هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 09:36 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء الأسبوع المقبل.. مجلس النواب يناقش تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء وعددا من الاتفاقيات الدولية شراكة مصرية روسية.. السفير حسين هريدي: محطة الضبعة النووية هي مشروع السد العالي في القرن الـ21 مجلس النواب يناقش 6 طلبات مناقشة عامة تتناول قضايا الصحة والصناعة والزراعة والتعليم وأزمة القمامة.. الاثنين النائب ياسر الهضيبي: نسعى لاستعادة دور حزب الوفد في الشارع وإعادة مكانته باعتباره بيتا للأمة وزير الأوقاف مهنئا ميار الشوربجي بتتويجها بطلة لتحدي القراءة العربي: الإنجاز يبعث برسالة ملهمة إلى النشء وفد من الحزب المصري الديمقراطي يلتقي وليد جنبلاط لتأكيد التضامن مع لبنان وتعزيز الشراكة السياسية 3427 مشروعا من العاصمة.. وزيرة التنمية المحلية تعلن دعم المشروعات الفائزة بالمبادرة الخضراء الذكية بالقاهرة الكبرى الرئيس السيسي يصل إلى بودابست في مستهل زيارة رسمية إلى المجر مدبولي يمازح طالبا بالقطاع الطبي بشأن التكليف: إحنا ثقافتنا إن كل واحد عايز يبقى في نفس المكان اللي اتولد وعاش فيه مدبولي: تجارب التنمية في دول شرق آسيا لم تقل عن 20 و25 عاما وبعضها وصل لـ60 سنة من الجهد والتعب والتضحية

ملفات

رئيس إسكان النواب: لن يُطرد مواطن في الشارع.. والعدل والرحمة هما عنوان قانون الإيجار القديم

قال النائب محمد عطية الفيومي، رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن مشروع قانون «الإيجار القديم» الذي وافقت عليه اللجنة من حيث المبدأ، يرتكز على مبادئ «العدل والرحمة والتوازن»، مشددا أنه «لن يُطرد أي مواطن في الشارع إطلاقا.. الجمهورية الجديدة عمرها ما ترمي مواطن مصري في الشارع»، كما يروج البعض لذلك.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامية سهير جودة عبر شاشة «النهار» مساء الأحد، أن القانون في حال صدوره «سيعطي الأحقية للمستأجر محدود الدخل في الحصول على شقة بديلة تكون في نفس المحافظة وبنفس مستوى السكن الذي كان يقطنه، سواء كان متميزًا أو متوسطا».

وأوضح أن المستأجر سيكون أمامه خياران للحصول على الوحدة البديلة، إما تمليكها بقيمة مخفضة، أو استئجارها بقيمة إيجارية مخفضة كذلك، على أن يقر بتسليم الوحدة القديمة إلى المالك.

ونوه بأن القانون الجديد يمنح المستأجرين للوحدات السكنية فترة انتقالية سبع سنوات لتوفيق أوضاعهم، معقبا: «ثقوا تمام الثقة أن الدولة والبرلمان والحكومة حريصة على المستأجرين والملاك، فعنوان هذا القانون هو العدل والرحمة».

وأشار إلى نص القانون على حالتين واضحتين للمالك فيهما المطالبة بملكه من خلال التقدم «بعريضة سيصدر قاضي الأمور الوقتية أمر طرد ينفذ على الفور» وهما «إذا كانت الشقة مغلقة وغير مستغلة، والثانية إذا ثبت امتلاك المستأجر لسكن آخر مناسب في نفس المحافظة».

ولفت إلى تدخل الدولة خلال السنوات السبع لتحديد القيمة الإيجارية، على أن تتحول العلاقة إلى علاقة حرة يحكمها العقد بين المالك والمستأجر دون أي تدخل حكومي بعد انقضاء هذه المدة، أما بالنسبة للوحدات غير السكنية «التجارية والإدارية»؛ فستكون الفترة الانتقالية خمس سنوات.

واختتم مشددا أنه: «لا ظلم نهائيا للمستأجر في القانون الجديد»، متسائلا: «أي منطق في العالم أن المستأجر يدفع 5 جنيهات في الشهر وصاحب الملك لا يجد ثمن الدواء».