هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 10:02 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عالم بالأوقاف: الرجل الحقيقى لا يتزوج في السر عالم بالأوقاف: عدم إخطار الزوجة الأولى لا يؤثر على صحة الزواج الجديد الجو خادع.. المصل واللقاح تحذر من انتشار العدوى الفيروسية نقيب المأذونين : رابع المستحيلات الزوج يطلب إذنًا موثقًا من زوجته لا مضاعفات.. لجنة مكافحة كورونا: الفيروس مازال متواجدا لكن أعراضه ضعيفة وسيم السيسي: خطة إسرائيل الكبرى لا وجود لها في الكتب المقدسة الخاصة بالإسرائيليين علي الغمراوي : الدواء أمن قومي .. ونسعى لتوطين صناعة المواد الخام منبوذة عالميًا..هند الضاوي: تراجع السياحة في إسرائيل يكشف عزلتها الدولية القومي للطفولة: أي توقف عن العلاج دون طبيب جريمة تهدد حياة الطفل وسيم السيسي: إسرائيل سعت لتقسيم سوريا والعراق لدويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية خبير ذكاء اصطناعي : الفتيات ينافسن الشباب في الإقبال على تطبيقات المراهنات خلال 2026 وسيم السيسي : دولة فلسطين مذكورة في التوراة .. واليهود بيختاروا اللي على مزاجهم منها

الأسرة

استشاري نفسي: المخدرات الحديثة «الميكسات» تهدد شبابنا

حذّرت الدكتور رضوى عبد العظيم، استشاري الطب النفسي، من انتشار نوع خطير من المخدرات يُعرف باسم "الميسكات" أو "الخلطات"، مؤكدة أنه من أخطر أنواع المواد المخدرة المتداولة بين الشباب حالياً.

وقالت “عبد العظيم”، في تصريحات لبرنامج “صباح الخير يا مصر”، إن هذه المواد تحتوي على مركبات سامة تؤدي إلى تدمير الجهاز العصبي، بل وتُعد سببًا مباشرًا في الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان.

وأوضحت أن الشباب غالباً ما يلجأ إلى هذه المواد هروبًا من الواقع وتحت ضغط الألم النفسي، حيث يسعى البعض إلى "علاج" أنفسهم ذاتيًا باستخدام هذه الخلطات، في محاولة مؤسفة لنسيان معاناتهم اليومية.

وأضافت: "الواقع المرير يجعل البعض يلجأ إلى المخدرات بدلاً من طلب الدعم النفسي".

وأكدت الاستشارية أن غياب الاحتواء والدعم الأسري يعد من الأسباب الجوهرية التي تدفع الشباب نحو الإدمان.

وأشارت إلى أن ضعف التواصل داخل الأسرة، وانعدام الاستماع إلى الأبناء، يدفعهم إلى البحث عن بدائل مدمرة تمنحهم شعورًا مؤقتًا بالأمان أو السعادة.

ولفتت “عبد العظيم” إلى أن أحد أخطر مظاهر هذه الأزمة هو التأثير السلبي لأصدقاء السوء، حيث أصبح بعض الشباب يتعاطى المخدرات فقط لتقليد من يُنظر إليهم بأنهم "كول" أو "مختلفون".

واستطردت: "الضغوط الاجتماعية تدفع الكثير من الشباب للانخراط في سلوكيات مدمرة بدافع الانتماء أو الاندماج".