هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 03:34 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا عن عقبات قانونية تعرقل خطط بريطانيا للتخلص من اللاجئين على أراضيها

بريطانيا
بريطانيا

تُواجه خطط بريطانيا لترحيل اللاجئين دون حق الاستئناف، عددًا من العقبات القانونية، والتي قد تمثل عراقيل أمام تنفيذ خطط حكومة، ريشي سوناك، لإيجاد حلول لهذا الملف بصفة نهائية.

وسلّط تقرير على شاشة «القاهرة الإخبارية»، الضوء على بعض العقبات التي تُواجه الخطط البريطانية في هذا الصدد، والتي يُعد أبرزها موقف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي ترى أن حكومة «سوناك» أغفلت إتاحة خيارات أخرى أمام اللاجئين المُرحّلين.

وترى المفوضية أيضًا أن هذه الخطط تمحو عمليًا حق اللجوء أو طلب الحماية من بريطانيا، خاصةً لأولئك الذين يصلون لها بشكل غير نظامي، وهو الأمر الذي يُعد خرقًا واضحًا لاتفاقية اللاجئين.

وفيما يتعلق بآراء المواطنين البريطانيين إزاء هذه الخطط، رأى البعض أنها تفتقد للإنسانية، لا سيما أنها تحرم اللاجئين الذين يعانون أوضاعًا صعبة في بلادهم من أن يكون لهم مأوى، مُشددين على أهمية أن تكون هناك ضمانات لحقوق الإنسان بشكل راسخ.

ووفقًا للأمم المتحدة، فإن اتفاقية اللاجئين ليست السبب الرئيسي الذي قد يؤدي إلى الطعن قانونيًا في خطط الحكومة البريطانية، إذ أن توقيع بريطانيا على اتفاقية عام 1951، يسمح أيضًا بالطعن، إلا لو اتخذت لندن قرارًا بالانسحاب منها.