هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 02:11 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

الألوان الصناعية خطر على الأطفال في شم النسيم.. تفاصيل

أكدت الدكتورة فرح الزغبي، أخصائية التغذية، أن هناك بعض الإضافات التي أصبحت شائعة على مائدة الفسيخ والرنجة، خاصة في الإسكندرية، منها البطاطس المحمرة والبيض المسلوق، مشيرة إلى أنها عادات محلية راسخة تضيف لمسة خاصة على الأجواء الاحتفالية.

وقالت الزغبي خلال لقائها مع الإعلامية رشا مجدي، والإعلامية عبيدة أمير، في برنامج «صباح البلد» :"بيض مسلوق مع الفسيخ والرنجة دي من العادات المنتشرة، وخصوصًا في الإسكندرية، وبعض العائلات لا تكتمل عندهم سفرة شم النسيم من غيره".

وحذرت أخصائية التغذية من اللجوء إلى الألوان الصناعية عند تلوين البيض، مشددة على أهمية استخدام بدائل طبيعية آمنة مثل البنجر والكركم والسبانخ.

وتابعت:"أفضل الطرق لتلوين البيض هي الطبيعية، لأنها خالية من أي مواد قد تضر الأطفال، مثل استخدام ماء سلق البنجر للحصول على اللون الوردي، أو الكركم للأصفر، أو السبانخ للأخضر".

وأشارت الزغبي إلى أن بعض الأسر قد تلجأ، بسبب ضيق الوقت أو الكسل، إلى استخدام ألوان صناعية مجهولة المصدر أو غير صالحة للاستخدام الغذائي، مما يعرض الأطفال لخطر صحي حقيقي.

واختتمت فرح:"المشكلة أن بعض الأمهات يسمحون للأطفال باستخدام أي نوع من الألوان دون التأكد من صلاحيتها للطعام، وهو أمر في غاية الخطورة. لا يكفي أن يكون اللون جميلًا، بل يجب أن يكون آمنًا".

موضوعات متعلقة