هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:54 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب محمد أبوالعينين: ‎مصر نجحت في حماية الشبكة الاجتماعية رغم الظروف الدولية والتغيرات الجيوسياسية عاصم الجزار: الموازنة الحالية نجحت في تحقيق قدر من الاستقرار لكنها لم تُحدث طفرة حقيقية لدفع النمو بقوة وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى الصين مطور عقاري: مصر تعيش عصرها الذهبي.. وهي البيئة الأكثر خصوبة للاستثمار عالميا معايا تصريح يا فندم.. الاعتداء على مراسلة «حلوة بلادي» على الهواء بفيصل خبير شئون إيرانية: طهران تكرر أخطاءها باستهداف الإمارات وتصعيد التوتر مبقتش أنام.. الملحن أحمد زعيم يكشف كواليس آخر أغاني هاني شاكر العليا للحج والعمرة : الانتهاء المبكر من التأشيرات .. وتطوير منظومة المتابعة باحث: التصعيد الإيراني ضد الإمارات يدل على ضعف طهران أستاذ بالناتو : الدفاع الجوي في الإمارات أثبت كفاءته في التصدى لصواريخ إيران باحث بشئون الجماعات الإرهابية يحذر من تمدد الإخوان داخل المجتمع الأردني رئيس شعبة الجلود يكشف تفاصيل طرح وحدات إنتاجية جديدة بالروبيكي

صحتك

استشاري علاج إدمان: أعراض الانسحاب قد تفوق آلام العظام وتستدعي إشرافًا طبيًا


أكد الدكتور سامي لبيب، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن الإدمان يُعد حالة مركبة تبدأ غالبًا بسلوك خاطئ، وقد تتفاقم إلى مرض معقّد يستدعي علاجًا طبيًا ونفسيًا متكاملًا، خاصة في حالة وجود عامل وراثي يزيد من احتمالية الإدمان مبكرًا.

وأوضح لبيب خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن مرحلة الانسحاب تمثل واحدة من أخطر المحطات في رحلة علاج المدمن، مشيرًا إلى أن الألم الجسدي والنفسي الذي يمر به المريض خلال هذه الفترة قد يفوق أحيانًا آلام كسر العظام، ما يجعل التدخل الطبي ضرورة لا غنى عنها.
وقال إن بعض المرضى يحتاجون إلى مزيج من المسكنات والمهدئات لتجاوز أعراض الانسحاب التي تشمل: التشنجات، القلق، الاكتئاب، الأرق، آلام العضلات، وتغيّرات حادة في المزاج.
وأكد أن كل حالة يتم التعامل معها بشكل فردي بناءً على عدة عوامل، منها نوع المادة المخدرة، ومدة التعاطي، والحالة الصحية العامة للمريض.

وشدد على أن وصف الإدمان بأنه "مرض" لا يقلل من مسؤولية الشخص، لكنه يؤكد أن العلاج يجب أن يكون علميًا وتدريجيًا، لا يعتمد فقط على الإرادة، بل على فهم التغيرات الكيميائية التي تحدث في المخ والجهاز العصبي بالكامل.
واختتم الدكتور سامي لبيب حديثه قائلا: "المدمن لا يحتاج إلى عتاب بقدر ما يحتاج إلى من يفهمه ويقف بجانبه في أشد لحظات الألم فمرحلة الانسحاب ليست النهاية، بل البداية الحقيقية للتعافي."

 

موضوعات متعلقة