هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 11:46 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قيادات المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك مقومات استثنائية وتؤكد ريادتها في التعافي السياحي مصدر أمني ينفي شائعات تدهور الحالة الصحية لنزيل بمركز إصلاح وتأهيل فحص 21 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي التلفزيون الإيراني: لا خسائر بشرية في الهجمات الأمريكية على المدن والجزر الجنوبية دبلوماسي إيراني: طهران مستعدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز رئيس بحوث بالصحة الحيوانية: غياب الضمير وراء استخدام الفورمالين لإطالة صلاحية الألبان الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة السفير محمد حجازي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات رسالة تضامن مصرية بعد اعتداء الفجيرة سفير مصر السابق في إسرائيل: الاستيلاء على المسجد الأقصى بات قريبا جدًا وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي الحالي في مصر لا يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري أستاذ علوم سياسية: اعتداءات إيران على الإمارات إرهاب دولة.. والعرب على قلب رجل واحد سمير فرج: مهلة الـ30 يوما الإيرانية تعكس حجم الضغوط على طهران من الحصار الأمريكي

ناس TV

سفير مصر السابق في إسرائيل: الاستيلاء على المسجد الأقصى بات قريبا جدًا

قال السفير عاطف سيد الأهل، سفير مصر السابق بإسرائيل، إن هناك أفكارًا صهيونية منتشرة بشكل واسع داخل المجتمع الإسرائيلي تروج لضرورة شن حروب وعمليات إبادة وتدمير، بهدف توسيع الأراضي المحتلة لتسهيل عودة «المسيح المنتظر» ليبني الهيكل ويحكم لألف عام.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق، المذاع عبر «صدى البلد»، أن هناك خلافات داخل الأوساط اليهودية حول موقع الهيكل المزعوم، مشيرا إلى أن السامريين اليهود- وهم فئة تُعتبر خارجة عن الملة ولا يتم التزاوج معهم- يرون أن الهيكل المزعوم كان موجودا في جبل «جرزيم» في نابلس.
ولفت إلى أن وجهات نظر أخرى تشير إلى أنه كان في أماكن متفرقة من القدس أو مدن أخرى وليس في موقع المسجد الأقصى.
وأوضح أن الفكر الصهيوني يصر على أن موقع المسجد الأقصى هو مكان الهيكل، مشيرا إلى ادعائهم بأن مسجد قبة الصخرة هو بناء استعماري أقامه عبد الملك بن مروان لإثبات الغزو الإسلامي لفلسطين.
ونوه أن سلطات الاحتلال تحاول بكل الوسائل إيجاد أي دليل يثبت وجود الهيكل في هذا المكان لكن دون جدوى، لافتا إلى حفر 9 أنفاق تحت القدس، منها 3 أنفاق تحت المسجد الأقصى في محاولة لإيجاد أي وسيلة لسقوطه أو حدوث مشكلة به.
وأضاف أن الاحتلال يسعى لفرض «التقسيم الزماني والمكاني» في المسجد الأقصى لكل من المسلمين واليهود، لافتا إلى صدور قرارات وقوانين من المحكمة الإسرائيلية العليا ذلك.
وأوضح أن التفكير الحالي يتمثل في إما تقسيم المسجد الأقصى أو السيطرة على الحرم القدسي، متابعا: «اعتقادي أن السيطرة على الحرم القدسي باتت قريبة جدًا»، في ظل الترتيبات المستمرة منذ إعلان القدس عاصمة أبدية لإسرائيل.
وكشف عن تغلغل فكرة «بناء الهيكل» في الوجدان الصهيوني حتى لدى غير المتدينين، مستشهدًا بتقليد كسر المتزوج الكأس بكعب قدمه ليتذكر هيكل سليمان، مؤكدا أن الإسرائيليين يعيشون على أمل بناء الهيكل.