هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:07 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه في البنوك اليوم الأحد تفاوت ملحوظ بأسعار الفاكهة اليوم الأحد انخفاض الطماطم.. تعرف على أسعار الخضراوات اليوم الفرنسية ماتيلد آرسيل تتوج بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان فينيسيا السينمائي الأمريكي جون مالكوفيتش يفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا السينمائي عمرو حمزاوي: عقدة أحداث 11 سبتمبر لا تزال تسيطر على المخيلة الأمريكية عمرو أديب: رجل أعمال مستعد لتطوير أي مدرسة خلال 15 يوما.. «ممكن يخليها أوكسفورد» اللواء هشام الحلبي: إيران لجأت لباب المندب بعد تراجع فاعلية ورقة ضغط مضيق هرمز التموين: مبادرة تخفيض الأسعار تستمر حتى مارس 2027.. ونقدم سلعا بجودة عالية وأسعار مخفضة أسامة كمال: الحكومة ربما تعيد النظر في بعض أولوياتها لصالح توفير المواد البترولية النائب أيمن محسب: تكامل التشكيل الحالي لبريكس يستطيع إحداث توازن عالمي لميس الحديدي: آلاف من المواطنين لم يستلموا وحداتهم.. ولا يصح أخذ العاطل في الباطل والادعاء بانهيار السوق العقاري

خارجي وداخلي

الأزهر للفتوى: الغش في الامتحانات مُحرَّم وينفي عن المسلم كمال الإيمان

أكد مركز الأزهر العالمي للقتوى الإلكترونية أن الغش في الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.

ولفت إلى أن الإسلامُ حث على طلب العلم، ورغّب في تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته في السر والعلن، والتَّحلي بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافي الفضائلَ والمحامد.

وشدد المركز على أن الغض في الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوي بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ ما يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة.
واستشهد على فتواه بقول الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، وقوله: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}.

وأضاف: "جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة في جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }."

وأشار إلى تبرؤ رسولُ الله ﷺ من صفة الغش، ونفيه عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي»، لافتًا إلى أن الحديث عام يشمل كل أنواع الغش في الامتحانات وغيرها.