هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 08:57 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في ”علي كلاي” ضمن الدورة الأولى من Trend Awards حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية على هامش فعاليات مهرجان كان إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة

ملفات

العربي للعدل والمساواة: نُحذر من أي تعديلات تمس استقرار المواطنين السكني.. والإيجار القديم ملف حساس

أكد خالد السيد علي، رئيس حزب العربي للعدل والمساواة، أن ملف الإيجار القديم يُعد من أكثر الملفات الاجتماعية حساسية وتعقيدًا، لارتباطه المباشر باستقرار ملايين الأسر المصرية، مشددًا على أن أي تعديل تشريعي في هذا الشأن يجب أن يتم وفق نهج تدريجي متزن يُراعي أوضاع المستأجرين الحالية وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية.

وقال رئيس حزب العربي للعدل والمساواة، إن الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم لا يعني بأي حال من الأحوال الإسراع في إصدار قوانين قد ينتج عنها إرباك اجتماعي أو تهديد لاستقرار فئات واسعة من المواطنين، موضحًا أن حزب العربي للعدل والمساواة يرى أن الحق في السكن الآمن والمستقر هو أحد أعمدة العدالة الاجتماعية التي يجب أن تصان في كل الأوقات.

وأضاف أن الحزب يتحفظ على التوجهات التشريعية التي قد تؤدي إلى تحرير العلاقة الإيجارية بشكل فجّ، ويؤكد على ضرورة إعطاء الأولوية للبعد الإنساني والمجتمعي عند مناقشة مثل هذه القوانين، مع أهمية التأجيل المرحلي لأي خطوات تنفيذية لعدة سنوات مقبلة، حتى يتم توفير البدائل والحلول التي تراعي مصالح المواطنين من ذوي الدخل المحدود.

وفيما يتعلق بالمادة السابعة من مشروع القانون، والتي تنص على إنهاء العلاقة الإيجارية حال ترك الوحدة لمدة عام «دون مبرر»، أبدى رئيس الحزب تحفظه على غموض الصياغة وعدم وضوح الآلية التي ستُحدد المبرر من عدمه، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في هذه المادة ووضع ضوابط دقيقة تكفل عدم استخدامها بطريقة تعسفية قد تُجهِض الهدف الاجتماعي للقانون.

وشدد على أن حزب العربي للعدل والمساواة ينحاز إلى الفئات الأكثر احتياجًا والمتأثرة بأي تعديل غير مدروس في العلاقة الإيجارية، ويرفض أن تتحول هذه التشريعات إلى أداة ضغط على الفئات المتوسطة ومحدودي الدخل، موضحًا أن استقرار المجتمع يبدأ من حماية مسكن المواطن وصون حقوقه في العيش الكريم.

واختتم رئيس الحزب بتأكيده على أن معالجة ملف الإيجار القديم تتطلب توازنًا دقيقًا بين الحفاظ على حقوق الملكية وتجنب الإضرار بحقوق السكن للملايين من المواطنين، داعيًا إلى فتح حوار وطني شامل قبل اتخاذ أي خطوة تشريعية، مع التأكيد على أن الحزب لن يدعم أي قانون لا يُراعي العدالة الاجتماعية أو يفتقر إلى الضمانات الكافية للمستأجرين.

موضوعات متعلقة