هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 01:47 مـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الفنانة السورية مرام علي: أحلم بفيلم أمام أحمد حلمي.. أحبه وكنت أحضر له كل أفلامه تناولت حبة الغلة بسبب الديون.. التحقيق فى واقعة انتحار فتاة بالإسماعيلية بعد حادث بائعة الشاي.. تامر أمين: هناك فرق كبير بين القتل الخطأ والإهمال الجسيم حلمي النمنم: الثقافة تقاس بالأثر وليس بالربح طارق فهمي: مسار مفاوضات أمريكا وإيران سيبقى بين شد وجذب عمرو أديب يحذر: بعض أصحاب المهن يشكون من تباطؤ المبيعات في قطاعات مختلفة سيد علي: أرفض دعوات تأخير موعد إقامة صلاة الفجر بسبب مباراة منتخب مصر «50 متر» يحصد جائزة أفضل فيلم طويل بمهرجان سانتياجو ديل إستيرو السينمائي بالأرجنتين أمينة تحتفل بأغنية أنا بنسى نفسي: مواكبة التطورات يحافظ على التواصل مع الجمهور الخميس.. افتتاح العرض المسرحي لحظة واحدة على مسرح البالون وفاء عامر: أمتلك رفاهية الاختيار.. وأستعد للعودة إلى السينما بفيلم ضخم حكيم يحتفل بفوز منتخب مصر على نيوزيلندا ويشوق جمهوره بأغنية ”نص ملعب”

الأسرة

استشاري تربوي: التربية الجنسية والنفسية السليمة للاطفال لا تعني الخروج عن الدين

تحدثت ولاء شبانة، الاستشاري التربوي والنفسي، عن أهمية التربية الوقائية للأطفال منذ الصغر، وخاصة فيما يخص احترام الجسد، والوعي بالحدود الجسدية، والفرق بين اللمسة المؤذية والمقبولة، مشددة على أن التربية الجنسية والنفسية السليمة لا تعني إطلاقًا تعقيد الأمور أو الخروج عن الدين، بل هي حماية ووقاية مبكرة.

وقالت “شبانة”، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، بحلقة برنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، "دلوقتي الولاد والبنات لازم أعلمهم فكرة الحفاظ على جسمهم من بدري، باخدهم واحدة واحدة من وهم صغيرين، أبدأ معاهم إن جسمك ده خاص بيك أنت، عندنا هنا نقطتين، يا إما بنتعامل بمبدأ (إنقاذ ما يمكن إنقاذه) لو حصل اللي حصل، يا إما نربّي من أول وجديد، وده الأفضل، وده اللي بيخلينا نكون فعّالين فعلًا".

وأضافت: "التربية بالمحاكاة بتبدأ من الصغر، يعني خلاص، هو خرج من التواليت ولقيت إن جسمه مكشوف؟ أقول له ببساطة: غطي نفسك، من غير ما أقول له (عيب) أو (حرام) أو أصرخ، مجرد أسلوبي ونبرة صوتي بتخليه يفهم إن دي حاجة مش صح، والبنت نفس الكلام، هو سيان في التربية، مفيش فرق في المبدأ بين الولد والبنت".

وتابعت: "بمشي مع الطفل واحدة واحدة، أول ما يكبر شوية، أبدأ أعلّمه إنه ما ينفعش يقعد على رجل عمه، ما ينفعش حد يحضنه حضن جامد، ما ينفعش يتقبل قبلة من ولد غريب، حتى لو ابن خالته، هو ده الطبيعي دلوقتي، زمان ممكن كنا بنشوف ده عادي، لكن النهارده في زمن الانفتاح ده، لازم نفهم الفرق: ابن خالتي ده مش من المحارم، ما ينفعش، وابن عمي نفس الكلام، وزوج أختي، ومرات أخويا، كل ده لازم الولد أو البنت يفهموه".

وأشارت إلى أنه كلما كان هناك وضوح في تربية الأولاد على هذا الفرق، كل ما قلّ فضولهم، وكل ما شعروا بالأمان والمعرفة، التربية الدينية هنا مهمة جدًا، لأنها بتعلّم الطفل من بدري يحترم نفسه وجسمه وحدوده، مضيفة: "إحنا بننبه على النقطة دي مرة واثنين وثلاثة، عشان حتى الولد يميّز بين اللمسة المؤذية واللمسة المقبولة. فكرة إن حد يلمس جسمك لازم الطفل يكون واعي بيها من غير ما نحسسهم إننا بنعقّد الدنيا".