هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:00 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

ناس TV

مدرس اقتصاد منزلي: بعض البرندات خدعة وكثيرون يدفعون في الاسم وليس الجودة

أكدت الدكتورة مي أحمد الشحات، مدرس الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان، أن هناك الكثير من السلوكيات اليومية داخل المنازل تؤدي إلى هدر غير محسوب في الموارد، مشيرة إلى أن ثقافة الترشيد لا تعني التقشف، وإنما تعني حسن استخدام الموارد المتاحة بطريقة ذكية ومستدامة.

وأضافت مدرس الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء: "من ضمن العادات الخاطئة الشائعة استخدام عبوات البلاستيك لأكثر من مرة، خاصة في تخزين المياه أو الطعام، وهو أمر غير صحي، لأن البلاستيك نفسه خطير، ولا يُفضل إعادة استخدامه، باستثناء بعض الأنواع ذات الأرقام الخاصة مثل رقم 5، لكنها في العادة تكون باهظة الثمن".

ونصحت بالاعتماد على الزجاج أو أدوات أكثر أمانًا وصحة، مؤكدة أن "استخدام البلاستيك مرارًا وتكرارًا ممكن أن يسبب مشاكل صحية على المدى الطويل، لذا الأفضل عدم اللجوء إليه بشكل متكرر، والاقتصار على استخدامه مرة واحدة فقط إن لزم الأمر".

وتطرقت إلى فكرة الاستبدال الذكي كأحد الحلول الفعالة في مواجهة ارتفاع الأسعار، قائلة: "بعض المنتجات تتوفر بنفس الجودة ولكن من شركات مختلفة وبأسعار أقل بكثير، ودي فكرة لازم نركز عليها بدل ما نتمسك بماركات معينة لمجرد الاسم، لأن في الغالب إحنا بندفع في الاسم مش في الجودة".

وأشارت إلى ما وصفته بـ"خدعة البراندات"، مضيفة: "كثير من المنتجات بتتعمل في نفس المصنع، بس بيتحط عليها أسماء مختلفة ويتم بيعها بأسعار متفاوتة.. فليه أدفع في الاسم طالما أقدر أحصل على نفس الجودة بسعر أقل؟".

وتابعت: "الفكرة مش إني أجيب أرخص حاجة، لكن إني أوازن بين الجودة والسعر.. لو اشتريت منتج رخيص جدًا وجودته ضعيفة، غالبًا هضطر أبدله بعد فترة قصيرة، وده في النهاية هيكلفني أكتر، بينما لو اخترت حاجة متوسطة الجودة والسعر، هتعيش معايا فترة أطول وهتوفرلي على المدى البعيد".

وفي سياق الغذاء، أوضحت أن الاستبدال يشمل كذلك الأطعمة: "ممكن أوازن بين البروتين الحيواني والنباتي حسب قدرتي المالية، وممكن أشتري احتياجاتي من الأسواق الشعبية أو أسواق الجملة بدل السوبر ماركت اللي بيبيع الحاجات بأسعار أغلى بسبب موقعه أو اسمه".

وأكدت على أن ثقافة الاستهلاك الذكي مش بس سلوك فردي، لكنها واجب مجتمعي وأمانة تجاه الأجيال القادمة، مضيفة: "لما أستهلك بعقل، مش بس بوفر على نفسي، أنا كمان بحافظ على الموارد وبدّي فرصة لغيري يستفيد، وده سلوك ديننا كمان بيحثنا عليه: (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)".