هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 06:03 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المخدرات مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد موسكو: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة سفير مصر في رام الله يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية محافظ كفر الشيخ: ضبط 3148 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع لجنة تسيير مشروع الدعم الفني للوزارة في مجالات اللامركزية رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات برلماني: حملات إزالة الإشغالات بالإسكندرية مهمة لاستعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع الصافي عبد العال: مشروعات التنمية بالساحل الشمالي والعلمين ترسم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر قوة وكيل تعليم الشيوخ: تطوير التعليم استثمار في الإنسان المصري وتجسيد لرؤية الجمهورية الجديدة

ملفات

جمال أبو الفتوح: هدنة طهران وتل أبيب ضرورة عاجلة لوقف نزيف الدم بالشرق الأوسط

أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن الإعلان عن إبرام هدنة بين طهران وإسرائيل ودخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ خلال الساعات الماضية، يمثل بصيص أمل لتهدئة الأوضاع في المنطقة بعد ليلة دامية شهدت تصعيدًا غير مسبوق، لافتًا إلى أن التطورات الأخيرة كادت أن تدفع المنطقة إلى هاوية حرب شاملة، خاصة أن ليلة أمس والتي تفتحت خلالها عدة جبهات للقتال، ووصل الأمر إلى استهداف طهران للقواعد الأمريكية في قطر، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي في الخليج، وهو مؤشر خطير على مدى اتساع دائرة الصراع، فإن إقرار الهدنة يمثل ضرورة قصوى لوقف نزيف الدم والحفاظ على ما تبقى من استقرار.

وأضاف "أبو الفتوح"، أن التزام الطرفين بالهدنة يوفر فرصة لالتقاط الأنفاس وتقييم الموقف، لكنها لا تحل الأسباب الجذرية للصراع، فالمنطقة ما زالت على صفيح ساخن، والمطلوب ليس مجرد هدنة مؤقتة بل حلول سياسية شاملة ومستدامة تضمن أمن وسلامة جميع شعوب المنطقة، وهذا لن يتحقق باستمرار غطرسة الكيان الصهيوني المحتل وجرائمه التي لن يسجلها التاريخ إزاء المدنيين والأطفال، والتي تتم تحت مظلة الغرب وفي مقدمتها واشنطن .

وانتقد عضو مجلس الشيوخ، الدور الأمريكي في تأجيج الصراع، مشيراً إلى أن السياسات الأمريكية المتقلبة، وتجاهلها لمطالب شعوب المنطقة، ودعمها غير المشروط لأطراف على حساب أخرى، ساهم بشكل مباشر في تأجيج الصراع ودفعه نحو هذه المرحلة الخطيرة، فكان على الجانب الأمريكي أن يلعب دور الوسيط النزيه، لا أن يكون طرفاً فاعلاً في تأجيج النيران، قائلاً: "لا يمكن إغفال حقيقة أن جرائم بنيامين نتنياهو وسياساته المتطرفة خلال العامين الماضيين، من خلال استمرار الاحتلال والتوسع الاستيطاني والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين، قد قادت المنطقة بأسرها إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات".

وأوضح الدكتور جمال أبو الفتوح، أن ما حدث بالأمس لم يكن بمعزل عن تراكمات هذه السياسات العدوانية، لذا آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته ويلجم هذا التطرف الذي يهدد السلم والأمن الدوليين، مطالباً بتحرك دولي فاعل لضمان استمرار الهدنة وتحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار، والبدء في عملية سياسية جادة تعالج جذور الصراع، وتحقق العدالة لشعب فلسطين، وتضمن أمن واستقرار كافة دول المنطقة بعيداً عن سياسات التصعيد.

موضوعات متعلقة