هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:28 صـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حبس المتهم بقتل شقيقه بسبب خلافات الميراث في الجيزة الفنانة سلمى أبو ضيف تشوق الجمهور لمسلسلها الجديد ”بنج كلي”.. ماذا قالت؟ السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية الحزب العربي الناصري: ثورة 23 يوليو أسست لمشروع الدولة الوطنية الإعلاميين: اعتماد لجان قيد وتصاريح جديدة لتنظيم وضبط المشهد الإعلامي وزير الصحة: لا توجد دولة في العالم تحظى برضا كامل عن منظومتها الصحية محافظ كفرالشيخ: إزالة الإعلانات المخالفة من شوارع مدينة الرياض وحملات مكثفة لتقنينها منطقة البحر الأحمر الأزهرية تحصد المركز الثامن في مسابقة «رواد العربية» على مستوى الجمهورية في حملة مكثفة بكفر الزيات.. «الزراعة» تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة وتحيل الواقعة للنيابة العامة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني بعد هجوم على ناقلة نفطية 11 شهيدا في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الرئيس الأمريكي: دول كثيرة قد تنضم إلى اتفاقيات أبراهام قريبا

خارجي وداخلي

بالتفاصيل.. رئيس الموساد الجديد يطيح بنائبه المرشح لخلافة برنيع

شهد جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" هزة تنظيمية وإقالة مفاجئة، بعدما أعلن رئيس الجهاز الجديد رومان غوفمان إقالة نائبه والرجل الثاني في الجهاز، المعروف بالحرف (أ)، والذي كان يُنظر إليه باعتباره المرشح الأبرز لخلافة الرئيس السابق دافيد برنيع.

وجاء في بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي باسم "الموساد"، أن قرار الإطاحة بالنائب يأتي ضمن ترتيبات غوفمان لتشكيل فريق قيادي جديد يتولى إدارة الجهاز ومواجهة التحديات الأمنية خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى عزمه تعيين نائب جديد من داخل الجهاز.

وكشفت مصادر مطلعة لوسائل إعلام عبرية عن خلفيات القرار، موضحة أن النائب المُقال كان مقربًا من رئيس الموساد السابق دافيد برنيع، الذي عارض بشدة تعيين غوفمان، السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على رأس الجهاز.

وأضافت المصادر أن برنيع سعى إلى الدفع بنائبه لتولي رئاسة الموساد خلفًا له، قبل أن يحسم نتنياهو القرار لصالح غوفمان، بحسب ما نقلته وكالة "معًا" الفلسطينية.

ووفقًا للمصادر، يمتلك النائب المُقال مسيرة أمنية امتدت لـ22 عامًا في مجال العمليات السرية، وتولى قيادة ثلاثة أقسام عملياتية داخل الموساد، كما حصل على خمس "جوائز أمن إسرائيل" تقديرًا لدوره في إدارة عمليات نوعية.

وأشارت إلى أن من أبرز الملفات التي أشرف عليها النائب المُقال جهود الموساد الرامية إلى إسقاط النظام الإيراني، وهي الجهود التي لم تحقق أهدافها حتى الآن، وفق ما ورد في التقرير.

وفي المقابل، وجهت أوساط داخل الموساد انتقادات للرئيس الجديد بسبب سرعة اتخاذه قرار الإقالة، معتبرة أن غوفمان يفتقر إلى الخبرة الاستخباراتية المباشرة داخل الجهاز بحكم خلفيته العسكرية التقليدية.

ورأت هذه الأوساط أن الإبقاء على النائب المُقال لفترة انتقالية كان سيساعد في نقل الخبرات وإدارة الملفات الحساسة بصورة أكثر سلاسة، ويجنب الجهاز حدوث أي فجوات محتملة في إدارة بعض الملفات الاستخباراتية.

موضوعات متعلقة