هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:23 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي الخارجية: إعادة انتخاب السفيرة ماهي عبد اللطيف لعضوية هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بدء تسليم 842 قطعة أرض بالعبور الجديدة الأحد المقبل وحتى يناير 2027 كندا: رياح عاتية سرعت انتشار حريق أودى بحياة 4 جنود وأصاب العشرات ”الدولية للهجرة”: ما يقرب من 3.6 مليون شخص ما زالوا نازحين داخليًا في أوكرانيا ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي على خلفية أعمال العنف في البلاد العملات المشفرة ترتفع مع تراجع أسعار النفط .. و”بيتكوين” تقترب من 83 ألف دولار الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها في الشرق الأوسط: التصعيد قد يمتد إلى ساحات أخرى النفط يتراجع مع ترقب زيادة الإمدادات بعد قرار ترامب تخفيف العقوبات على روسيا الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة أحياء في مدينة جنين ويجري تحقيقاً ميدانياً مع عشرات الفلسطينيين منى زكي: تكريم في الجونة أعاد إليّ ذكريات بدايتي على المسرح في عمر 13 عامًا

الأسرة

هل الزبدة مضرة؟ دراسة جديدة توضح الحقيقة حول الزيوت النباتية وطول العمر

كشفت دراسة واسعة النطاق نُشرت مؤخرًا في مجلة JAMA Internal Medicine أن تناول كميات أكبر من الزيوت النباتية، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا، مقارنة بالزبدة، يرتبط بانخفاض ملموس في خطر الوفاة.

وأشارت النتائج إلى أن هذا التحول الغذائي البسيط قد يسهم في تقليل معدلات الوفاة الإجمالية والوفيات الناتجة عن أمراض مثل السرطان، خاصة إذا تم استبدال ما يعادل 10 غرامات يوميًا من الزبدة بكمية مماثلة من الزيت النباتي.

اختلافات غذائية جوهرية

وتختلف الزبدة، الغنية بالدهون المشبعة، تختلف جذريًا عن الزيوت النباتية من حيث التركيب الغذائي، وبينما تبقى الزبدة صلبة في درجة حرارة الغرفة، تظل الزيوت النباتية سائلاً، وهو ما يعكس الفرق في نوع الدهون.

وبحسب مجلة “ذا هيلث” الأمريكية، تحتوي الزبدة على حوالي 70% من الدهون المشبعة، في حين لا تتعدى النسبة في زيت الزيتون 14%، وتنخفض إلى 7% فقط في زيت الكانولا. كما تحتوي الزيوت النباتية على عناصر غذائية إضافية، من أبرزها مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ، التي تُعزز مناعة الجسم وتقلل من الالتهابات.

أدلة علمية متينة تدعم التحول

اعتمدت الدراسة على بيانات غذائية جُمعت من أكثر من 221 ألف شخص على مدار ثلاثة عقود.

وأتاح حجم العينة وطول فترة المتابعة للباحثين تنفيذ تحليل دقيق لتأثير استبدال الزبدة بالزيوت، وهو ما أضفى مصداقية إضافية على النتائج.

وفقًا للباحث يو تشانج، فإن هذه المنهجية وفرت أساسًا أقوى لتوصيات غذائية قائمة على الدليل.

ما وراء الأرقام: تفسير الفروقات الصحية

يرى الباحثون أن الدهون غير المشبعة في الزيوت النباتية تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتقلل من الالتهابات، وهي عوامل معروفة بتأثيرها في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وعلى العكس، فإن الدهون المشبعة الموجودة بكثرة في الزبدة ترتبط بزيادة خطر هذه الحالات، إلى جانب مشاكل أخرى مثل السمنة وارتفاع الكوليسترول.

نصائح عملية لتقليل استهلاك الزبدة

لا يتطلب التحول نحو الزيوت النباتية تغييرات جذرية في أسلوب الطهي. يمكن استخدام زيت الزيتون أو الكانولا عند إعداد الأطعمة على الموقد، واستبدال الزبدة تدريجيًا في المخبوزات بمزيج من الزيت والزبدة.

كما يمكن تحضير وجبات خفيفة صحية مثل الفشار باستخدام الزيت النباتي بدلاً من الزبدة.

وفي بعض الحالات، يمكن للطهي بالبخار أو القلي الهوائي أن يُلغي الحاجة لأي نوع من الدهون تمامًا.

خلاصة: خطوة صغيرة بتأثير كبير

في ظل الأدلة المتزايدة، بات من الواضح أن استبدال الزبدة بالزيوت النباتية قد يكون من أبسط وأذكى القرارات الغذائية لتعزيز الصحة العامة وطول العمر.

وبينما لا يزال هناك مجال للزبدة في بعض الأطباق، فإن الاعتماد على الزيوت غير المشبعة يبدو خيارًا أكثر أمانًا، بل وربما أطول عمرًا.