هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 10:36 مـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

الأسرة

هل الزبدة مضرة؟ دراسة جديدة توضح الحقيقة حول الزيوت النباتية وطول العمر

كشفت دراسة واسعة النطاق نُشرت مؤخرًا في مجلة JAMA Internal Medicine أن تناول كميات أكبر من الزيوت النباتية، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا، مقارنة بالزبدة، يرتبط بانخفاض ملموس في خطر الوفاة.

وأشارت النتائج إلى أن هذا التحول الغذائي البسيط قد يسهم في تقليل معدلات الوفاة الإجمالية والوفيات الناتجة عن أمراض مثل السرطان، خاصة إذا تم استبدال ما يعادل 10 غرامات يوميًا من الزبدة بكمية مماثلة من الزيت النباتي.

اختلافات غذائية جوهرية

وتختلف الزبدة، الغنية بالدهون المشبعة، تختلف جذريًا عن الزيوت النباتية من حيث التركيب الغذائي، وبينما تبقى الزبدة صلبة في درجة حرارة الغرفة، تظل الزيوت النباتية سائلاً، وهو ما يعكس الفرق في نوع الدهون.

وبحسب مجلة “ذا هيلث” الأمريكية، تحتوي الزبدة على حوالي 70% من الدهون المشبعة، في حين لا تتعدى النسبة في زيت الزيتون 14%، وتنخفض إلى 7% فقط في زيت الكانولا. كما تحتوي الزيوت النباتية على عناصر غذائية إضافية، من أبرزها مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ، التي تُعزز مناعة الجسم وتقلل من الالتهابات.

أدلة علمية متينة تدعم التحول

اعتمدت الدراسة على بيانات غذائية جُمعت من أكثر من 221 ألف شخص على مدار ثلاثة عقود.

وأتاح حجم العينة وطول فترة المتابعة للباحثين تنفيذ تحليل دقيق لتأثير استبدال الزبدة بالزيوت، وهو ما أضفى مصداقية إضافية على النتائج.

وفقًا للباحث يو تشانج، فإن هذه المنهجية وفرت أساسًا أقوى لتوصيات غذائية قائمة على الدليل.

ما وراء الأرقام: تفسير الفروقات الصحية

يرى الباحثون أن الدهون غير المشبعة في الزيوت النباتية تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتقلل من الالتهابات، وهي عوامل معروفة بتأثيرها في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وعلى العكس، فإن الدهون المشبعة الموجودة بكثرة في الزبدة ترتبط بزيادة خطر هذه الحالات، إلى جانب مشاكل أخرى مثل السمنة وارتفاع الكوليسترول.

نصائح عملية لتقليل استهلاك الزبدة

لا يتطلب التحول نحو الزيوت النباتية تغييرات جذرية في أسلوب الطهي. يمكن استخدام زيت الزيتون أو الكانولا عند إعداد الأطعمة على الموقد، واستبدال الزبدة تدريجيًا في المخبوزات بمزيج من الزيت والزبدة.

كما يمكن تحضير وجبات خفيفة صحية مثل الفشار باستخدام الزيت النباتي بدلاً من الزبدة.

وفي بعض الحالات، يمكن للطهي بالبخار أو القلي الهوائي أن يُلغي الحاجة لأي نوع من الدهون تمامًا.

خلاصة: خطوة صغيرة بتأثير كبير

في ظل الأدلة المتزايدة، بات من الواضح أن استبدال الزبدة بالزيوت النباتية قد يكون من أبسط وأذكى القرارات الغذائية لتعزيز الصحة العامة وطول العمر.

وبينما لا يزال هناك مجال للزبدة في بعض الأطباق، فإن الاعتماد على الزيوت غير المشبعة يبدو خيارًا أكثر أمانًا، بل وربما أطول عمرًا.