات غوفمان لتشكيل فريق قيادي جديد يتولى إدارة الجهاز ومواجهة التحديات الأمنية خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى عزمه تعيين نائب جديد من داخل الجهاز.

وكشفت مصادر مطلعة لوسائل إعلام عبرية عن خلفيات القرار، موضحة أن النائب المُقال كان مقربًا من رئيس الموساد السابق دافيد برنيع، الذي عارض بشدة تعيين غوفمان، السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على رأس الجهاز.

وأضافت المصادر أن برنيع سعى إلى الدفع بنائبه لتولي رئاسة الموساد خلفًا له، قبل أن يحسم نتنياهو القرار لصالح غوفمان، بحسب ما نقلته وكالة "معًا" الفلسطينية.

ووفقًا للمصادر، يمتلك النائب المُقال مسيرة أمنية امتدت لـ22 عامًا في مجال العمليات السرية، وتولى قيادة ثلاثة أقسام عملياتية داخل الموساد، كما حصل على خمس "جوائز أمن إسرائيل" تقديرًا لدوره في إدارة عمليات نوعية.

وأشارت إلى أن من أبرز الملفات التي أشرف عليها النائب المُقال جهود الموساد الرامية إلى إسقاط النظام الإيراني، وهي الجهود التي لم تحقق أهدافها حتى الآن، وفق ما ورد في التقرير.

وفي المقابل، وجهت أوساط داخل الموساد انتقادات للرئيس الجديد بسبب سرعة اتخاذه قرار الإقالة، معتبرة أن غوفمان يفتقر إلى الخبرة الاستخباراتية المباشرة داخل الجهاز بحكم خلفيته العسكرية التقليدية.

ورأت هذه الأوساط أن الإبقاء على النائب المُقال لفترة انتقالية كان سيساعد في نقل الخبرات وإدارة الملفات الحساسة بصورة أكثر سلاسة، ويجنب الجهاز حدوث أي فجوات محتملة في إدارة بعض الملفات الاستخباراتية.