هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:00 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

صحتك

جمال شعبان يحذر: الخوف والذعر من الزلازل ينتج عنهما مشكلات صحية

أكد الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الخوف والذعر من الزلزال من الممكن أن ينتج عنهما مشاكل صحية، موضحًا أن الجميع تعرض لحالة خوف من زلزال أمس.

وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه " قلبك مع جمال شعبان" أن الهلع والذعر الناتج عن الزلازل ينتج عنهما مشكلات نفسية للمواطنين.

وشعر عدد من المواطنين في القاهرة وعدد من المحافظات، بهزة أرضية مفاجئة، أثارت حالة من القلق بين السكان، خاصة في المناطق المرتفعة.

ضربت هزة أرضية قوية"زلزال" في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، 14 مايو 2025 المحافظات المصرية ، شعر سكان القاهرة وعدة محافظات مصرية وفقًا للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.


و سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل زلزالًا بلغت قوته 6.4 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه على بعد 631 كيلومترًا شمال مدينة رشيد، في البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من جزيرة كريت.

فيما شعر بالهزة الأرضية سكان القاهرة الكبرى، الجيزة، القليوبية، وبعض المحافظات الأخرى. وحتى الآن لم ترد تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

في هذا السياق أوضح الدكتور طه رابح، رئيس المعهد، أن عمق الزلزال الكبير ساهم في تقليل تأثيره السطحي، مما أدى إلى عدم تسجيل أي توابع حتى الآن، مع استمرار المتابعة الدقيقة لأي تطورات.

وعن توابع الزلزال فهي هزات أرضية تحدث بعد الزلزال الرئيسي، وتكون عادةً أضعف منه، لكنها قد تكون قوية بما يكفي لإحداث أضرار إضافية، خاصةً في المباني التي أُضعفت من الزلزال الأول.


و تحدث بعد الزلزال الرئيسي مباشرة وقد تستمر لأيام أو حتى أشهر. القوة: عادة ما تكون أقل شدة من الزلزال الأساسي، لكنها قد تكون مدمرة إذا كانت قريبة من سطح الأرض أو من المناطق السكنية.

و تحدث التوابع عادةً في نفس المنطقة الجغرافية للزلزال الرئيسي، ضمن نفس الفالق أو المنطقة النشطة زلزالياً.