هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:35 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

خارجي وداخلي

وزير الزراعة: تطبيق نموذج رقمنة خصوبة الأراضي الزراعية لتقليل هدر الأسمدة

سلّط السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الضوءَ على أهم ما ورد في بعض التقارير الدولية عن ملف الأسمدة، إذ أشار تقرير برنامج الغذاء العالمي إلى أن الأمن الغذائي لنصف سكان العالمِ الذين يعتمدون على المحاصيل المنتجة بمساعدة الأسمدة المعدنية أصبح في خطر، معلنا تطبيق نموذج رقمنة خصوبة الأراضي الزراعية على محافظة أو اثنتين لترشيد استخدام الأسمدة وتقليل الهادر منها.

وأضاف في كلمته خلال افتتاح مجمع مصانع الأسمدة الأزوتية بالعين السخنة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتنقله قناة «إكسترا نيوز»: «يتوقع مراقبون كُثر أن عام 2023 مرشح لاستمرار أزمة الأسمدة حيث لا يزال المعروض يمثل مصدر للمنتجين الزراعيين، كما يرى بعض المراقبين الدوليين أنه بسبب نقص الأسمدة فمن المتوقع الانخفاض في الإنتاج العالمي من الذرة والأرز وفول الصويا والقمح، وأظهر ذلك بعض المواقع مثل موقع وزارة الزراعة الأمريكية التي توقعت انخفاضا في الإنتاجية للمحاصيل الاستراتيجية للكثير من الدول التي تتأثر بأزمة الأسمدة».

وتابع أن الأهمية الاقتصادية للأسمدة تتمثل في أنها تعتبر مكونا رئيسيا ضمن إجراءات دعم التنمية الزراعية المستدامة، وتوفير احتياجات قطاع الزراعة من الأسمدة المختلفة مع توفير حصص تصديرية وزيادة النقد الأجنبي وتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية الموجودة بالدولة مع حماية الوطن من التقلبات العالمية والتأمين ضد مخاطر الأسعار بالإضافة إلى أن زيادة الطلب على الغذاءِ يتطلب نمو صناعة الغذاء.

وواصل: «أما على صعيد أهمية الأسمدة للإنتاج الزراعي، فيعتبر توافر الأسمدة من أهم المحددات للتوسع في استصلاح الأراضي، وتعظيم الإنتاجية الزراعية من وحدتي التربة والمياه، كما أن الأسمدة لها دور كبير في زيادة معدل التكثيف الزراعي والحفاظ على خصوبة التربة مع تدعيم قدرة النبات على مواجهة الظروف المعاكسة للتغيرات المناخية».

وأكد، أن ملف الأسمدة والتوسع فيه يحكمه مجموعة من المتغيرات مثل خصوبة التربة والتراكيب المحصولية واحتياجات النبات ونظم الري والتغيرات المناخية وحجم التوسع الأفقي والرأسي والطلب في السوق العالمي، ولضمان الاستخدام الأمثل للأسمدة وترشيدها، سارت الوزارة في طريق إنشاء قاعدة بيانات لخصوبة التربة على مستوى الجمهورية لتحديد خصائصها وعناصرها المختلفة تمهيدا لإعادة تقدير المقررات السمادية طبقا لنتائج تحليل التربة، وخلال فترة قريبة سيتم تطبيق نموذج رقمنة خصوبة الأراضي الزراعية على محافظة أو اثنتين لترشيد استخدام الأسمدة وتقليل الهادر منها.

موضوعات متعلقة