هي وهما
الأربعاء 4 مارس 2026 05:49 صـ 15 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برشلونة يودع كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد رغم الفوز بعد تعرضه للإهمال الطبي.. زوجة ضياء الميرغني تكشف تفاصيل حالته الصحية مسلسل علي كلاي الحلقة 14.. تمرد ميادة يقلب الموازين الفنان ‏محمد حماد يتألق في الحلقة 14 من مسلسل رأس الأفعى.. تفاصيل نجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الرابعة عشرة من رمضان بتلاوات ندية في المساجد الكبرى الوزراء السعودي: سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمن وحماية أراضي ومواطني المملكة الجيش الأمريكي يستخدم صواريخ ”بريزم” الدقيقة لضرب أهداف بعيدة المدى في إيران سي إن إن: الاستخبارات الأمريكية تعمل على تسليح الأكراد بهدف إشعال انتفاضة شعبية في إيران محافظ الدقهلية: 17.5 ألف خدمة من القوافل الطبية المجانية لـ6256 مواطنا خلال فبراير صعود فريق الرغامة لتصفيات الدورة الرمضانية في محافظة كفر الشيخ محافظ بورسعيد يُعين قياديين من الشباب والرياضة بـ ”حي الضواحي” رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد ختام فعاليات الدورة الرمضانية بالجامعة

ناس TV

باحث: الأزهر عاد للشارع بعد 2011 ونجح في صدّ اختراقات السلفيين والإخوان

أكد محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، أن دور مؤسسة الأزهر الشريف شهد تحولات كبيرة قبل وبعد عام 2011، مشيرًا إلى أن الأزهر كان أقل تأثيرًا في الشارع المصري قبل الثورة، لكنه استطاع لاحقًا استعادة موقعه كمصدر رئيسي للخطاب الديني المعتدل.

وأوضح "محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية"، خلال لقاءه مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الدولة المصرية باتت تولي أهمية كبرى لمؤسسة الأزهر، معتبرًا أنها اليوم تلعب دورًا محوريًا في العديد من الملفات الفكرية والدينية والاجتماعية.

وشدد محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، على أن الأزهر استطاع التصدي لمحاولات اختراقه من قبل التيارات السلفية والإخوانية، وتمكّن من فرض نفسه كـ"مرجعية دينية وسطية" في مواجهة التيارات الإسلاموية المتشددة، قائلًا إن المنهج الأزهري اليوم يحظى بمكانة أكبر مما كان عليه قبل 2010، مشيرًا إلى أن الأزهر يقدم خطابًا دينيًا يقوم على العقيدة الأشعرية، والفقه الشافعي، والسلوك الصوفي، وهي ثلاثية تمثل جوهر التكوين الأزهري المعتدل.

وتابع محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، أن : "قبل 2010، كان الشاب الذي يبحث عن التدين لا يجد أمامه إلا المراكز السلفية، أما اليوم فالأزهر بات حاضرًا بخطابه وأدواته، ويقدّم نموذجًا دينيًا متوازنًا"، مؤكدًا أن استقلالية القرار داخل الأزهر قبل 2011 تختلف عما بعدها، إلا أن المؤسسة تمكنت رغم ذلك من الحفاظ على ثوابتها وموقعها كمرجعية دينية مستقلة، تسعى لنشر مفاهيم الاعتدال والتسامح في المجتمع المصري.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 49.8238 49.9238
يورو 57.7259 57.8517
جنيه إسترلينى 66.1112 66.2689
فرنك سويسرى 63.2523 63.4114
100 ين يابانى 31.5460 31.6114
ريال سعودى 13.2761 13.3034
دينار كويتى 162.7964 163.1764
درهم اماراتى 13.5634 13.5929
اليوان الصينى 7.2201 7.2358