سفير مصر السابق بإسرائيل: الحاخامات هم السلطة الأعلى التي تحكم إسرائيل.. وسلطتهم فوق نتنياهو والكابينت
قال السفير عاطف سيد الأهل، سفير مصر السابق في إسرائيل، إن الحاخامات يمثلون «السلطة الأعلى ويحكمون إسرائيل»، مشيرا إلى امتلاكهم صلاحية القرار في الكثير من الأشياء.
وأضاف في تصريحات ببرنامج «نظرة» المذاع عبر «صدى البلد»، أن الحاخام في إسرائيل يمتلك سلطة تمكنه من إغلاق المحال والمطاعم حال مخالفتها لقواعد «الكوشير» الأكل الحلال في العقيدة اليهودية.
ولفت إلى أن هذا النفوذ يمتد ليشمل كبار السياسيين، مستشهدا بمشهد خضوع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأحد الحاخامات الذي طالبه بتوسيع الأرض المحتلة واستحضار «المسيح المنتظر»، وظهر نتنياهو «مطيعا» لهذه الأوامر.
وأوضح أن الحاخامات يتربعون على رأس السلطة في إسرائيل، متجاوزين في مكانتهم رؤساء الوزراء والرئيس والكابينت، منوها أنهم يؤثرون إلى «حد كبير» في قرارات الحرب في ظل الاستعانة بآرائهم، كما أنهم يديرون العملية الانتخابية عبر توجيه الناخبين، على غرار نظام «المرشد» القائم على السمع والطاعة.
وأشار إلى أن السياسيين الإسرائيليين «يخافون من الحاخامات» لامتلاكهم القدرة على تحويل أصوات الناخبين ضدهم أو إصدار «لعنات» بحقهم في بعض الأحيان.
وأضاف أن الجذور العائلية لمعظم القادة ترتبط بالمؤسسة الدينية، موضحا أن هرتسوغ ونتنياهو ورئيس جهاز الشاباك الحالي أجدادهم حاخامات، موضحا أن هذا يمنحهم نوعا من السلطة والطاقة السياسية.
وأوضح أن التغلغل الديني يفسر رفض إسرائيل للقرارات الدولية بدعوى أنهم «شعب الله المختار» الذي لا يسري عليه «القانون البشري»، وإنما يُطبق فقط على «الأغيار» غير اليهود.
وأشار إلى أن بن جوريون اضطر في 1947 لمنح تعهدات وامتيازات مكتوبة للحاخامات، بشأن حرمة السبت والطعام، لضمان انضمامهم لإعلان الاستقلال الذي وقع عليه 38 شخصا.






