هي وهما
الأحد 19 يوليو 2026 12:07 صـ 2 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجاح جراحة دقيقة بجامعة أسيوط تنهي معاناة رضيع من تشوه خلقي نادر بالقدمين والركبتين محافظ كفر الشيخ يوجه بسرعة إصلاح المطبات الهوائية بطريق كفر الشيخ – دسوق الدولي محمد عدوية يعيد إحياء موال «يا قلبي صبرك» ويستحضر تراث والده رئيس الأوبرا يبحث مع المايسترو سليم سحاب مشروعات فنية لتعزيز الوعي الثقافي جامعة كفر الشيخ تواصل معسكر إعداد القادة ببلطيم وتؤكد دعم دمج ذوي الهمم.. صور النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا إصابة 3 أشخاص بلدغات الثعابين ولسع العقارب بالشرقية الأزهر يدين قصف مشيّعي جنازة بالنصيرات ويؤكد: جريمة إرهابية جديدة تُضاف إلى السجل الأسود للاحتلال الصهيوني النائبة ولاء هرماس تطالب بتشريع ينظم مواقع التواصل الاجتماعي ويحمي الأطفال ويواجه الشائعات النائبة يوستينا رامي: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تاريخية وتؤكد حضور مصر القوى بالقارة الإفريقية منى زكي تروج لفيلم «الجواهرجي» قبل طرحه في دور العرض القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة

ناس TV

باحث: الأزهر عاد للشارع بعد 2011 ونجح في صدّ اختراقات السلفيين والإخوان

أكد محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، أن دور مؤسسة الأزهر الشريف شهد تحولات كبيرة قبل وبعد عام 2011، مشيرًا إلى أن الأزهر كان أقل تأثيرًا في الشارع المصري قبل الثورة، لكنه استطاع لاحقًا استعادة موقعه كمصدر رئيسي للخطاب الديني المعتدل.

وأوضح "محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية"، خلال لقاءه مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الدولة المصرية باتت تولي أهمية كبرى لمؤسسة الأزهر، معتبرًا أنها اليوم تلعب دورًا محوريًا في العديد من الملفات الفكرية والدينية والاجتماعية.

وشدد محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، على أن الأزهر استطاع التصدي لمحاولات اختراقه من قبل التيارات السلفية والإخوانية، وتمكّن من فرض نفسه كـ"مرجعية دينية وسطية" في مواجهة التيارات الإسلاموية المتشددة، قائلًا إن المنهج الأزهري اليوم يحظى بمكانة أكبر مما كان عليه قبل 2010، مشيرًا إلى أن الأزهر يقدم خطابًا دينيًا يقوم على العقيدة الأشعرية، والفقه الشافعي، والسلوك الصوفي، وهي ثلاثية تمثل جوهر التكوين الأزهري المعتدل.

وتابع محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، أن : "قبل 2010، كان الشاب الذي يبحث عن التدين لا يجد أمامه إلا المراكز السلفية، أما اليوم فالأزهر بات حاضرًا بخطابه وأدواته، ويقدّم نموذجًا دينيًا متوازنًا"، مؤكدًا أن استقلالية القرار داخل الأزهر قبل 2011 تختلف عما بعدها، إلا أن المؤسسة تمكنت رغم ذلك من الحفاظ على ثوابتها وموقعها كمرجعية دينية مستقلة، تسعى لنشر مفاهيم الاعتدال والتسامح في المجتمع المصري.

موضوعات متعلقة