هي وهما
الإثنين 9 مارس 2026 08:49 مـ 20 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة «مصر الخير» لدعم حملة «إفطار صائم» وتوزيع أكثر من 2000 كرتونة مواد غذائية محافظ أسوان يوجه تحذيرات شديدة اللهجة للقيادات التنفيذية صحة سوهاج تنفذ 14 ألف قرار علاج و1057 عملية جراحية مجانًا خلال شهر ضبط نصاب استولى على أموال راغبي السفر بتأشيرات مزورة الصحة: تقديم خدمات طبية لأكثر من 330 ألف مواطن بعيادات مستشفيات الحميات خلال يناير وزيرة الإسكان تصدر 11 قرارا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي مطار القاهرة الدولي يحتفل مع السيدات بيوم المرأة العالمي حالة الطقس غدا.. بارد صباحا دافئ نهارا وزارة الأوقاف تحدد موضوع الخطبة القادمة بعنوان ”منزلة الشهيد” الفنان محمد أبو داوود يجسد ملحمة الفداء في ذكرى يوم الشهيد نص كلمة الرئيس السيسي في اجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي حول التطورات الإقليمية الرئيس السيسي خلال احتفالات يوم الشهيد: القضية الفلسطينية تمثل جوهر النزاع فى الشرق الأوسط

ناس TV

باحث: الأزهر عاد للشارع بعد 2011 ونجح في صدّ اختراقات السلفيين والإخوان

أكد محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، أن دور مؤسسة الأزهر الشريف شهد تحولات كبيرة قبل وبعد عام 2011، مشيرًا إلى أن الأزهر كان أقل تأثيرًا في الشارع المصري قبل الثورة، لكنه استطاع لاحقًا استعادة موقعه كمصدر رئيسي للخطاب الديني المعتدل.

وأوضح "محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية"، خلال لقاءه مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الدولة المصرية باتت تولي أهمية كبرى لمؤسسة الأزهر، معتبرًا أنها اليوم تلعب دورًا محوريًا في العديد من الملفات الفكرية والدينية والاجتماعية.

وشدد محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، على أن الأزهر استطاع التصدي لمحاولات اختراقه من قبل التيارات السلفية والإخوانية، وتمكّن من فرض نفسه كـ"مرجعية دينية وسطية" في مواجهة التيارات الإسلاموية المتشددة، قائلًا إن المنهج الأزهري اليوم يحظى بمكانة أكبر مما كان عليه قبل 2010، مشيرًا إلى أن الأزهر يقدم خطابًا دينيًا يقوم على العقيدة الأشعرية، والفقه الشافعي، والسلوك الصوفي، وهي ثلاثية تمثل جوهر التكوين الأزهري المعتدل.

وتابع محمد جمال علي، الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية، أن : "قبل 2010، كان الشاب الذي يبحث عن التدين لا يجد أمامه إلا المراكز السلفية، أما اليوم فالأزهر بات حاضرًا بخطابه وأدواته، ويقدّم نموذجًا دينيًا متوازنًا"، مؤكدًا أن استقلالية القرار داخل الأزهر قبل 2011 تختلف عما بعدها، إلا أن المؤسسة تمكنت رغم ذلك من الحفاظ على ثوابتها وموقعها كمرجعية دينية مستقلة، تسعى لنشر مفاهيم الاعتدال والتسامح في المجتمع المصري.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7254 52.8254
يورو 60.9453 61.0768
جنيه إسترلينى 70.3515 70.5114
فرنك سويسرى 67.6748 67.8118
100 ين يابانى 33.2695 33.3347
ريال سعودى 14.0433 14.0725
دينار كويتى 172.0804 172.4630
درهم اماراتى 14.3514 14.3844
اليوان الصينى 7.6215 7.6376