هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 04:48 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. وتطلق المنصة الرقمية للتقاضي الجنائي عن بُعد وزير التموين: تطوير أدوات الرقابة بمنظومة أكثر استباقية تعتمد على البيانات أحمد السيد: نفي الحكومة «مقايضة قناة السويس» يحسم الجدل.. وتعظيم عوائد الأصول الاستراتيجية هو الأولوية تامر حبيب يواصل كتابة فيلم سهر الليالي 2.. والإعلان عن المخرج قريبا التبادل الثقافي الإسباني المصري يتألق في الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي أشرف عبد الباقي يحتفل بخطوبة ابنته زينة على ألكسندر ألين وزير الصحة يبحث مع سفير جنوب السودان تعزيز التعاون ودعم القطاع الصحي وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية شهيد الواجب.. الخارجية تنعي محمد الغراب الملحق الإداري بسفارة مصر في كمبالا وزير الخارجية يجدد موقف مصر الداعم لتسوية سياسية للأزمة الأوكرانية وزير الأوقاف للواعظات: دوركم محوري في خدمة الدعوة وبناء الوعي

ملفات

جيهان مديح: بيان 3 يوليو كان لحظة الخلاص الوطني وبداية لبناء الجمهورية الجديدة

أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، أن بيان الثالث من يوليو 2013 سيظل رمزًا خالدًا في ضمير الأمة المصرية، ونقطة فاصلة في تاريخ الوطن الحديث، مشيرة إلى أن هذا البيان مثّل لحظة الخلاص الوطني من مخطط اختطاف الدولة، وإعادة توجيه البوصلة نحو المسار الصحيح، المستند إلى الإرادة الشعبية الحرة.

وأوضحت مديح في تصريحات صحفية لها اليوم، إن الجماهير التي خرجت بالملايين في مختلف ميادين مصر قبيل صدور البيان، كانت تعبر عن وعي متقدم وإدراك عميق لخطر الاستبداد باسم الدين، ومحاولة تفكيك مؤسسات الدولة لحساب جماعة الإخوان الإرهابية لا تؤمن بالدولة الوطنية، بل تعمل على تمكين تنظيمها الدولي على حساب الشعب ومصالحه.

وأضافت أن القوات المسلحة، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك، لعبت دورًا وطنيًا مشرفًا سيظل يُدرس في التاريخ السياسي، حين انحازت للشعب وانتصرت لإرادته، دون انزلاق إلى صراع أو عنف، بل وضعت خارطة طريق واضحة وشاملة أعادت الدولة لمسارها، وأطلقت عملية بناء مؤسسي حقيقي.

وشددت على أن ما نشهده اليوم من إنجازات غير مسبوقة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما كان له أن يتحقق لولا ذلك القرار التاريخي، الذي مثّل بداية تأسيس الجمهورية الجديدة، القائمة على مفاهيم العدل والمواطنة والتنمية المستدامة.

موضوعات متعلقة