هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 05:57 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

المشاهير

كاتبة فيلم اللعب في الدماغ تكشف تفاصيل جديدة عن العمل

كشفت الكاتبة مي سمير، كاتبة فيلم "اللعب في الدماغ"، تفاصيل جديدة عن العمل، مشيرة إلى أن الفيلم يرد بشكل علمي وموثق على النظريات التي تزعم أن الكائنات الفضائية هي التي بنت الحضارة المصرية القديمة، وخاصة الأهرامات.


وأضافت مي سمير، في لقائها مع الإعلامي أحمد فايق، ببرنامج "مصر تستطيع" على قناة dmc، أن هذه المزاعم انتشرت بكثافة في الآونة الأخيرة حتى أصبحت تُطرح عبر وسائل إعلام مرموقة.

وتابعت الكاتبة مي سمير، كاتبة فيلم "اللعب في الدماغ"، أن الفيلم اعتمد على شهادات أكاديميين ومتخصصين حقيقيين في التاريخ والآثار من داخل الغرب، للرد على ما وصفته بالنظريات العنصرية، مؤكدة أن بعض أبرز مروجي هذه الأفكار مثل السويسري إريك فون دانكن والأذربيجاني الأمريكي زكريا سيتشن، لا يمتلكون أي خلفية أكاديمية في علم المصريات أو اللغات القديمة، وأن ترجماتهم مزيفة وتم تفنيدها علميًا.

من جانبه، أوضح مخرج الفيلم شريف مصطفى أن الأكاذيب يتم تقديمها للجمهور بطريقة مبهرة بصريًا باستخدام الجرافيك والمؤثرات والذكاء الاصطناعي، ما يسهم في تصديقها لدى من لا يمتلكون خلفية معرفية كافية، مضيفًا أن الفيلم يستعرض برديات واكتشافات أثرية، تؤكد أن المصريين القدماء هم بناة الأهرامات.

وأكد فريق العمل أن الفيلم يأتي في سياق مواجهة الهيمنة الثقافية الغربية ومحاولات التشكيك في تاريخ مصر، من خلال الرد العلمي والموثق على الخرافات.