هي وهما
الثلاثاء 10 مارس 2026 08:11 صـ 21 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ المنوفية يعتمد تعريفة الركوب الجديدة للمواصلات وأسعار أسطوانات البوتاجاز| صور محافظ بورسعيد يعتمد تعريفة الركوب الجديدة.. تفاصيل السيدة انتصار السيسي تُكرّم مجموعة من ملهمات مصر في النسخة السنوية من المرأة المصرية أيقونة النجاح سفيرا إسبانيا وإندونيسيا يشاركان آلاف الصائمين إفطار «بيت الزكاة والصدقات» بالجامع الأزهر المصريين الأحرار: تحركات الرئيس السيسي تعكس ثقل مصر الدولي وتؤكد دورها المحوري في احتواء أزمات المنطقة وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يشهدان احتفالية ذكرى فتح مكة سفير مصر في النمسا يلقي كلمة المجموعة الإفريقية خلال اجتماعات اللجنة الأممية المعنية بالمخدرات مجلس القيادة الرئاسي اليمني يصدر توضيحا مهما عن تهديد أمن الملاحة الدولية وزير الصحة: المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية قوي ويغطي احتياجات المواطنين ”دينية الشيوخ” توافق على مقترح النائب محمود تركي لتدشين منصة وطنية شاملة للوقف الخيري برلماني: حديث الرئيس في يوم الشهيد يجسد وفاء الدولة ورؤية حكيمة لتحديات المنطقة السيد البدوي: 9 مارس يرمز لكفاح الوفد وزعيمه سعد زغلول ضد المستعمر

ناس TV

باحث: الأزهر عاد للشارع بعد 2011 ونجح في صدّ اختراقات السلفيين والإخوان

أكد محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، أن دور مؤسسة الأزهر الشريف شهد تحولات كبيرة قبل وبعد عام 2011، مشيرًا إلى أن الأزهر كان أقل تأثيرًا في الشارع المصري قبل الثورة، لكنه استطاع لاحقًا استعادة موقعه كمصدر رئيسي للخطاب الديني المعتدل.

وأوضح "محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية"، خلال لقاءه مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الدولة المصرية باتت تولي أهمية كبرى لمؤسسة الأزهر، معتبرًا أنها اليوم تلعب دورًا محوريًا في العديد من الملفات الفكرية والدينية والاجتماعية.

وشدد محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، على أن الأزهر استطاع التصدي لمحاولات اختراقه من قبل التيارات السلفية والإخوانية، وتمكّن من فرض نفسه كـ"مرجعية دينية وسطية" في مواجهة التيارات الإسلاموية المتشددة، قائلًا إن المنهج الأزهري اليوم يحظى بمكانة أكبر مما كان عليه قبل 2010، مشيرًا إلى أن الأزهر يقدم خطابًا دينيًا يقوم على العقيدة الأشعرية، والفقه الشافعي، والسلوك الصوفي، وهي ثلاثية تمثل جوهر التكوين الأزهري المعتدل.

وتابع محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، أن : "قبل 2010، كان الشاب الذي يبحث عن التدين لا يجد أمامه إلا المراكز السلفية، أما اليوم فالأزهر بات حاضرًا بخطابه وأدواته، ويقدّم نموذجًا دينيًا متوازنًا"، مؤكدًا أن استقلالية القرار داخل الأزهر قبل 2011 تختلف عما بعدها، إلا أن المؤسسة تمكنت رغم ذلك من الحفاظ على ثوابتها وموقعها كمرجعية دينية مستقلة، تسعى لنشر مفاهيم الاعتدال والتسامح في المجتمع المصري.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7254 52.8254
يورو 60.9453 61.0768
جنيه إسترلينى 70.3515 70.5114
فرنك سويسرى 67.6748 67.8118
100 ين يابانى 33.2695 33.3347
ريال سعودى 14.0433 14.0725
دينار كويتى 172.0804 172.4630
درهم اماراتى 14.3514 14.3844
اليوان الصينى 7.6215 7.6376