هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:42 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد أيمن السادس على الجمهورية: حرصت على الترفيه من وقت لاخر.. وهدفي الالتحاق بكلية الطب السيسي يؤكد رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن نص كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس مدغشقر السيسي: أمن المملكة الأردنية الهاشمية جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الملك عبد الله الثاني يعرب عن تقديره لموقف مصر الداعم دومًا للأردن انخفاض متوقع في تنسيق الجامعات 2026.. خبير تربوي يطمئن طلاب الثانوية العامة 300 جنيه للمادة و15 يوما للتقديم.. تفاصيل تظلمات الثانوية العامة 2026 الأرصاد: عودة ارتفاع درجات الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبل الرعاية الصحية: تقديم 17.2 مليون خدمة و796 ألف جلسة غسيل كلوي لمنتفعي التأمين الصحي بالأقصر أسرة إبراهيم مصطفى الرابع جمهوريا بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة: كنا واثقون من تفوقه حقيقة خروج أتوبيس ترددي عن مساره وصعوده الرصيف بمنطقة الخصوص وزير الصحة يناقش تفعيل تقنية الروبوت الجراحي في مصر

طفلك

روشتة محمد المهدي لتحفيز الطلاب على المذاكرة

أكد الدكتور محمد المهدى، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن هناك نوعين أساسيين من الدوافع: دوافع خارجية ودوافع داخلية، لافتا إلى أن "الدوافع الخارجية" تتعلق بعوامل خارجة عن الشخص، مثل رغبة الأب أو الأم أو المعلم في أن يحقق الطالب النجاح أو يتفوق في دراسته.

وقال أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء: "هذه الدوافع، تكون عادة غير أصيلة لأنها مرتبطة برغبات الآخرين، مما قد يؤدي إلى تراجع الأداء الدراسي عندما يمر الشخص بمرحلة المراهقة ويبدأ في التمرد على تلك الدوافع، قد يحقق الطالب النجاح في البداية نتيجة لهذه الدوافع، لكن مع مرور الوقت، قد ينخفض مستوى تحفيزه إذا لم تكن هذه الدوافع مرتبطة بذاته ورغباته الشخصية."

أما "الدوافع الداخلية"، أوضح أنها أكثر استدامة وأصالة، حيث تتعلق بما يطمح إليه الشخص لنفسه، سواء من خلال تحقيق الإنجازات أو التفوق، موضحا أن هذه الدوافع الداخلية "تنبع من الذات نفسها، مثل الرغبة في تحقيق النجاح، التفوق، أو التميز في مجال معين، وأن الشخص الذي يمتلك دافعًا داخليًا قويًا، يكون لديه شغف للاستكشاف والمعرفة، كما يملك رغبة دائمة في التقدم والنجاح.

وأكد أن تحديد الهدف هو عامل حاسم في تقوية الدافع الداخلي، موضحًا: "إذا كنت تعرف إلى أين تذهب وكيف تصل إلى هدفك، فإن هذا يعزز من دافعك ويساعدك على جمع طاقتك لتحقيق النجاح".

وحول تأثير العبارات السلبية على الدوافع، أشار إلى أن بعض العبارات قد تكون "قاتلة للدافع"، مثل أن الشهادات أصبحت بلا قيمة أو أن المهن الأخرى مثل الرياضة والفن أصبحت أكثر ربحًا من التعليم، موضحا أن هذه العبارات قد تؤدي إلى فقدان الطالب لدافع المذاكرة، حيث يتحول انتباهه إلى مجالات أخرى قد يعتقد أنها أسهل وأسرع للنجاح.

وتابع: "الدوافع الإيجابية، مثل الخوف من الفشل والرغبة في النجاح، يمكن أن تكون محركًا قويًا للأفراد لتحقيق أهدافهم، ولكن من المهم أن تكون هذه الدوافع متوازنة وتستند إلى رغبات حقيقية وطموحات شخصية".