هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 02:34 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفينة جاليبولي سيوايز تغادر دمياط بـ4620 طن بضائع محلية النواب: مشروع الإدارة المحلية أولوية.. واللجنة مستمرة في عملها الأوقاف: 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان أنزلوا الناس منازلهم - احترام الرموز الأوقاف تطلق قوافل دعوية ببورسعيد والسويس لترسيخ احترام الرموز وصون كرامة الإنسان سامح الحفني: ما حققته مصر للطيران يعكس ثمار التطوير ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على ترسيخ مكانة الناقل الوطني عالميًا الرئيس السيسي يهنئ مصر للطيران لحصولها على جائزة أكثر شركة طيران تطورا عالميا تنظيم الاتصالات: حظر استخدام المنصات الرقمية للأطفال دون 13 عاما ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو بسبب أسعار الطاقة 2.6 مليار دولار إيرادات القابضة للبتروكيماويات خلال عام صادرات مصر ترتفع بملياري دولار خلال أول 7 أشهر من 2026 وزير المالية: موازنة العام الحالي تتضمن زيادة حقيقية في أجور العاملين النقل: بدء التشغيل التجريبي للأتوبيس الترددي بدون جمهور غدا السبت

خارجي وداخلي

زعيم المعارضة الإسرائيلية: تل أبيب تتجه إلى كارثة والاغتيالات السياسية قادمة

حذر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد من أن معلومات استخباراتية تؤكد أن إسرائيل باتت في طريقها إلى "كارثة" ستكون هذه المرة من الداخل، وأن رموزا وشخصيات سياسية وأمنية معرضة "لاغتيالات سياسية".

وقال لبيد "نحن معرّضون لاغتيالات سياسية من الداخل، ورئيس (جهاز الأمن الداخلي) الشاباك رونين بار على رأس من يتلقى التهديدات".

وأشار إلى أن "الكارثة المقبلة" ستكون نتيجة للتحريض من الداخل، مطالبا بمواجهة ما سماها دعاوى العنف.

وأضاف "من يدير الحكم منذ 7 أكتوبر هو المسؤول عن التحريض".

كما شدد على أن مستوى التحريض الذي تقوده حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "يقوض أسس الديمقراطية وستصبح (هذه الأخيرة) خطرا وجوديا علينا".

وحذر من أن إسرائيل لن يكون بمقدورها التعامل مع تحديات حركة (حماس) وإيران "إذا كنا نعاني من التمزق".

كما قال إنه "يجب إيقاف المحرضين على العنف لأننا بتنا في مرحلة خطيرة"، داعيا نتنياهو إلى إسكات وزرائه وأبواقه الإعلامية ومنح الشاباك القوة والصلاحية الكاملتين، وفق تعبيره.

وبشأن رئيس الشاباك، أكد لبيد أنه كان يتوجب عليه أن يستقيل منذ 7 أكتوبر 2023 بسبب فشله.

يشار إلى أن إسرائيل تعيش على وقع انقسام حاد على خلفية المطالبات الشعبية بتوقيع اتفاق يعيد الأسرى المحتجزين في غزة وينهي الحرب، وبعد قرار نتنياهو إقالة رئيس الشاباك، وهو القرار الذي جمدت المحكمة العليا في إسرائيل تنفيذه إلى أجل غير مسمى.