هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 05:55 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

أسامة كمال : جيش الاحتلال لا يفرق بين المسلمين والمسيحيين في استهدافاته

قال الإعلامي أسامة كمال إن انسحاب القوات الحكومية السورية من مدينة السويداء جاء في أعقاب غارات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت حكومية، في تصعيد اعتبره جزءًا من أجندة الاحتلال لإعادة رسم الواقع الجيوسياسي في المنطقة، عبر نشر الفوضى واستغلال الصمت الدولي.

وأضاف كمال، خلال تقديمه برنامج "مساء dmc" على قناة dmc، أن الرئيس السوري أحمد الشرع اتخذ قرارًا بعدم الرد العسكري، حفاظًا على أرواح المدنيين من أبناء الطائفة الدرزية، رغم سقوط قتلى في صفوف القوات السورية نتيجة القصف. وأشار إلى أن الشرع وصف قراره بأنه "حكم العقل"، إلا أن ذلك يثير تساؤلات جدية حول قدرة الدولة السورية على حماية سيادتها.

وأكد كمال أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تحدث فيها عن "خطوط حمراء" وضعتها تل أبيب في الجنوب السوري لحماية الدروز، تُعد دليلًا على التدخل المباشر في الشأن الداخلي السوري، ومحاولة واضحة لفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض.

وأشار الإعلامي إلى أن الموقف الدولي لا يزال عاجزًا عن محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة، لافتًا إلى أن قصف كنيسة العائلة المقدسة في غزة مؤخراً يُظهر أن الاحتلال لا يفرّق بين المسلمين والمسيحيين في استهدافاته، وسط غياب كامل للعدالة الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية.

موضوعات متعلقة