هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:30 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الأسرة

هل الزبدة مضرة؟ دراسة جديدة توضح الحقيقة حول الزيوت النباتية وطول العمر

كشفت دراسة واسعة النطاق نُشرت مؤخرًا في مجلة JAMA Internal Medicine أن تناول كميات أكبر من الزيوت النباتية، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا، مقارنة بالزبدة، يرتبط بانخفاض ملموس في خطر الوفاة.

وأشارت النتائج إلى أن هذا التحول الغذائي البسيط قد يسهم في تقليل معدلات الوفاة الإجمالية والوفيات الناتجة عن أمراض مثل السرطان، خاصة إذا تم استبدال ما يعادل 10 غرامات يوميًا من الزبدة بكمية مماثلة من الزيت النباتي.

اختلافات غذائية جوهرية

وتختلف الزبدة، الغنية بالدهون المشبعة، تختلف جذريًا عن الزيوت النباتية من حيث التركيب الغذائي، وبينما تبقى الزبدة صلبة في درجة حرارة الغرفة، تظل الزيوت النباتية سائلاً، وهو ما يعكس الفرق في نوع الدهون.

وبحسب مجلة “ذا هيلث” الأمريكية، تحتوي الزبدة على حوالي 70% من الدهون المشبعة، في حين لا تتعدى النسبة في زيت الزيتون 14%، وتنخفض إلى 7% فقط في زيت الكانولا. كما تحتوي الزيوت النباتية على عناصر غذائية إضافية، من أبرزها مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ، التي تُعزز مناعة الجسم وتقلل من الالتهابات.

أدلة علمية متينة تدعم التحول

اعتمدت الدراسة على بيانات غذائية جُمعت من أكثر من 221 ألف شخص على مدار ثلاثة عقود.

وأتاح حجم العينة وطول فترة المتابعة للباحثين تنفيذ تحليل دقيق لتأثير استبدال الزبدة بالزيوت، وهو ما أضفى مصداقية إضافية على النتائج.

وفقًا للباحث يو تشانج، فإن هذه المنهجية وفرت أساسًا أقوى لتوصيات غذائية قائمة على الدليل.

ما وراء الأرقام: تفسير الفروقات الصحية

يرى الباحثون أن الدهون غير المشبعة في الزيوت النباتية تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتقلل من الالتهابات، وهي عوامل معروفة بتأثيرها في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وعلى العكس، فإن الدهون المشبعة الموجودة بكثرة في الزبدة ترتبط بزيادة خطر هذه الحالات، إلى جانب مشاكل أخرى مثل السمنة وارتفاع الكوليسترول.

نصائح عملية لتقليل استهلاك الزبدة

لا يتطلب التحول نحو الزيوت النباتية تغييرات جذرية في أسلوب الطهي. يمكن استخدام زيت الزيتون أو الكانولا عند إعداد الأطعمة على الموقد، واستبدال الزبدة تدريجيًا في المخبوزات بمزيج من الزيت والزبدة.

كما يمكن تحضير وجبات خفيفة صحية مثل الفشار باستخدام الزيت النباتي بدلاً من الزبدة.

وفي بعض الحالات، يمكن للطهي بالبخار أو القلي الهوائي أن يُلغي الحاجة لأي نوع من الدهون تمامًا.

خلاصة: خطوة صغيرة بتأثير كبير

في ظل الأدلة المتزايدة، بات من الواضح أن استبدال الزبدة بالزيوت النباتية قد يكون من أبسط وأذكى القرارات الغذائية لتعزيز الصحة العامة وطول العمر.

وبينما لا يزال هناك مجال للزبدة في بعض الأطباق، فإن الاعتماد على الزيوت غير المشبعة يبدو خيارًا أكثر أمانًا، بل وربما أطول عمرًا.