هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 03:55 مـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مفتي الجمهورية: الاحتفال بالمولد النبوي «فرح بفضل الله» ومندوب شرعا وزير الخارجية يؤكد أهمية مواصلة تطوير آلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان نقيب البيطريين يناقش ملفات وتحديات المهنة مع أطباء القليوبية والمنوفية غدا وزير النقل يشهد استلام السفينتين وادي النيل ووادي القمر من ترسانة نيو هانتونج الصينية العالمية القومي للمرأة ينعى فتينة خميس إحدى رائدات العمل الخيري والإنساني أحمد سعد يمازح ابنته جودي بعد غنائهما «كدا كدا»: «متحبوهاش قوي علشان مش هتغني تاني» أحمد سعد: جودي بنتي ضيعتلي آمالي إن أطلعها دكتورة وعايزة تطلع فنانة الملحن والموزع إسلام زكي يطرح أغنية «ماشي بغني» ساموزين يطرح أحدث أغنياته «مروق الغزالة» على يوتيوب ومنصات الموسيقى طارق الجنايني يكشف كيف اختار هجرس لشخصية نزار في «محمود التاني»: الدور متفصل عليه أحمد سعد يمازح جمهور «يلا ساحل»: «عارف إنكم بتحبوا الأغاني الهادفة زي كوتي» عمرو سعد ودنيا وإيمي سمير غانم وحسن الرداد في حفل أحمد سعد بـ«يلا ساحل»

ملفات

حماة الوطن: مشروع تنظيم الفتوى رسالة دولة رشيدة.. ونخوض معركة الوعي بالتوازي مع معركة التنمية

أكد النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن مشروع قانون تنظيم إصدار الفتوى الشرعية يأتي في توقيت دقيق، كجزء من معركة الدولة المصرية لترسيخ الاستقرار الفكري والديني، وبناء وعي مجتمعي يحمي الأجيال من فوضى الفتاوى ومستنقعات التطرف.

وقال نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، في بيان له، إن ما يطرحه مجلس النواب حاليًا من ضوابط قانونية لإصدار الفتوى، يتكامل مع ما طرحه مجلس الشيوخ مؤخرًا من رؤية استراتيجية بإنشاء هيئة وطنية لتجديد الخطاب الديني، مشددًا على أن مصر تخوض اليوم معركة متكاملة الأركان، معركة وعي، ومعركة أمن فكري، بالتوازي مع معركة تنمية حقيقية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن الدولة المصرية لا تحجر على الفكر، بل تضبط مساراته، وتضع للفتوى سياجًا من الانضباط المؤسسي يحمي الدين من أن يكون ساحة للفوضى أو مطية لمصالح شخصية، وهو ما تؤكده مواد القانون التي تحفظ للاجتهاد مساحته العلمية، وتكفل حرية البحث بضوابط علمية رصينة.

وأردف: "هذا المشروع لا ينفصل عن رؤية الدولة في تشجيع الاستثمار وبناء بيئة مستقرة؛ فكما لا يمكن جذب مستثمر في بيئة قانونية مهترئة، لا يمكن حماية المجتمع من التطرف في ظل فوضى دينية ناتجة عن فتاوى غير مسؤولة تُبث من غير المختصين، عبر منابر أو منصات لا تخضع لرقابة ولا لمؤسسية."

وأوضح أن مجلس الشيوخ كان سبّاقًا في قراءة الواقع، وطرح فكرة الهيئة الوطنية لتجديد الخطاب الديني كمظلة جامعة للتطوير المنهجي، في حين يأتي مشروع تنظيم الفتوى كضلع تشريعي يضبط الأداء ويمنع التداخل بين الوعظ والإفتاء، مؤكدًا أن التعاون بين غرفتي البرلمان يعكس نضجًا مؤسسيًا نادرًا، ويعزز الثقة في الأداء التشريعي للدولة المصرية.

واختتم حديثه قائلًا: "نحن لا ندافع عن مؤسسة فقط، بل عن هوية أمة، ونعمل على خلق مناخ فكري يحترم العقيدة ويواكب العصر، ليكون الدين كما أراده الله، ويكون مصدر رحمة واستنارة، لا مادة استقطاب أو صراع، ومثلما نفتح الأبواب للمستثمر الجاد، نغلق النوافذ أمام العبث باسم الدين.