هي وهما
الأربعاء 13 مايو 2026 01:57 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس القومي لحقوق الإنسان: العمل اللائق والعدالة الاجتماعية أصبحا جزءًا من معادلة الاستقرار الوطني حقوق عين شمس تشارك في مؤتمر جامعة الأزهر الدولي السادس حول تحديات الأسرة المعاصرة رئيس القومي لحقوق الإنسان يبحث مع ممثلة ”اليونيسف” سبل تعزيز حقوق الطفل في مصر أمين سر إسكان النواب: توجهات الحكومة لتنظيم السوق العقارية بداية حقيقية لحماية المواطن والمطور الجاد برلماني: مشاركة الرئيس السيسي في قمة إفريقيا - فرنسا تعكس التزام مصر بدعم التنمية والاستقرار بالقارة رئيس بعثة الحج الرسمية: راحة الحجاج أولوية قصوى ومتابعة ميدانية على مدار الساعة ارتفاع صافي أرباح بنك القاهرة إلي 4 مليارات جنيه خلال الربع الأول 2026 إزالة 30 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية تفاصيل ومزايا الحسابات المشتركة من المصرف العربي الدولي AIB أفضل حساب توفير في بنك مصر خلال شهر مايو 2026 بدء اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة أسعار الفائدة على حساب سوبر كاش جاري من بنك مصر.. عائد يومي مضمون

ملفات

حماة الوطن: مشروع تنظيم الفتوى رسالة دولة رشيدة.. ونخوض معركة الوعي بالتوازي مع معركة التنمية

أكد النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن مشروع قانون تنظيم إصدار الفتوى الشرعية يأتي في توقيت دقيق، كجزء من معركة الدولة المصرية لترسيخ الاستقرار الفكري والديني، وبناء وعي مجتمعي يحمي الأجيال من فوضى الفتاوى ومستنقعات التطرف.

وقال نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، في بيان له، إن ما يطرحه مجلس النواب حاليًا من ضوابط قانونية لإصدار الفتوى، يتكامل مع ما طرحه مجلس الشيوخ مؤخرًا من رؤية استراتيجية بإنشاء هيئة وطنية لتجديد الخطاب الديني، مشددًا على أن مصر تخوض اليوم معركة متكاملة الأركان، معركة وعي، ومعركة أمن فكري، بالتوازي مع معركة تنمية حقيقية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن الدولة المصرية لا تحجر على الفكر، بل تضبط مساراته، وتضع للفتوى سياجًا من الانضباط المؤسسي يحمي الدين من أن يكون ساحة للفوضى أو مطية لمصالح شخصية، وهو ما تؤكده مواد القانون التي تحفظ للاجتهاد مساحته العلمية، وتكفل حرية البحث بضوابط علمية رصينة.

وأردف: "هذا المشروع لا ينفصل عن رؤية الدولة في تشجيع الاستثمار وبناء بيئة مستقرة؛ فكما لا يمكن جذب مستثمر في بيئة قانونية مهترئة، لا يمكن حماية المجتمع من التطرف في ظل فوضى دينية ناتجة عن فتاوى غير مسؤولة تُبث من غير المختصين، عبر منابر أو منصات لا تخضع لرقابة ولا لمؤسسية."

وأوضح أن مجلس الشيوخ كان سبّاقًا في قراءة الواقع، وطرح فكرة الهيئة الوطنية لتجديد الخطاب الديني كمظلة جامعة للتطوير المنهجي، في حين يأتي مشروع تنظيم الفتوى كضلع تشريعي يضبط الأداء ويمنع التداخل بين الوعظ والإفتاء، مؤكدًا أن التعاون بين غرفتي البرلمان يعكس نضجًا مؤسسيًا نادرًا، ويعزز الثقة في الأداء التشريعي للدولة المصرية.

واختتم حديثه قائلًا: "نحن لا ندافع عن مؤسسة فقط، بل عن هوية أمة، ونعمل على خلق مناخ فكري يحترم العقيدة ويواكب العصر، ليكون الدين كما أراده الله، ويكون مصدر رحمة واستنارة، لا مادة استقطاب أو صراع، ومثلما نفتح الأبواب للمستثمر الجاد، نغلق النوافذ أمام العبث باسم الدين.