هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 03:08 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك جمهورها بصورتها وهي بإسدال الصلاة فيلم كريستوفر نولان يحقق إنجازا تاريخيا ويسجل أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام علاء شلبي: العفو الرئاسي حقق انفراجة وآليات تحتاج للعودة للمؤسسات الدستورية استعدادا للمدارس وفصل الشتاء.. فاكسيرا توفر أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا النائب محمد مصطفى كشر: ”الفجيرة العلمين” نموذج للشراكة الاستثمارية مع الإمارات نائب رئيس حزب المؤتمر: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية تعزز الشراكة تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية ضد نتنياهو بسبب أحداث أسطول غزة شاهد.. دانا عاصي الحلاني تحتفل بزفافها وتشارك متابعيها جلسة تصوير جديدة الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة جنين ومحيطها خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب لبلاده استشهاد طفل فلسطيني في الخليل متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين تأجيل طرح فيلم مطلوب عائليًا لعدم الجاهزية

خارجي وداخلي

أزمة جديدة بين فرنسا والجزائر.. تعرف على التفاصيل

قال وزير الخارجية الفرنسي ، جان نويل بارو اليوم الإثنين إن الجزائر طلبت من 12 موظفا في سفارة بلاده بمغادرة اراضيها في غضون 48 ساعة ردا على توقيف باريس ثلاثة أشخاص يعمل أحدهم في قنصلية جزائرية بفرنسا.

وبحسب ما أورده موقع قناة"فرنسا 24" اليوم ، لوّح بارو برد فوري "في حال الإبقاء على قرار طرد موظفينا".

وقالت السلطات الجزائرية إن 12 موظفا في السفارة الفرنسية مدعوون إلى مغادرة أراضي البلاد في ظرف 48 ساعة، حسبما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الإثنين .

وقال بارو في تصريح مكتوب وجهه إلى الصحفيين: "أطلب من السلطات الجزائرية العودة عن إجراءات الطرد هذه التي لا علاقة لها بالإجراءات القضائية الجارية" في فرنسا.

وأضاف: "في حال الإبقاء على قرار طرد موظفينا لن يكون لنا خيار آخر سوى الرد فورا".

كانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية قد استدعت يوم السبت الماضي السفير الفرنسي في الجزائر، ستيفان روماتي، لإبلاغه احتجاج الجزائر الرسمي على قرار القضاء الفرنسي بوضع أحد موظفي قنصليتها بضاحية كريتاي في باريس رهن الحبس المؤقت.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذا الإجراء جاء في إطار تحقيق قضائي فتحته السلطات الفرنسية على خلفية مزاعم باختطاف المدعو "أمير بوخورص"، المعروف بلقب "أمير دي زاد"، عام 2024.

واعتبرت الجزائر قرار توقيف موظفها القنصلي "خرقًا صارخًا" للاتفاقيات الدولية التي تحكم العلاقات الدبلوماسية، مشيرة إلى أن عملية التوقيف جرت دون إخطار مسبق عبر القنوات المعتمدة، وفي انتهاك للحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها الموظف أثناء أدائه لمهامه الرسمية.

موضوعات متعلقة