هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 02:01 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من الانضباط إلى مواجهة الشائعات.. طارق العكاري يوضح أهمية رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية المسلماني: الذكاء الاصطناعي والصراعات الدولية يضعان العالم عند مفترق الطرق سمير فرج: إيران خسرت 270 مليار دولار بعد 6 أشهر من الحرب.. وانتشرت البطالة داخلها التعليم: قرار إدخال مواد الهوية بالمدارس الدولية ليس مفاجئا.. منحنا مهلة منذ 2024 ولا استثناءات سمير فرج عن زيارة ولي العهد السعودي: شعرنا أن مصر ستظل الأم التي تحمي الأمة العربية مسئول بشركة دواء عن توطين 9 مستحضرات لعلاج الأورام: الأسعار ستكون أقل من نظيرتها المستوردة بنحو 50% مسئول بالإسعاف: لدينا 3249 سيارة مجهزة من طرازات مختلفة رئيس إسعاف أسيوط يشيد بمسعف وسائق أعادا 180 ألف جنيه عثرا عليها بموقع حادث: نموذج مشرف هل هناك زادة في أسعار البنزين؟ .. متحدث الحكومة يوضح الجريدة الرسمية تنشر قرار الرئيس بتجديد تعيين علاء الشريف أمينا عاما لمجلس الوزراء بدرجة نائب وزير مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف: ثلث المنضمين للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا هدفهم كان الرزق والمال وزير البترول يشيد بنمو قطاع البتروكيماويات ونجاحه في اقتحام أسواق عالمية جديدة

الأسرة

نشغل التكييف ولا المروحة في الصيف؟.. طبيب يضع روشتة لمجابهة الحرارة

أكد الدكتور محمود عبد الرازق، استشاري الأطفال وحديثي الولادة وحساسية الصدر والمناعة، أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في مصر خلال الصيف بات يمثل خطرًا على صحة الأطفال، وخاصة حديثي الولادة، مشددًا على أن تشغيل المروحة أو التكييف ليس رفاهية بل ضرورة لتفادي أمراض الصيف الخطيرة.

وقال استشاري الأطفال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة “صدى البلد”، تقديم الإعلامية نهاد سمير وعبيدة أمير، أن منع استخدام المروحة أو التكييف بدعوى حماية الأطفال هو اعتقاد خاطئ، مشيرًا إلى أن الحرارة المرتفعة قد تسبب للرضّع ما يُعرف بـحمى الجفاف، فضلًا عن حمو النيل والخرّاجات الجلدية التي تنتج عن التعرق المفرط وتهيج الجلد.

وحول أضرار المروحة، أوضح الدكتور محمود أن المشكلة لا تكمن في المروحة ذاتها، بل في توجيهها المباشر نحو الطفل، لا سيما بعد الاستحمام أو أثناء النوم.

ونصح بعدم توجيه المروحة بشكل مباشر، سواء كانت مروحة عادية أو سقفية، مع التأكد من أن حركة الهواء لا تضرب الجسم بشكل مركز.

وحذّر عبد الرازق من الاعتماد على التكييف الصحراوي داخل المنازل، مؤكدًا أنه غير مناسب للأماكن الرطبة مثل القاهرة، وقد يؤدي إلى تهيج في الصدر والأنف والجلد، خاصة لمن يعانون من الحساسية. كما أشار إلى أن وحداته إذا لم تُنظف جيدًا يمكن أن تتحول إلى بؤر لنمو البكتيريا والفطريات، مما يشكل خطرًا صحيًا على المدى الطويل.

أما عن التكييف العادي، فأكد الدكتور محمود عبد الرازق أنه الحل الأفضل لتبريد الهواء وتقليل الرطوبة، مع ضرورة ضبط درجة الحرارة على ما بين 25 إلى 26 درجة مئوية، واستخدام خاصية السوينج لتحريك الهواء وعدم تثبيته على الطفل مباشرة. كما شدد على أهمية صيانة الوحدات الخارجية، لأنها قد تجمع ملوثات تصل إلى داخل الغرفة مع الهواء المبرد.

وفيما يخص الأطفال حديثي الولادة، أوصى استشاري الأطفال بأن يتم استخدام التكييف بحذر، مع مراقبة حالة الطفل وتوفير جو معتدل دون تعرض مباشر للهواء البارد، مضيفًا: لا يجب أن يظل التكييف موجها للطفل، بل يجب توزيع الهواء في الغرفة بشكل متوازن.

موضوعات متعلقة