هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 03:47 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

الأسرة

هل الزبدة مضرة؟ دراسة جديدة توضح الحقيقة حول الزيوت النباتية وطول العمر

كشفت دراسة واسعة النطاق نُشرت مؤخرًا في مجلة JAMA Internal Medicine أن تناول كميات أكبر من الزيوت النباتية، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا، مقارنة بالزبدة، يرتبط بانخفاض ملموس في خطر الوفاة.

وأشارت النتائج إلى أن هذا التحول الغذائي البسيط قد يسهم في تقليل معدلات الوفاة الإجمالية والوفيات الناتجة عن أمراض مثل السرطان، خاصة إذا تم استبدال ما يعادل 10 غرامات يوميًا من الزبدة بكمية مماثلة من الزيت النباتي.

اختلافات غذائية جوهرية

وتختلف الزبدة، الغنية بالدهون المشبعة، تختلف جذريًا عن الزيوت النباتية من حيث التركيب الغذائي، وبينما تبقى الزبدة صلبة في درجة حرارة الغرفة، تظل الزيوت النباتية سائلاً، وهو ما يعكس الفرق في نوع الدهون.

وبحسب مجلة “ذا هيلث” الأمريكية، تحتوي الزبدة على حوالي 70% من الدهون المشبعة، في حين لا تتعدى النسبة في زيت الزيتون 14%، وتنخفض إلى 7% فقط في زيت الكانولا. كما تحتوي الزيوت النباتية على عناصر غذائية إضافية، من أبرزها مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ، التي تُعزز مناعة الجسم وتقلل من الالتهابات.

أدلة علمية متينة تدعم التحول

اعتمدت الدراسة على بيانات غذائية جُمعت من أكثر من 221 ألف شخص على مدار ثلاثة عقود.

وأتاح حجم العينة وطول فترة المتابعة للباحثين تنفيذ تحليل دقيق لتأثير استبدال الزبدة بالزيوت، وهو ما أضفى مصداقية إضافية على النتائج.

وفقًا للباحث يو تشانج، فإن هذه المنهجية وفرت أساسًا أقوى لتوصيات غذائية قائمة على الدليل.

ما وراء الأرقام: تفسير الفروقات الصحية

يرى الباحثون أن الدهون غير المشبعة في الزيوت النباتية تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتقلل من الالتهابات، وهي عوامل معروفة بتأثيرها في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وعلى العكس، فإن الدهون المشبعة الموجودة بكثرة في الزبدة ترتبط بزيادة خطر هذه الحالات، إلى جانب مشاكل أخرى مثل السمنة وارتفاع الكوليسترول.

نصائح عملية لتقليل استهلاك الزبدة

لا يتطلب التحول نحو الزيوت النباتية تغييرات جذرية في أسلوب الطهي. يمكن استخدام زيت الزيتون أو الكانولا عند إعداد الأطعمة على الموقد، واستبدال الزبدة تدريجيًا في المخبوزات بمزيج من الزيت والزبدة.

كما يمكن تحضير وجبات خفيفة صحية مثل الفشار باستخدام الزيت النباتي بدلاً من الزبدة.

وفي بعض الحالات، يمكن للطهي بالبخار أو القلي الهوائي أن يُلغي الحاجة لأي نوع من الدهون تمامًا.

خلاصة: خطوة صغيرة بتأثير كبير

في ظل الأدلة المتزايدة، بات من الواضح أن استبدال الزبدة بالزيوت النباتية قد يكون من أبسط وأذكى القرارات الغذائية لتعزيز الصحة العامة وطول العمر.

وبينما لا يزال هناك مجال للزبدة في بعض الأطباق، فإن الاعتماد على الزيوت غير المشبعة يبدو خيارًا أكثر أمانًا، بل وربما أطول عمرًا.