هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 07:28 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

ناس TV

محام يكشف عن خطوات التعامل مع الابتزاز الإلكتروني

قال المستشار ناجي حجاج أبو زيد، المحامي بالنقض، إن الأطفال هم الأكثر عرضة لـ الابتزاز الإلكتروني، وخاصة الفتيات التي تستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي بدون أي رقابة من الأسرة وبصورة سيئة.

وشدد "أبو زيد"، خلال لقائه مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج "كلمة حرة"، المذاع على فضائية "الشمس"، على ضرورة أن تلجأ أي فتاة تتعرض لـ الابتزاز إلى إبلاغ الإدارة العامة لمباحث الإنترنت الموجودة بأكاديمية الشرطة بالعباسية، مشيرًا إلى أن الشرطة أوجدت ضابطات سيدات للتعامل مع مثل هذه الحالات، وحتى لا يكون هناك حرجًا في الحديث عن تفاصيل الابتزاز.

وأوضح أن بعض الرجال قد يقعون ضحية لـ الابتزاز الإلكتروني، وأحيانًا يستغل الرجل صورًا خاصة لزوجته بعد الانفصال للمساومة على المؤخر وخلافه، وقد تقوم الزوجة بهذا الأمر بعد الانفصال لمساومة الزوج على بعض الأموال أو بعض المنافع.

وقال المحامي بالنقض، إن إثبات الابتزاز يكون من خلال جمع الأدلة المادية التي يجب أن تكون قوية وتتمثل في التسجيلات الصوتية، أو الرسائل الإلكترونية والشهود، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة ساهمت بصورة 90% في إثبات جريمة الابتزاز مثل البنوك التي تُتيح البيانات الخاصة بالهاكرز وخلافه.

وأضاف أن المواطن عليه ألا يدخل على أي لينك أو رابط غير معروف، لأن هذه اللينكات قد تكون لينكات لاختراق حسابات المواطنين، أو لإيقاع الشخص ضحية لفئة ضالة تبحث عن تحقيق المال بصورة غير شرعية.

وأوضح أن مشكلة جريمة الابتزاز الإلكتروني تكمن في أن من يقع ضحية لهذه الجريمة يخشى على نفسه من الفضيحة أو المساس بشرفه أمام الناس، مشيرًا إلى أن أي شخص يقع ضحية للابتزاز الإلكتروني عليه أن يتقدم ببلاغ للإدارة العامة لمباحث الإنترنت، ويأخذ معه هاتفه المحمول، ويحتفظ بالتسجيلات أو الصور الشخصية أو رسائل الابتزاز الإلكترونية المتبادلة مع الجاني.