هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 10:16 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترامب: من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غدا وفتح مضيق هرمز بعده مباشرة منتخب مصر يخوض تدريبه الرئيسي على ملعب Husky ballpark استعدادا لبلجيكا وزير التموين يكشف ملامح السلع التي سيحصل عليها المواطن في منظومة الدعم الجديدة أحمد سعد يحيي ثالث حفلات جولته الغنائية بأمريكا في شيكاغو.. الليلة وزير التموين يكشف تفاصيل جديدة حول قيمة الدعم النقدي للمواطنين حزب المصريين يفتح ملف الفجوة بين التعليم وسوق العمل في ندوة موسعة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين بتوجيهات شيخ الأزهر.. إعادة توزيع درجات نقطتين بامتحاني النحو والفيزياء للثانوية الأزهرية وزير التموين: منظومة الدعم الحالية لا ترضينا وبها هدر وبعض المخابز تستغل المواطنين ارتفاع في أسعار الذهب اليوم السبت في مصر خلال التعاملات المسائية موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر يونيو 2026 وزير الري يشهد انعقاد ”ورشة عمل متابعة الموسم الصيفي 2026” لمحافظة الإسكندرية محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة

ناس TV

أمين ”القومي للحضارة”: نعرض القطع الأثرية وفق فكرة العرض لا الترتيب الزمني

أكدت هند محمود، أمين المتحف القومي للحضارة المصرية وأمين مخزن الحُلي، أن عملية انتقال القطع الأثرية من المخزن إلى العرض تخضع لاختيار دقيق من قِبل المختصين، بناءً على سيناريو العرض المتحفي، حيث تُنتقى القطع بما يخدم الفكرة المحددة لكل فاترينة، وليس حسب تسلسل زمني تقليدي.

التقسيم التاريخي

وأوضحت “محمود”، خلال لقاء خاص ببرنامج “هذا الصباح”، المُذاع عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن المتحف لا يعتمد في عرضه على التقسيم التاريخي الصارم بين العصور المصرية القديمة، مثل الدولة القديمة أو الحديثة، بل قد تضم الفاترينة الواحدة قطعًا تنتمي لعصور مختلفة، طالما أنها تتكامل لخدمة موضوع معين، مشيرة إلى أن فاترينة الزراعة مثلًا قد تحتوي على قطع من العصر الفرعوني والبطلمي معًا، لتوضيح تطور الزراعة عبر التاريخ المصري.

وأشارت إلى أن جميع القطع التي تُعرض يتم تجهيزها مسبقًا، وفي حال كانت بحاجة إلى تنظيف أو ترميم، يتم ذلك بشكل دوري لتكون جاهزة للعرض في أي وقت، مشيرة إلى أن هذه البيانات تُدار حصريًا من قبل إدارة المتحف، مؤكدة أن التوابيت تعد من أبرز التخصصات داخل المتحف، مشددة على أن التابوت في الحضارة المصرية القديمة كان يُمثّل مستقر الروح والجسد، وقد تطور شكله عبر العصور من أوعية بسيطة مصنوعة من الخوص أو الخشب، إلى نماذج أكثر تعقيدًا على هيئة منازل ثم أشكال آدمية مزينة بالكتابات والزخارف، مصنوعة من مواد متنوعة كالحجر والخشب.

وعن قاعة المومياوات الملكية، كشفت أن معظم المومياوات والتوابيت الموجودة تعود إلى خبيئة الدير البحري، التي لجأ الكهنة فيها لإخفاء جثث الملوك خلال فترات الاضطراب، مضيفة: «قصة اكتشاف هذه الخبيئة تعود إلى أحد الرعاة الذي سقطت غنمته في حفرة، ليكتشف كنوزًا نُقلت لاحقًا إلى المتحف المصري بالتحرير، ثم إلى المتحف القومي للحضارة في احتفالية شهيرة».