هي وهما
الأربعاء 1 يوليو 2026 10:04 مـ 15 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الحكومة: نعقد اجتماعات مستمرة لتدبير احتياجات الدولة من الوقود QNB مصر يفتتح فرعه الجديد في الدقهلية ويطور مستشفى منية النصر المركزي بنك مصر يفتتح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي انطلاق الدراسة بمدارس مستقبل مصر المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية اعتبارًا من العام الدراسي 2026 / 2027 كفر الشيخ تستضيف معرض مبادرة مشروعك بمدينة فوه لدعم أصحاب المشروعات والصناعات المحلية وزير الإنتاج الحربي: نستهدف التوسع في تسويق المنتجات المدنية وجذب استثمارات جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص الخط الأول للمترو.. رحلة تطوير شاملة لإعادة تأهيل أقدم خطوط النقل الحضري في مصر بنك ABC مصر يسهّل التحويلات عبر تطبيق الموبايل البنكي.. حوّل واستقبل فلوسك في ثوانٍ تنويه مهم من بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بشأن عطلة 30 يونيو مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يدعم طلاب هندسة القاهرة لتطوير حلول مصرفية بالذكاء الاصطناعي تطبيق QNB bebasata يطلق خدمة Apple Pay لتجربة دفع أسرع وأكثر أمانًا شركة Visa تكشف عن حلول جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة والرموز الرقمية لرسم ملامح مستقبل المدفوعات

ملفات

العربي للعدل والمساواة: نُحذر من أي تعديلات تمس استقرار المواطنين السكني.. والإيجار القديم ملف حساس

أكد خالد السيد علي، رئيس حزب العربي للعدل والمساواة، أن ملف الإيجار القديم يُعد من أكثر الملفات الاجتماعية حساسية وتعقيدًا، لارتباطه المباشر باستقرار ملايين الأسر المصرية، مشددًا على أن أي تعديل تشريعي في هذا الشأن يجب أن يتم وفق نهج تدريجي متزن يُراعي أوضاع المستأجرين الحالية وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية.

وقال رئيس حزب العربي للعدل والمساواة، إن الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم لا يعني بأي حال من الأحوال الإسراع في إصدار قوانين قد ينتج عنها إرباك اجتماعي أو تهديد لاستقرار فئات واسعة من المواطنين، موضحًا أن حزب العربي للعدل والمساواة يرى أن الحق في السكن الآمن والمستقر هو أحد أعمدة العدالة الاجتماعية التي يجب أن تصان في كل الأوقات.

وأضاف أن الحزب يتحفظ على التوجهات التشريعية التي قد تؤدي إلى تحرير العلاقة الإيجارية بشكل فجّ، ويؤكد على ضرورة إعطاء الأولوية للبعد الإنساني والمجتمعي عند مناقشة مثل هذه القوانين، مع أهمية التأجيل المرحلي لأي خطوات تنفيذية لعدة سنوات مقبلة، حتى يتم توفير البدائل والحلول التي تراعي مصالح المواطنين من ذوي الدخل المحدود.

وفيما يتعلق بالمادة السابعة من مشروع القانون، والتي تنص على إنهاء العلاقة الإيجارية حال ترك الوحدة لمدة عام «دون مبرر»، أبدى رئيس الحزب تحفظه على غموض الصياغة وعدم وضوح الآلية التي ستُحدد المبرر من عدمه، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في هذه المادة ووضع ضوابط دقيقة تكفل عدم استخدامها بطريقة تعسفية قد تُجهِض الهدف الاجتماعي للقانون.

وشدد على أن حزب العربي للعدل والمساواة ينحاز إلى الفئات الأكثر احتياجًا والمتأثرة بأي تعديل غير مدروس في العلاقة الإيجارية، ويرفض أن تتحول هذه التشريعات إلى أداة ضغط على الفئات المتوسطة ومحدودي الدخل، موضحًا أن استقرار المجتمع يبدأ من حماية مسكن المواطن وصون حقوقه في العيش الكريم.

واختتم رئيس الحزب بتأكيده على أن معالجة ملف الإيجار القديم تتطلب توازنًا دقيقًا بين الحفاظ على حقوق الملكية وتجنب الإضرار بحقوق السكن للملايين من المواطنين، داعيًا إلى فتح حوار وطني شامل قبل اتخاذ أي خطوة تشريعية، مع التأكيد على أن الحزب لن يدعم أي قانون لا يُراعي العدالة الاجتماعية أو يفتقر إلى الضمانات الكافية للمستأجرين.

موضوعات متعلقة