هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:50 صـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”ملكة القطن” يحصد جائزتين في مهرجان ديربان السينمائي الدولي رئيس الوزراء يناقش مقترحات نقل ملكية عدد من الشركات القابضة وشركاتها التابعة مكتبة مصر العامة تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية لجمهور القراء انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي.. 10 نوفمبر محافظ بورسعيد يتفقد تطوير البنية التحتية والرصف والإنارة بشارع الحميدي.. صور وزيرا خارجية مصر وقطر يبحثان الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع مسار التهدئة زيلينسكي يدعو الشركاء إلى تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخ باتريوت وزير الخارجية ونظيره الكويتي يؤكدان أهمية تكثيف جهود خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة الصراع محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تطوير شارع الجامعة ومنطقة منخفض التكاليف بمدينة بورفؤاد.. صور نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى رمد قلاوون لمتابعة أعمال التطوير ودعم إحياء القاهرة التاريخية محافظ السويس يبحث تطوير خدمات جمعية الصم وتعزيز دمج الأعضاء مجتمعيا رئيس الهيئة العامة للاستثمار: نعمل على خفض مدة إنهاء إجراءات تأسيس الشركات إلى 3 أيام فقط

الأسرة

هل الزبدة مضرة؟ دراسة جديدة توضح الحقيقة حول الزيوت النباتية وطول العمر

كشفت دراسة واسعة النطاق نُشرت مؤخرًا في مجلة JAMA Internal Medicine أن تناول كميات أكبر من الزيوت النباتية، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا، مقارنة بالزبدة، يرتبط بانخفاض ملموس في خطر الوفاة.

وأشارت النتائج إلى أن هذا التحول الغذائي البسيط قد يسهم في تقليل معدلات الوفاة الإجمالية والوفيات الناتجة عن أمراض مثل السرطان، خاصة إذا تم استبدال ما يعادل 10 غرامات يوميًا من الزبدة بكمية مماثلة من الزيت النباتي.

اختلافات غذائية جوهرية

وتختلف الزبدة، الغنية بالدهون المشبعة، تختلف جذريًا عن الزيوت النباتية من حيث التركيب الغذائي، وبينما تبقى الزبدة صلبة في درجة حرارة الغرفة، تظل الزيوت النباتية سائلاً، وهو ما يعكس الفرق في نوع الدهون.

وبحسب مجلة “ذا هيلث” الأمريكية، تحتوي الزبدة على حوالي 70% من الدهون المشبعة، في حين لا تتعدى النسبة في زيت الزيتون 14%، وتنخفض إلى 7% فقط في زيت الكانولا. كما تحتوي الزيوت النباتية على عناصر غذائية إضافية، من أبرزها مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ، التي تُعزز مناعة الجسم وتقلل من الالتهابات.

أدلة علمية متينة تدعم التحول

اعتمدت الدراسة على بيانات غذائية جُمعت من أكثر من 221 ألف شخص على مدار ثلاثة عقود.

وأتاح حجم العينة وطول فترة المتابعة للباحثين تنفيذ تحليل دقيق لتأثير استبدال الزبدة بالزيوت، وهو ما أضفى مصداقية إضافية على النتائج.

وفقًا للباحث يو تشانج، فإن هذه المنهجية وفرت أساسًا أقوى لتوصيات غذائية قائمة على الدليل.

ما وراء الأرقام: تفسير الفروقات الصحية

يرى الباحثون أن الدهون غير المشبعة في الزيوت النباتية تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتقلل من الالتهابات، وهي عوامل معروفة بتأثيرها في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وعلى العكس، فإن الدهون المشبعة الموجودة بكثرة في الزبدة ترتبط بزيادة خطر هذه الحالات، إلى جانب مشاكل أخرى مثل السمنة وارتفاع الكوليسترول.

نصائح عملية لتقليل استهلاك الزبدة

لا يتطلب التحول نحو الزيوت النباتية تغييرات جذرية في أسلوب الطهي. يمكن استخدام زيت الزيتون أو الكانولا عند إعداد الأطعمة على الموقد، واستبدال الزبدة تدريجيًا في المخبوزات بمزيج من الزيت والزبدة.

كما يمكن تحضير وجبات خفيفة صحية مثل الفشار باستخدام الزيت النباتي بدلاً من الزبدة.

وفي بعض الحالات، يمكن للطهي بالبخار أو القلي الهوائي أن يُلغي الحاجة لأي نوع من الدهون تمامًا.

خلاصة: خطوة صغيرة بتأثير كبير

في ظل الأدلة المتزايدة، بات من الواضح أن استبدال الزبدة بالزيوت النباتية قد يكون من أبسط وأذكى القرارات الغذائية لتعزيز الصحة العامة وطول العمر.

وبينما لا يزال هناك مجال للزبدة في بعض الأطباق، فإن الاعتماد على الزيوت غير المشبعة يبدو خيارًا أكثر أمانًا، بل وربما أطول عمرًا.