هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 09:45 مـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

ملفات

اتحاد النقابات العالمي يندد بالإبادة الجماعية في فلسطين ويطالب بوقف الحروب

وجه اتحاد النقابات العالمي، باعتباره أعرق منظمة نقابية دولية تمثل أكثر من 105 ملايين عامل حول العالم، رسالة للعمال بمناسبة عيد العمال العالمي، الذي يصادف هذا العام الذكرى الـ139 لانتفاضة عمال شيكاغو عام 1886، والذكرى الـ80 لتأسيس الاتحاد من بين رماد الحرب العالمية الثانية.

وأكد الاتحاد، في بيان، أن هذه المناسبة لا تزال تمثل محطة نضالية متجددة، وشكلًا من أشكال المقاومة في وجه التمييز والاستغلال والتدخلات الإمبريالية، مشددا على أن الظروف التي أفرزت ميلاد الحركة النقابية العالمية ما زالت قائمة، بل وتتفاقم يوما بعد يوم، مشيرا إلى تعمق أزمة النظام الرأسمالي واتساع الفوارق الاجتماعية عالميا، وسط هجوم متصاعد على الحقوق والحريات النقابية والديمقراطية، وتزايد النزعات العسكرية التي تحول موارد الشعوب إلى أدوات حرب ودمار.

وأوضح أن عيد العمال هذا العام يتزامن مع تصاعد القمع والاستغلال حول العالم، ومع استمرار الحروب والتدخلات الخارجية، مدعومة من قوى كبرى كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في مشهد يعكس النفاق الإمبريالي، بحسب وصف البيان.

وندد الاتحاد بما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، والتصعيد العسكري في لبنان ودول أخرى في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذه الجرائم تتم بغطاء من القوى الغربية.

وأضاف أن العالم يشهد زيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري، الذي بلغ 2.46 تريليون دولار في عام واحد، في مقابل تراجع في الإنفاق على الخدمات الاجتماعية، ما يؤدي إلى اتساع الفجوة الاجتماعية وفرض سياسات تقشف على الشعوب، محذرا من خطورة التحول نحو "اقتصاد الحرب"، الذي يغذي أرباح الشركات الاحتكارية على حساب معيشة العمال وأمن الشعوب، داعيا إلى توجيه الموارد نحو التعليم، والصحة، والحماية الاجتماعية، بدلًا من الأسلحة والطائرات والصواريخ.

وطالب باتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة التضخم وغلاء المعيشة، ورفض الخصخصة، ووقف أشكال العمل غير المستقرة التي تُعمّق هشاشة الوظائف وتُضعف الحقوق، كما رفض رفع سن التقاعد الذي يعمّق معاناة الطبقة العاملة، مؤكدا أنه سيواصل نضاله على نفس المبادئ التي تأسس عليها قبل 80 عامًا: عالم بلا حروب أو استغلال، وبحقوق نقابية كاملة، وعمل مستقر وآمن، وعدالة اجتماعية.

موضوعات متعلقة