هي وهما
الأحد 1 فبراير 2026 10:21 مـ 13 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك مصر يحصد جائزة أسرع بنك نموا في قطاع الشركات من مجلة جلوبال بيزنس أوتلوك في مصر لعام 2025 عبد السند يمامة: البدوي يحتاجه الوفد الفترة المقبلة.. وكنت متأكدا من فوزه الصحة العالمية: 78 مليونا يحتاجون تدخلات بسبب الإصابة بالأمراض المدارية المهملة وزير الخارجية يهنئ وزير خارجية دولة الكويت الجديد بتوليه مهام منصبه الأعلى للإعلام: نعمل على مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال عبير عطا الله: رئاسة مصر لمجلس السلم والأمن الإفريقي تعكس ثقل «الجمهورية الجديدة» قناة النيل الدولية تدخل مرحلة جديدة.. المسلماني يفتتح استوديو النشرات المطوّر شباب الشيوخ تطالب بآلية فعالة لتمكين ودمج الشباب من ذوي القدرات الخاصة وزير البترول يكلف معتز يحيى رئيسًا لشركة صيانكو ومحمد إسماعيل لـ”كارجاس” ضبط 3 أشخاص للتعدي بالأسلحة البيضاء خلال مشادة مرورية بالدقهلية الحكومة: مشروع قانون جديد لحماية الأطفال من مخاطر استخدام مواقع التواصل عضو بمجلس الشيوخ يطالب بمنع الهواتف المحمولة بالمدارس

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: قافلة الصمود تتعثر على صخرة السيادة المصرية

في الأيام الأخيرة، تصدّرت "قافلة الصمود" عناوين الأخبار بعد محاولتها التوجه نحو معبر رفح الحدودي تحت لافتة دعم غزة ونصرة فلسطين. وبينما بدت الشعارات إنسانية وتضامنية في ظاهرها، فإن ما كان يُحاك خلف الكواليس لم يكن سوى محاولة واضحة لإثارة الفوضى وإحداث حالة هرجلة على خط حدود مصر السيادية، وكأن الأمر استعراض إعلامي أو وسيلة لتسجيل نقاط سياسية. الدولة المصرية لم تقف متفرجة، بل تعاملت مع الموقف بحكمة وقوة، ووضعت حدًا واضحًا لأي تجاوز أو محاولة عبث بأمنها الوطني، فأوقفت القافلة قبل أن تتحول إلى أزمة مفتعلة قد تجرّ تداعيات غير محسوبة على الداخل المصري وعلى الموقف الإقليمي برمّته.

مصر التي لم تتخلَّ يومًا عن فلسطين، والتي دفعت دماء آلاف الشهداء على أرضها، لم تكن بحاجة إلى مظاهرات مرتجلة كي تثبت موقفها. فقد فتحت معبر رفح في أصعب الأوقات، واستقبلت الجرحى والمساعدات، وظلّت العمق العربي الصلب للقضية الفلسطينية. لكنها في الوقت ذاته، لا تقبل أن تُستغل هذه القضية النبيلة لتصفية حسابات أو صناعة بطولات وهمية على حساب أمنها. فبعض المشاركين في القافلة معروفون بعدائهم للدولة، والبعض الآخر يسعى إلى الظهور الإعلامي لا أكثر، فيما تواري خلفهم جهات تحرك الخيوط وتبحث عن فوضى جديدة تعيد مشهد الفلتان الذي لم ولن تسمح به القاهرة مجددًا.

ما حدث لم يكن اعتراضًا على نصرة غزة، بل تصحيحًا لطريقة النصرة ذاتها. فالدعم لا يكون بالصخب، ولا بتحويل الحدود إلى مسرح دعائي، بل عبر الطرق الرسمية والآمنة والمنسقة، بما يضمن كرامة الجميع وأمن الجميع. مصر لا تقبل الابتزاز العاطفي، ولا تسير خلف من يرفعون لافتات بيد، ويحملون أجندات مريبة في اليد الأخرى. إنها تدعم فلسطين بالفعل لا بالكلام، بالمعابر لا بالمنابر، بالدم لا بالضجيج.

وهكذا، تعثرت "قافلة الصمود" على صخرة اسمها السيادة المصرية. لأن مصر التي تحمي فلسطين، تعرف أيضًا كيف تحمي حدودها. مصر لا تهتز، ولا تُستفَز، ولا تُدار من الخارج. ومن أراد أن يدعم غزة، فليبدأ باحترام مصر، ومن أراد أن ينصر فلسطين، فليصمت أمام من يحاول أن يركب قضيتها ليزرع الفوضى.

مصر أولًا، وفلسطين دومًا، ولا فوضى على الحدود.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0811 47.1811
يورو 55.7817 55.9191
جنيه إسترلينى 64.4447 64.5957
فرنك سويسرى 60.8677 61.0443
100 ين يابانى 30.4161 30.4867
ريال سعودى 12.5520 12.5800
دينار كويتى 154.1875 154.5656
درهم اماراتى 12.8182 12.8489
اليوان الصينى 6.7718 6.7877

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7735 جنيه 7680 جنيه $156.43
سعر ذهب 22 7090 جنيه 7040 جنيه $143.39
سعر ذهب 21 6770 جنيه 6720 جنيه $136.87
سعر ذهب 18 5805 جنيه 5760 جنيه $117.32
سعر ذهب 14 4515 جنيه 4480 جنيه $91.25
سعر ذهب 12 3870 جنيه 3840 جنيه $78.21
سعر الأونصة 240650 جنيه 238875 جنيه $4865.47
الجنيه الذهب 54160 جنيه 53760 جنيه $1095.00
الأونصة بالدولار 4865.47 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى