هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 02:50 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ أسيوط يتفقد مشروع تطوير محطة معالجة عرب المدابغ بتكلفة 600 مليون جنيه انطلاق موسم حصاد المانجو بمزارع طور سيناء وسط فرحة بجودة وغزارة المحصول شباب ورياضة الشرقية: تنفيذ قوافل تعليمية مجانية لأكثر من 3 ملايين طالب وطالبة محافظ الفيوم يتابع جهود وأنشطة فرع الثقافة في صناعة الوعي والإبداع زراعة الوادي الجديد تكثف جولاتها لمتابعة المحاصيل الصيفية وحماية الذرة من دودة الحشد الأربعاء.. المهرجان القومي للمسرح يقدم القراءة المسرحية لـ«النص التاني من الطريق» بدار الأوبرا الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في البحيرة جهاز تنمية المشروعات: ضخ 2.2 مليار جنيه لتمويل 54 ألف مشروع بالمنوفية التعليم العالي: برنامج تدريبي متكامل لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة القومي للبحوث: انطلاق قافلة توعوية شاملة لدعم صحة الطفل بمكتبة 6 أكتوبر العامة مدبولي يتفقد منتزه إدكو بالبحيرة

ناس TV

مستشار تنيمة مستدامة يكشف عن السبب الحقيقي للتغيرات المناخية الغريبة

أكد الدكتور حسين أباظة، المستشار الدولي للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، أن التغيرات المناخية التي يشهدها العالم اليوم ليست مجرد ظواهر طبيعية كما كان يُعتقد سابقًا، بل هي نتيجة مباشرة للتدخل البشري غير المستدام واستخدام الموارد الطبيعية بشكل مفرط، خاصة بعد الثورة الصناعية.

وأشار أباظة، خلال لقاءه في برنامج "البعد الرابع" على قناة إكسترا نيوز،مع الاعلامية رانيا هاشم إلى أن المجتمع الدولي تجاهل التحذيرات المبكرة التي أُطلقت قبل خمسين عامًا بشأن تأثير الأنشطة البشرية على المناخ، لافتًا إلى أن تقارير العلماء والخبراء أثبتت في وقت لاحق العلاقة الواضحة بين النشاط الإنساني وارتفاع درجات الحرارة، وذوبان الجليد، وارتفاع منسوب سطح البحر.

وأضاف أباظة أن أنماط التنمية والاستهلاك السائدة في العالم اليوم تفتقر إلى الاستدامة، مؤكدًا أن العودة لاستخدام الوقود الأحفوري بسبب الحروب والصراعات، سواء في الشرق الأوسط أو أوكرانيا، يفاقم من الأزمة المناخية. كما لفت إلى أن تأثير الحروب على المناخ لا يُبرز بالشكل الكافي، رغم خطورته الكبيرة.

الطريق نحو "صفر انبعاثات" في 2050 يبدو صعبًا

وفيما يتعلق بالهدف العالمي للوصول إلى "صفر انبعاثات" بحلول عام 2050، أشار أباظة إلى أن هذا الهدف يبدو صعبًا في ظل الوضع الراهن، داعيًا إلى ضرورة تغيير جذري في النظام العالمي. وأضاف أن التحول نحو نموذج تنموي أكثر استدامة وعدالة يتطلب تبني سياسات تكاملية تشمل التشريعات، والتعليم، والبحث العلمي، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.