هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 06:50 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرا الكهرباء والإنتاج الحربى يبحثان مع “BOOMY” التعاون المشترك في توطين صناعة الخلايا الشمسية وزير الخارجية: التحرك المشترك ضرورة لمواجهة إقامة السدود دون تشاور مع دولتي المصب الخارجية: رفض كامل لأي إجراءات أحادية فيما يخص قضية المياه وزير الخارجية يشدد على وقف تهريب السلاح إلى السودان والتحرك لمواجهة تداعيات الأزمة شيرين فهمي يكشف تفاصيل عملية التنصت على مكتب النائب العام هشام بركات محمد شيرين: «قضاة من أجل مصر» أعلنوا نتيجة الانتخابات الرئاسية 2012 قبل إعلانها رسميا شيرين فهمي يكشف تفاصيل اجتماعات «قضاة من أجل مصر» لدعم محمد مرسي محمد شيرين فهمي: التحقيقات كشفت مشاركة عدد كبير من القضاة في اعتصام رابعة شيرين فهمي يروي تفاصيل اعتراف قاضٍ بالمشاركة في اعتصام رابعة وتراجعه عنه خبير سياحي: المتحف المصري الكبير يعزز مكانة مصر السياحية وينعش قطاعات الفنادق وزير الزراعة السوداني: الأمن المائي المصري السوداني واحد لا يتجزأ ملك الأردن: ثابتون على موقفنا في الدفاع عن قضايا أمتنا

الأسرة

نشغل التكييف ولا المروحة في الصيف؟.. طبيب يضع روشتة لمجابهة الحرارة

أكد الدكتور محمود عبد الرازق، استشاري الأطفال وحديثي الولادة وحساسية الصدر والمناعة، أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في مصر خلال الصيف بات يمثل خطرًا على صحة الأطفال، وخاصة حديثي الولادة، مشددًا على أن تشغيل المروحة أو التكييف ليس رفاهية بل ضرورة لتفادي أمراض الصيف الخطيرة.

وقال استشاري الأطفال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة “صدى البلد”، تقديم الإعلامية نهاد سمير وعبيدة أمير، أن منع استخدام المروحة أو التكييف بدعوى حماية الأطفال هو اعتقاد خاطئ، مشيرًا إلى أن الحرارة المرتفعة قد تسبب للرضّع ما يُعرف بـحمى الجفاف، فضلًا عن حمو النيل والخرّاجات الجلدية التي تنتج عن التعرق المفرط وتهيج الجلد.

وحول أضرار المروحة، أوضح الدكتور محمود أن المشكلة لا تكمن في المروحة ذاتها، بل في توجيهها المباشر نحو الطفل، لا سيما بعد الاستحمام أو أثناء النوم.

ونصح بعدم توجيه المروحة بشكل مباشر، سواء كانت مروحة عادية أو سقفية، مع التأكد من أن حركة الهواء لا تضرب الجسم بشكل مركز.

وحذّر عبد الرازق من الاعتماد على التكييف الصحراوي داخل المنازل، مؤكدًا أنه غير مناسب للأماكن الرطبة مثل القاهرة، وقد يؤدي إلى تهيج في الصدر والأنف والجلد، خاصة لمن يعانون من الحساسية. كما أشار إلى أن وحداته إذا لم تُنظف جيدًا يمكن أن تتحول إلى بؤر لنمو البكتيريا والفطريات، مما يشكل خطرًا صحيًا على المدى الطويل.

أما عن التكييف العادي، فأكد الدكتور محمود عبد الرازق أنه الحل الأفضل لتبريد الهواء وتقليل الرطوبة، مع ضرورة ضبط درجة الحرارة على ما بين 25 إلى 26 درجة مئوية، واستخدام خاصية السوينج لتحريك الهواء وعدم تثبيته على الطفل مباشرة. كما شدد على أهمية صيانة الوحدات الخارجية، لأنها قد تجمع ملوثات تصل إلى داخل الغرفة مع الهواء المبرد.

وفيما يخص الأطفال حديثي الولادة، أوصى استشاري الأطفال بأن يتم استخدام التكييف بحذر، مع مراقبة حالة الطفل وتوفير جو معتدل دون تعرض مباشر للهواء البارد، مضيفًا: لا يجب أن يظل التكييف موجها للطفل، بل يجب توزيع الهواء في الغرفة بشكل متوازن.

موضوعات متعلقة