هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 10:51 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس المركز الإقليمي للدراسات: الضغط العسكري على إيران لم يؤتِ ثماره وزير الثقافة السابق: شواهد تاريخية ترجح أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى داعية: “لو ما كنتش قوي هتتاكل” جملة تقتل الرحمة في الإنسان تدفعك للاصطدام بالحائط.. استشاري تغذية يُحذر من صياغة برامج الدايت عبر شات جي بي تي إمام بالأوقاف: لم أكن أعلم أن تشجيع الأهلي أصبح الركن السادس للإسلام وسيم السيسي يكشف مفاجأة عن حقيقة ظهور الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية وسيم السيسي: المصريون شعب الله المختار.. وسيدنا موسى درس اللغة الهيروغليفية رئيس ميناء دمياط: حركة التشغيل بالميناء عادت إلى معدلاتها الطبيعية إسلام الكتاتني: جماعة الإخوان تمارس استراتيجيات خبيثة في استقطاب وتجنيد الأفراد الخارجية تكشف تفاصيل بروتوكول تعاون يهدف لتعزيز الخدمات التأمينية المقدمة للمصريين بالخارج خبير سياسي: مفاوضات أمريكا وإيران حتى هذه اللحظة لا تبشر بخير الأرصاد: موجة شديدة الحرارة تضرب كافة الأنحاء

ناس TV

أميرة عبيد: حكم المؤبد في قضية الطفل ياسين خطوة نحو العدالة.. لكن المعركة لم تنتهِ

قالت الإعلامية أميرة عبيد إن صدور الحكم بالمؤبد في قضية الطفل "ياسين" يمثل خطوة مهمة على طريق العدالة، لكنه لا يُغلق ملف الانتهاكات ضد الأطفال، حيث تتكرر القصص ذاتها في مناطق مختلفة، منها حالات جديدة في شبين القناطر، لأطفال آخرين تعرضوا لنفس الأذى.
وأضافت خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، أن الاعتداء على الأطفال، سواء كان جسديًا أو نفسيًا، هو جريمة بشعة تهدد ليس فقط الطفولة، بل مستقبل المجتمع بأكمله، مشيرة إلى أن من يرتكب مثل هذه الجرائم لا يمكن وصفه إلا بأنه خطر حقيقي على المجتمع.
وشددت "عبيد" على أن هذه الحوادث لم تعد مجرد وقائع فردية، بل أصبحت جرس إنذار لمشكلة أعمق تتطلب مواجهة شاملة تبدأ بتشريعات رادعة، لأن القانون يجب أن يجعل من المجرم عبرة لغيره، مؤكدة أن الجانب القانوني والتشريعي هو أحد أهم محاور المواجهة.
وأكدت الإعلامية أميرة عبيد أن حماية الأطفال ليست مسؤولية القانون وحده، بل تبدأ من داخل البيت، ومن وعي الأسرة والمجتمع، معتبرة أن دور الإعلام هو التنوير والتوعية، لكنه يبقى جزءًا من منظومة متكاملة.
واختتمت "أميرة عبيد" حديثها برسالة وجدانية قالت فيها: "نعم، نحن ضد العنف، ضد كل لمسة مؤذية، فهذه ليست معركة قانون فحسب، بل معركة وعي وأخلاق وتربية. لأن من نشأ على الحب، شَبَّ على السلام، أما من تربى على الأذى، فحمل في قلبه الظلام".