هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 12:54 مـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ليلي علوي تهاجم الرجال في فيديو لفيلمها ”ابن مين فيهم ؟” وفاة الفنانة الأمريكية ديفاي تشيس عن عمر 35 عاما السبت.. عرض برلمان الستات على مسرح مركز الجيزة الثقافي قبل حفل باريس.. آمال ماهر تواصل بروفاتها بقيادة المايسترو محمد الموجي وزيرة الثقافة: الفنون والآداب والمعرفة أدوات فعالة لترسيخ الهوية ومواجهة الأفكار الهدامة اليوم.. مسرحية ساعة حظ تستأنف عروضها على مسرح أوبرا ملك مركز إبداع الطفل ينظم فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الألعاب الشعبية أستاذ علوم سياسية: ترامب يكسر جمود سد النهضة.. ومصر تدير علاقاتها مع واشنطن بندية أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وترامب استراتيجية.. ومصر شريك وموثوق وضامن رئيسي لتهدئة الإقليم رئيس جامعة القاهرة: تقدمنا 206 مراكز عالميا يعكس نجاح استراتيجية البحث العلمي متحدث التعليم: حزمة من الإجراءات المبتكرة لمواجهة أي محاولات للغش بالامتحانات أستاذ علاقات دولية يكشف عن تكتيك مصري ذكي للضغط على الولايات المتحدة

ناس TV

إبراهيم عيسى: حادث الطفل ياسين أثار موجة غضب واسعة في الشارع المصري

قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إن مصر لا تواجه فقط عواصف جوية، بل تمر أيضًا بعاصفة اجتماعية عنيفة، يجب التوقف أمامها وتأمل دلالاتها الخطيرة، موضحًا أن هذه العاصفة تحوّلت من حادثة فردية إلى قضية رأي عام، موضحا أن واقعة الاعتداء على طفل داخل مدرسة بمحافظة البحيرة، والتي صدر فيها حكم بالسجن المؤبد من أول جلسة عن محكمة جنايات دمنهور، تمثل مثالًا على عاصفة اجتماعية "نكون أحيانًا في قلبها دون أن نشعر بها".

وأشار إبراهيم عيسى، خلال تقديم برنامجه "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن ضمير المحكمة استقر على أن الواقعة تتطلب حكمًا رادعًا يُطفئ نيران الغضب المجتمعي بسبب بشاعة التهمة، خاصة وأن الحادثة أثارت موجة غضب واسعة في الشارع المصري، ودفعت بالمئات إلى التجمهر أمام المحكمة تعبيرًا عن مطالبهم بتحقيق العدالة.

وأوضح أن الاهتمام الجماهيري والإعلامي غير المسبوق بالقضية جاء في مقابل تجاهل لحوادث مشابهة، وقعت في مؤسسات ذات طابع ديني أو أماكن ملحقة بدور عبادة، ولم تلقَ ذات التركيز الشعبي أو الإعلامي، مشددًا على أن القضية تحولت إلى ما وصفه بـ"بروفة لثورة في المفاصل المجتمعية"، داعيًا إلى عدم الاكتفاء بتناول القضية جنائيًا فقط داخل أروقة المحاكم، بل النظر إليها كإنذار مجتمعي يستحق التحليل والمعالجة على مستويات متعددة.