هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 09:01 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

ناس TV

أمين ”القومي للحضارة”: نعرض القطع الأثرية وفق فكرة العرض لا الترتيب الزمني

أكدت هند محمود، أمين المتحف القومي للحضارة المصرية وأمين مخزن الحُلي، أن عملية انتقال القطع الأثرية من المخزن إلى العرض تخضع لاختيار دقيق من قِبل المختصين، بناءً على سيناريو العرض المتحفي، حيث تُنتقى القطع بما يخدم الفكرة المحددة لكل فاترينة، وليس حسب تسلسل زمني تقليدي.

التقسيم التاريخي

وأوضحت “محمود”، خلال لقاء خاص ببرنامج “هذا الصباح”، المُذاع عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن المتحف لا يعتمد في عرضه على التقسيم التاريخي الصارم بين العصور المصرية القديمة، مثل الدولة القديمة أو الحديثة، بل قد تضم الفاترينة الواحدة قطعًا تنتمي لعصور مختلفة، طالما أنها تتكامل لخدمة موضوع معين، مشيرة إلى أن فاترينة الزراعة مثلًا قد تحتوي على قطع من العصر الفرعوني والبطلمي معًا، لتوضيح تطور الزراعة عبر التاريخ المصري.

وأشارت إلى أن جميع القطع التي تُعرض يتم تجهيزها مسبقًا، وفي حال كانت بحاجة إلى تنظيف أو ترميم، يتم ذلك بشكل دوري لتكون جاهزة للعرض في أي وقت، مشيرة إلى أن هذه البيانات تُدار حصريًا من قبل إدارة المتحف، مؤكدة أن التوابيت تعد من أبرز التخصصات داخل المتحف، مشددة على أن التابوت في الحضارة المصرية القديمة كان يُمثّل مستقر الروح والجسد، وقد تطور شكله عبر العصور من أوعية بسيطة مصنوعة من الخوص أو الخشب، إلى نماذج أكثر تعقيدًا على هيئة منازل ثم أشكال آدمية مزينة بالكتابات والزخارف، مصنوعة من مواد متنوعة كالحجر والخشب.

وعن قاعة المومياوات الملكية، كشفت أن معظم المومياوات والتوابيت الموجودة تعود إلى خبيئة الدير البحري، التي لجأ الكهنة فيها لإخفاء جثث الملوك خلال فترات الاضطراب، مضيفة: «قصة اكتشاف هذه الخبيئة تعود إلى أحد الرعاة الذي سقطت غنمته في حفرة، ليكتشف كنوزًا نُقلت لاحقًا إلى المتحف المصري بالتحرير، ثم إلى المتحف القومي للحضارة في احتفالية شهيرة».