هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 05:27 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

أحمد الطلحي يوضح سنن وآداب زيارة المسجد النبوي وقبر الرسول

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي نعمة عظيمة في حياة كل مسلم، ومطلب روحي يتوق إليه قلب كل محب صادق، مشيرًا إلى أن لهذه الزيارة آدابًا وسننًا ينبغي أن يتحلى بها الزائر حتى تكون زيارته مقبولة ومثمرة.

وأوضح الشيخ الطلحي، خلال حلقة برامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن تصحيح النية هو أول ما ينبغي للمسلم فعله عند عزمه على زيارة المدينة المنورة، متسائلًا: "هل نيتك زيارة المسجد النبوي فقط أم زيارة سيد السادات وخير البريات؟"، مشددًا على أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الطاعات وأفضل الغنائم الروحية، داعيًا إلى أن تكون النية مخلصة وممتلئة بالشوق والمحبة.

وأضاف: "أدب الزائر في حضرة النبي هو مفتاح القبول، فمن قصد المدينة المنورة يجب أن يدخلها بطهارة وسكينة وزينة، وأن يكون في أبهى هيئة، فقد قال تعالى: 'خذوا زينتكم عند كل مسجد'".

وتابع: "عند الوصول إلى الحرم النبوي الشريف، يُستحب أداء ركعتين تحية المسجد، ثم الدخول من باب السلام والتوجه إلى المواجهة الشريفة، حيث يُسلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم بأدب وصوت خفيض، قائلاً من قلبه: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا حبيب الله، جزاك الله عن أمتك خيرًا، أشهد أنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده".

وأشار إلى أن المسلم بعد السلام يكثر من الدعاء والتوسل إلى الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا"، مؤكدًا أن المسلم يستشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم عند ربه ليرزقه المغفرة والقبول.

وبيّن الشيخ الطلحي أنه يُستحب كذلك السلام على الصحابيين الجليلين، أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، قائلًا: "السلام عليك يا خليفة رسول الله، السلام عليك يا أمير المؤمنين، جزاكما الله عنا خير الجزاء".

وأكد على استحباب الاعتكاف في المسجد النبوي، والإكثار من النوافل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بحديثه الشريف: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام".

وتابع: "الصلاة على النبي في المدينة لها طعم لا يُوصف، ومذاق روحي لا يُضاهى، فهي شوق المحب، وراحة القلب، ونور لا يغرب.. فصَلّوا عليه وسلِّموا تسليمًا".

موضوعات متعلقة