هي وهما
الأحد 1 نوفمبر 2026 01:39 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس الأمريكي: الحرب بين روسيا وأوكرانيا ستنتهي قريبًا روسيا تعلن إصابة ”شركة صناعية” قرب موسكو في هجوم ليلي بالمسيرات الجيش الفنزويلي يشن هجومًا على متمردين كولومبيين.. سقوط 19 قتيلًا قرب الحدود ترامب: يمكننا التعامل مع الموقعين المتبقيين في إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا رئيس دولة الاحتلال يبدأ سلسلة لقاءات مع ممثلي الأحزاب الإسرائيلية وسط معضلة الأغلبية الغائبة الكاتب الصحفي ياسر خفاجي: تحركات مصر تجاه الشرق تفتح آفاقا جديدة للعلاقات الدولية الكاتب الصحفي ياسر خفاجي يكشف تفاصيل الاستثمارات المجرية في مصر وفرص زيادتها بنك أبوظبي التجاري – مصر يوقّع بروتوكول تعاون استراتيچي مع ECOVIS للاستشارات لتقديم حزمة متكاملة من الحلول المالية والإدارية ياسر خفاجي: شراكة مصر مع تجمع فيشجراد تمنحها ثقلا داخل الاتحاد الأوروبي والناتو ياسر خفاجي يكشف أهمية تجمع فيشجراد في تعزيز نفوذ مصر الاقتصادي داخل أوروبا الكاتب الصحفي ياسر خفاجي يكشف دلالات زيارة السيسي للمجر وأهمية تجمع فيشجراد ياسر خفاجي: العالم يئن من الحروب والأزمات الاقتصادية ومصر تدعو إلى التوازن

ناس TV

واعظة بالأوقاف: هبة الأموال للإبنة جائزة بشرط النية الحسنة وعدم حرمان الورثة

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الواعظة بدار الأوقاف المصرية، أن الحكم الشرعي في مسألة هبة الأم لابنتها كامل أموالها خلال حياتها يرتبط بشكل أساسي بنية الأم من وراء هذا التصرف.


وأوضحت أبو الخير، خلال برنامج "وللنساء نصيب" على قناة "صدى البلد"، أن الهبة إذا كانت تهدف إلى حرمان الورثة الشرعيين من حقوقهم، فإنها تعتبر تعديًا وظلمًا، بينما إذا كانت النية هي تأمين مستقبل الابنة في حال عدم وجود من يعولها، فإنها جائزة شرعًا.


وشددت على أن "الله وحده هو المطّلع على النوايا، وبالتالي فإن المسؤولية الشرعية تقع على الأم الواهبة، وليس على الابنة المستفيدة"، مؤكدة أن المعيار هو تحديد ما إذا كان الهدف من الهبة هو تأمين الابنة أم حرمان الورثة الآخرين.


مساواة في نعيم الجنة وأهمية التقوى
في سياق آخر، تطرقت الدكتورة دينا أبو الخير إلى مفهوم النعيم في الجنة، مؤكدة على المساواة التامة بين النساء والرجال في الثواب والنعيم الذي أعده الله لأهل الجنة

واستشهدت بآيات قرآنية مثل "وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون"، مشيرة إلى أن التفاضل في الجنة يكون بالتقوى والعمل الصالح وليس بالجنس أو النسب.

وقالت: "المعيار عند الله هو التقوى كما قال تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، ولا يوجد تمييز في الجنة بين الرجل والمرأة."

وفيما يتعلق بالقضايا الأسرية، أكدت أبو الخير على أن تنظيم الأسرة أصبح ضرورة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، محذرة من مخاطر الإنجاب غير المخطط له الذي قد يؤثر سلبًا على استقرار الأسرة وتربية الأبناء.
كما نبهت إلى ضرورة فهم مقولة "العيال عزوة" في سياقها الصحيح، موضحة أن كثرة الأبناء دون القدرة على رعايتهم وتلبية احتياجاتهم قد تكون لها آثار سلبية على الأسرة.