هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:21 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك المركزي المصري يواصل مبادرة «صحتك أمانة» للكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع مستشفى بهية المصرف المتحد يعلن تأثر خدماته البنكية بسبب تحديث الأنظمة التشغيلية استعدادًا للتوقيت الشتوي بنك الإمارات دبي الوطني مصر يجدد دعمه للتوعية بسرطان الثدي ومساندة المحاربات كريدي أجريكول مصر ينفذ أكثر من 8 ملايين معاملة رقمية خلال الربع الثالث من 2026 بنمو 60% بنك التعمير والإسكان ينظم بطولة البادل لموظفيه بحضور الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب وعددًا من قيادات البنك وزير الري: الجامعات المصرية شريك أساسي في دعم جهود الدولة لمواجهة التحديات المائية الرئيس السيسي يستقبل المدير العام للوكالة الحكومية الروسية للطاقة النووية البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة بهية ضمن مبادرة البنك المركزي «صحتك أمانة» بنك الإمارات دبي الوطني مصر يشارك في فعالية Cairo Runners للتوعية بسرطان الثدي بنك أبوظبي التجاري مصر يصدر تقريره الثالث للانبعاثات الكربونية الممولة لعام 2025 بنك قناة السويس ينظم فعالية مميزة لتعزيز التعاون والعمل الجماعي بين الموظفين التجاري وفا بنك إيجيبت يحصد جائزة «البرامج الأكثر ابتكارًا لتمكين المرأة في القطاع المصرفي – مصر 2026»

ناس TV

مصطفى الفقي: ثورة يوليو فجّرت الصراع العربي الإسرائيلي.. ومصر رهنت مصيرها بقضية فلسطين

أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن مصر تبنّت القضية الفلسطينية منذ بدايتها، حتى قبل قيام ثورة يوليو 1952، مشيرًا إلى أن حرب 1948 كانت فاصلة بالنسبة للموقف المصري، حيث شعرت كل الدول العربية بالخطر، وتحركت شعوبها، وظهر موقف واضح ضد اليهود، وساند عدد من ملوك العرب هذا التوجّه، من بينهم الملك فاروق، والملك عبد الله، والملك عبد العزيز آل سعود.

وأضاف الفقي، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر في برنامج يحدث في مصر، المُذاع عبر شاشة MBC مصر، أن ثورة 23 يوليو 1952 بلورت الروح الوطنية المصرية ضد إسرائيل، وكشفت عن المخططات الإسرائيلية تجاه العرب، مضيفًا أن التيار العام في مصر اتجه منذ ذلك الحين إلى المواجهة المباشرة مع إسرائيل، وظهرت تعبيرات واضحة عن هذا العداء، موضحًا أن ثورة يوليو كانت نقطة التحول التي أظهرت الصراع بين العرب واليهود بشكل صريح.

وأشار إلى أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر شعر منذ البداية بخطورة المخططات اليهودية تجاه مصر، موضحًا أن بعض الأطراف كانت تأمل في تسوية عبر وسطاء، لكن عبد الناصر كان أكثر وعيًا بحجم التهديد، وهو ما دفعه لتبنّي خطاب قومي عربي واضح.

وأكد مصطفى الفقي أن مصر قدمت الكثير للقضية الفلسطينية، ورهنت جزءًا من وضعها السياسي والاقتصادي لصالحها، مضيفًا:
"مصر يدها في النار، وليست في الماء، وتدعم دائمًا الأشقاء في فلسطين."