هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:58 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد مرور عام على افتتاحه.. المتحف الكبير يحصد جائزتين دوليتين مدبولي: نستهدف تحصين المجتمع من التحديات التي نواجهها على مواقع التواصل الاجتماعي التنظيم والإدارة يعلن ترشيح العدد المتبقي في قائمة انتظار معلم الدراسات ملك الأردن: الأطماع الإسرائيلية التهديد الأكبر للمنطقة توافد الوفود العربية إلى بنغازي للمشاركة في «المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية» نبيل فهمي: الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة محلل سياسي: إيران قد تتسبب في كارثة اقتصادية عالمية جديدة لهذا السبب إنجازات مركز بحوث الصحراء.. مشروعات جديدة بسيناء ومطروح وسيوة وحضور دولي واسع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية تنظم فعاليات اليوم الوطني ”القومي لحقوق الإنسان” و”الأعلى للإعلام” يبحثان سبل التعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك الزراعة: إصدار 797 ترخيصا جديدا لتشغيل مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال أكتوبر مدبولى : بدء تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة واجهات العقارات بميدان الفلكي

ملفات

برلماني: زيارة ماكرون تحلحل القضية الفلسطينية وتعكس دور مصر المحوري بالمنطقة

قال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن زيارة الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون للقاهرة تؤسس لتحرك دبلوماسى أوسع بشأن وقف الحرب على قطاع غزة، وتمثل نقلة نوعية فى مسار التحركات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وأوضح الديب، أن زيارة الرئيس الفرنسى وعقد قمة ثلاثية مع الرئيس عبد الفتاح السيسى والعأهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، يؤكد التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث فى الرؤية المشتركة تجاه القضية الفلسطينية، وفى نفس الوقت يعزز من إمكانية الدفع نحو مبادرة سياسية جديدة تستند إلى مبدأ حل الدولتين.

وأشار الديب، إلى أن الزيارة خطوة مهمة لحلحلة القضية الفلسطينية، وتُعد ترجمة صريحة للدور المصرى المحورى فى القضية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث أثبتت مصر على مدار الأشهر الماضية أنها الأكثر عقلانية واتزان فى إدارة ملف غزة، وأنها لم ولن تسمح بتصفية القضية تحت أى مسمى وأنها ترفض التهجير جملة وتفصيلا.

وأكد النائب إبراهيم الديب، أن القمة الثلاثية فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات بشأن الحرب فى قطاع غزة، إضافة للتمهيد لاستئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطينى على حدود يونيو 1967، ويعيد الأمن إلى المنطقة بالكامل.