هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 05:37 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

ناس TV

أمين ”القومي للحضارة”: نعرض القطع الأثرية وفق فكرة العرض لا الترتيب الزمني

أكدت هند محمود، أمين المتحف القومي للحضارة المصرية وأمين مخزن الحُلي، أن عملية انتقال القطع الأثرية من المخزن إلى العرض تخضع لاختيار دقيق من قِبل المختصين، بناءً على سيناريو العرض المتحفي، حيث تُنتقى القطع بما يخدم الفكرة المحددة لكل فاترينة، وليس حسب تسلسل زمني تقليدي.

التقسيم التاريخي

وأوضحت “محمود”، خلال لقاء خاص ببرنامج “هذا الصباح”، المُذاع عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن المتحف لا يعتمد في عرضه على التقسيم التاريخي الصارم بين العصور المصرية القديمة، مثل الدولة القديمة أو الحديثة، بل قد تضم الفاترينة الواحدة قطعًا تنتمي لعصور مختلفة، طالما أنها تتكامل لخدمة موضوع معين، مشيرة إلى أن فاترينة الزراعة مثلًا قد تحتوي على قطع من العصر الفرعوني والبطلمي معًا، لتوضيح تطور الزراعة عبر التاريخ المصري.

وأشارت إلى أن جميع القطع التي تُعرض يتم تجهيزها مسبقًا، وفي حال كانت بحاجة إلى تنظيف أو ترميم، يتم ذلك بشكل دوري لتكون جاهزة للعرض في أي وقت، مشيرة إلى أن هذه البيانات تُدار حصريًا من قبل إدارة المتحف، مؤكدة أن التوابيت تعد من أبرز التخصصات داخل المتحف، مشددة على أن التابوت في الحضارة المصرية القديمة كان يُمثّل مستقر الروح والجسد، وقد تطور شكله عبر العصور من أوعية بسيطة مصنوعة من الخوص أو الخشب، إلى نماذج أكثر تعقيدًا على هيئة منازل ثم أشكال آدمية مزينة بالكتابات والزخارف، مصنوعة من مواد متنوعة كالحجر والخشب.

وعن قاعة المومياوات الملكية، كشفت أن معظم المومياوات والتوابيت الموجودة تعود إلى خبيئة الدير البحري، التي لجأ الكهنة فيها لإخفاء جثث الملوك خلال فترات الاضطراب، مضيفة: «قصة اكتشاف هذه الخبيئة تعود إلى أحد الرعاة الذي سقطت غنمته في حفرة، ليكتشف كنوزًا نُقلت لاحقًا إلى المتحف المصري بالتحرير، ثم إلى المتحف القومي للحضارة في احتفالية شهيرة».