هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 08:59 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

ناس TV

أخصائية ترميم المخطوطات بالمتحف القومي للحضارة المصرية: رعاية خاصة للقطع الأثرية

أكدت رحاب جلال عزب، أخصائية ترميم المخطوطات بالمتحف القومي للحضارة المصرية، أن طبيعة المخطوطات تتطلب اهتمامًا خاصًا، نظرًا لحساسيتها الشديدة، موضحة أنها تحتاج إلى رعاية أكبر ومهارة يدوية أعلى مقارنة بباقي المواد الأثرية، رغم تشابه مراحل الترميم بشكل عام.

أوضحت "رحاب"، خلال لقاء خاص ببرنامج “هذا الصباح”، المُذاع عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الخطوة الأولى في ترميم أي قطعة أثرية هي عملية التوثيق، والتي تشمل تحديد حالة القطعة، المادة المصنوعة منها، أبعادها، والتلف الظاهر عليها، مضيفة: “نضع خطة علاج مبدئية قبل البدء في أي خطوة عملية”، موضحة أن العملية تنتقل بعدها إلى مرحلة التحليل والفحوص المعملية، خاصة في الحالات التي تكون فيها المادة غير معروفة بدقة، أو عند الاشتباه في دخول مواد حديثة عليها.

وتابعت: “نحتاج لتحديد نوع التلف الذي طرأ على القطعة قبل التدخل بأي أدوات أو مواد”، مشيرة إلى أن مرحلة التنظيف تُقسم إلى مراحل، تبدأ بالتنظيف الميكانيكي باستخدام أدوات بسيطة تختلف باختلاف المادة في المخطوطات نستخدم الفُرَش والسباتيلات الخفيفة، أما الأحجار فتتطلب أدوات أقوى لصعوبة التنظيف.

وشددت على أنه في حال عدم كفاية التنظيف الميكانيكي، يتم اللجوء إلى التنظيف الكيميائي باستخدام مذيبات بسيطة، مؤكدة أن المتحف يعتمد حاليًا على مبدأ "الترميم الأخضر"، الذي يقوم على استخدام مواد آمنة على البيئة ولا تُسبب ضررًا للقطعة الأثرية أو المرمم مستقبلاً.

تحدثت أخصائية الترميم عن مرحلة التقوية والتدعيم، موضحة أنه في حالة المخطوطات – خصوصًا البردي – يتم استخدام الورق الياباني المصنوع من السليلوز بنسبة 100%، لأنه خالٍ من الأحماض، وآمن تمامًا على الوثائق الورقية، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على النص المكتوب، وأنه بعد التدعيم يتم استكمال الأجزاء الناقصة إن وُجدت، ثم جمع الملازم وإعادة تجليد المخطوط في حال كان كتابًا.