هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:28 مـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك البركة – مصر يحقق 2.73 مليار جنيه أرباحاً قبل الضريبة بنهاية النصف الأول من عام 2026 بنك التعمير والإسكان يسجل 10.78 مليار جنيه صافي أرباح خلال النصف الأول من 2026 بنمو 12.9%.. محفظة ودائع عملاء بنك التعمير والإسكان ترتفع إلى 202 مليار جنيه بنك البركة مصر يحقق أرباحًا قبل الضرائب بقيمة 2.7 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من 2026 وظيفة جديدة في بنك saib.. فرصة مميزة للانضمام إلى فريق العمل مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يطرح برامج تمويل مخصصة للسيارات الكهربائية بمعدلات ربح تنافسية بنك الإمارات دبي الوطني يتيح تحويلات فورية حتى 10 ملايين جنيه يوميًا عبر تطبيق الموبايل التجاري وفا بنك يتيح خصمًا يصل إلى 50% على حجوزات السفر والفنادق مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر يحذر العملاء من العروض والرسائل الوهمية بنك التعمير والإسكان يتيح فرصة للفوز بـ10 آلاف جنيه لـ120 عميلاً البنك العربى الافريقى الدولى يتيح 50% كاش باك على Twist لحاملي Youth Pass نائب حزب المؤتمر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن النشاط السياحي تؤكد دعم الدولة للاستثمار

ملفات

حماة الوطن: مشروع تنظيم الفتوى رسالة دولة رشيدة.. ونخوض معركة الوعي بالتوازي مع معركة التنمية

أكد النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن مشروع قانون تنظيم إصدار الفتوى الشرعية يأتي في توقيت دقيق، كجزء من معركة الدولة المصرية لترسيخ الاستقرار الفكري والديني، وبناء وعي مجتمعي يحمي الأجيال من فوضى الفتاوى ومستنقعات التطرف.

وقال نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، في بيان له، إن ما يطرحه مجلس النواب حاليًا من ضوابط قانونية لإصدار الفتوى، يتكامل مع ما طرحه مجلس الشيوخ مؤخرًا من رؤية استراتيجية بإنشاء هيئة وطنية لتجديد الخطاب الديني، مشددًا على أن مصر تخوض اليوم معركة متكاملة الأركان، معركة وعي، ومعركة أمن فكري، بالتوازي مع معركة تنمية حقيقية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن الدولة المصرية لا تحجر على الفكر، بل تضبط مساراته، وتضع للفتوى سياجًا من الانضباط المؤسسي يحمي الدين من أن يكون ساحة للفوضى أو مطية لمصالح شخصية، وهو ما تؤكده مواد القانون التي تحفظ للاجتهاد مساحته العلمية، وتكفل حرية البحث بضوابط علمية رصينة.

وأردف: "هذا المشروع لا ينفصل عن رؤية الدولة في تشجيع الاستثمار وبناء بيئة مستقرة؛ فكما لا يمكن جذب مستثمر في بيئة قانونية مهترئة، لا يمكن حماية المجتمع من التطرف في ظل فوضى دينية ناتجة عن فتاوى غير مسؤولة تُبث من غير المختصين، عبر منابر أو منصات لا تخضع لرقابة ولا لمؤسسية."

وأوضح أن مجلس الشيوخ كان سبّاقًا في قراءة الواقع، وطرح فكرة الهيئة الوطنية لتجديد الخطاب الديني كمظلة جامعة للتطوير المنهجي، في حين يأتي مشروع تنظيم الفتوى كضلع تشريعي يضبط الأداء ويمنع التداخل بين الوعظ والإفتاء، مؤكدًا أن التعاون بين غرفتي البرلمان يعكس نضجًا مؤسسيًا نادرًا، ويعزز الثقة في الأداء التشريعي للدولة المصرية.

واختتم حديثه قائلًا: "نحن لا ندافع عن مؤسسة فقط، بل عن هوية أمة، ونعمل على خلق مناخ فكري يحترم العقيدة ويواكب العصر، ليكون الدين كما أراده الله، ويكون مصدر رحمة واستنارة، لا مادة استقطاب أو صراع، ومثلما نفتح الأبواب للمستثمر الجاد، نغلق النوافذ أمام العبث باسم الدين.