هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 02:36 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية الباكستاني يبدأ زيارة إلى القاهرة يلتقي خلالها بالرئيس السيسي القابضة للمياه ترفع درجة الجاهزية استعدادا لامتحانات الثانوية العامة اليوم.. حزب العدل يختار أمينه العام نبيلة مكرم: الشراكات بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص تحول طموحات الشباب إلى فرص حقيقية وزير العمل: التدريب من أجل التشغيل أولوية خلال المرحلة المقبلة بالتعاون مع القطاع الخاص طارق فهمي: إيران تتعجل جني ثمار اتفاق وقف الحرب وسط اتهامات لـ ترامب بتقديم تنازلات كبيرة السفير محمد حجازي: إيران لم تعلن يوما عن رغبتها في تملك قنبلة نووية.. واتفاق وقف الحرب قابل للتنفيذ دلع نادر: خطيبي أجبرني على متابعة هذا المنتخب في كأس العالم 2026 النائبة إيرين سعيد: لا ننكر إنجازات كامل الوزير لكنه أكثر الوزراء اقتراضا الآثار: الكشف الجديد بالواحات يؤكد استمرارية العمران والحياة في المنطقة لأكثر من 3500 عام محمد مختار جمعة: حب الوطن من صميم الإيمان.. والابتهال امتد ليشمل دعم قواتنا المسلحة شعبة الدواجن: جميع محال بيع ”الطيور الحية ”تعمل دون تراخيص منذ 2009

ناس TV

فتح: ما تعرض له الأسرى المحررون يرقى لجرائم إنسانية

قال الدكتور صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، إنّ يوم الأسير الفلسطيني يمثل محطة نضالية هامة لاستحضار تضحيات الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال، مشددًا على أن هذه الذكرى لا تُعد فقط مناسبة وطنية بل أيضًا دعوة مفتوحة لصحوة الضمير العالمي تجاه قضية إنسانية عادلة.

وأضاف "صيدم"، في تصريحات مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المجلس الوطني الفلسطيني أقر هذا اليوم عام 1974 ليكون بمثابة صوت يعلو من داخل الزنازين في وجه الظلم والاحتلال.

وأكد صيدم أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في توظيف السجون كأداة لقمع إرادة الفلسطينيين وكسر معنوياتهم، مشيرًا إلى أن الانتهاكات داخل المعتقلات بلغت مستوى غير مسبوق، خاصة بعد السابع من أكتوبر، حيث حُرم المعتقلون من أبسط الحقوق الإنسانية، من علاج وغذاء وزيارات، في ظل غياب كامل لأي رقابة أو توثيق صحفي، وأن ما تعرض له الأسرى المحررون يرقى لجرائم إنسانية.

وأوضح أن هذه الذكرى تأتي هذا العام في ظل تصاعد مأساوي، حيث تجاوز عدد الشهداء داخل السجون أكثر من 63 أسيرًا، في ظل ظروف احتجاز قاسية تصل إلى حد الإعدام البطيء.

وأضاف أن استشهاد الأسير مصعب مؤخراً يؤكد أن الاحتلال لا يستهدف فقط من هم خارج السجون، بل من هم خلف القضبان أيضًا.

وتحدث صيدم عن الارتفاع المضطرد في أعداد المعتقلين الفلسطينيين، مشددًا على أن الاعتقالات الجماعية اليومية في الضفة الغربية وغزة تهدف إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني ودفعه نحو اليأس والتهجير، ضمن خطة ممنهجة تسعى لترسيخ الاحتلال وطمس الهوية الوطنية.

وأضاف أن الاحتلال يعمد إلى إطلاق سراح أسرى ضمن صفقات مؤقتة ثم يعاود اعتقال أضعافهم، في سياسة تهدف إلى استنزاف المجتمع الفلسطيني.

واختتم صيدم تصريحه بالتأكيد على أن الاحتلال يتمادى بسبب الغياب التام لأي مساءلة دولية حقيقية، مشيرًا إلى أن القانون الدولي وحقوق الإنسان غائبان تمامًا في ظل تواطؤ بعض القوى الدولية مع سياسات حكومة الاحتلال.

كما أشار إلى تزامن الذكرى هذا العام مع ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي واقترابه من إتمام ربع قرن في الأسر، إلى جانب ذكرى استشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد"، مؤكدًا أن هذه المحطات تعكس عمق الجرح الفلسطيني المستمر.