هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 12:59 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد محسن: خطة التنمية 2026/2027 تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية قطع المياه 6 ساعات عن شارع النيل الأبيض بالمهندسين الثلاثاء المقبل مدرب النرويج: منتخب إسكتلندا تعامل بعدم احترافية في قراره بإلغاء المباراة الودية نقابة السينمائيين تنعي مدير التصوير أسامة الليثي رامز جلال يكشف عن البوستر الرسمي لفيلمه الجديد «بيج رامي» تفاصيل أغنية ”أنا” لـ مصطفى قمر قبل طرحها الخميس المقبل يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم رئيس شعبة الذهب يكشف أسباب تراجع المعدن الأصفر: أفضل وقت للشراء والبيع رئيس البرلمان الإيراني: هدفنا إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار لكننا لا نثق بالطرف الآخر الاتحاد الألماني لكرة القدم يحقق أرباحًا بقيمة 19.2 مليون يورو في 2025 محافظ الإسكندرية يُؤكد استمرار أعمال رصف الطرق وترميم الحفر بمختلف الأحياء محافظ أسوان يتفقد أعمال تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة

الأسرة

استشاري تغذية: ”الأغذية الخارقة” خدعة تجارية.. والسكر الدايت ”كارثة”

قال الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن الغذاء هو نتاج كل ما يظهر على الإنسان داخليًا وخارجيًا، وأن العلاج بالأكل كان هو الأساس قبل اختراع الأدوية، محذرًا من الإسراف في أي نوع من الطعام، حتى لو كان صحيًا، مستندًا لقوله تعالى: "كلوا واشربوا ولا تسرفوا".

وانتقد “فهمي”، خلال لقائه مع الإعلامية رانيا البليدي، ببرنامج “حوار خاص”، المذاع على القناة الثانية، الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة ما يسمى "الأغذية الخارقة"، مؤكدًا أن هذه المنتجات غالبًا ما تكون مستوردة ومرتفعة الثمن، ويتم الترويج لها لأغراض تجارية بحتة، على حساب المنتجات المحلية الطبيعية.

ولفت إلى أن ما يُناسب شخصًا قد لا يُناسب آخر، فوجود حساسية من طعام معين لا يعني تعميم ضرره على الجميع، مشيرًا إلى أن لكل مرض نظامًا غذائيًا خاصًا به، ولا يمكن تعميم القواعد، مستشهدًا بأمثلة شائعة لتوضيح العلاقة بين الغذاء والأمراض؛ أولها مرضى الكبد، حيث أوضح أن الكبد يعمل كمصنع يكسر البروتين والدهون، وعندما يضعف الكبد، يجب على المريض أن يُقلل من تناول البروتين حتى لا يُرهق الكبد، وأن يتجنب الدهون؛ كما حذر من الإفراط في تناول الحديد، لأنه قد يسبب حساسية للمريض، فضلًا عن مرضى الكلى، حيث أكد أن الكلية هي المسؤولة عن تخليص الجسم من السموم مثل اليوريا والكرياتينين، التي تنتج عن تكسير البروتين؛ لذلك، يجب على المريض أن يقلل من تناول البروتين بشكل كبير، محذرًا أيضًا من الإكثار من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والمانجا، والتي يمكن أن تُزيد من الضغط على الكلى.

وقدم مجموعة من النصائح المهمة لتجنب الأضرار الصحية الناتجة عن سوء التغذية؛ أولها الثقافة الغذائية السليمة؛ حيث يجب أن تكون لدينا ثقافة غذائية مبنية على المعرفة، وليس على الشائعات، علاوة على تجنب المصنعات والحذر من أي منتج يخضع لعمليات تصنيع مُكثفة، حتى لو كانت ملصقاته تشير إلى أنه صحي، لأن المكونات قد يتم إخفاؤها بأسماء مختلفة، إضافة إلى الحذر من سكر الدايت بكل أنواعه، واصفًا إياه بأنه "كارثة" وقد يكون مُسرطنًا.

وأكد أن أي شخص يُعاني من مرض ما، يجب أن يكون على تواصل دائم مع طبيب تغذية علاجية، وأن الغذاء هو جزء لا يتجزأ من خطة العلاج، ولا يقل أهمية عن الأدوية.

موضوعات متعلقة