هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:40 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

ملفات

برلماني: زيارة ماكرون تحلحل القضية الفلسطينية وتعكس دور مصر المحوري بالمنطقة

قال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن زيارة الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون للقاهرة تؤسس لتحرك دبلوماسى أوسع بشأن وقف الحرب على قطاع غزة، وتمثل نقلة نوعية فى مسار التحركات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وأوضح الديب، أن زيارة الرئيس الفرنسى وعقد قمة ثلاثية مع الرئيس عبد الفتاح السيسى والعأهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، يؤكد التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث فى الرؤية المشتركة تجاه القضية الفلسطينية، وفى نفس الوقت يعزز من إمكانية الدفع نحو مبادرة سياسية جديدة تستند إلى مبدأ حل الدولتين.

وأشار الديب، إلى أن الزيارة خطوة مهمة لحلحلة القضية الفلسطينية، وتُعد ترجمة صريحة للدور المصرى المحورى فى القضية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث أثبتت مصر على مدار الأشهر الماضية أنها الأكثر عقلانية واتزان فى إدارة ملف غزة، وأنها لم ولن تسمح بتصفية القضية تحت أى مسمى وأنها ترفض التهجير جملة وتفصيلا.

وأكد النائب إبراهيم الديب، أن القمة الثلاثية فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات بشأن الحرب فى قطاع غزة، إضافة للتمهيد لاستئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطينى على حدود يونيو 1967، ويعيد الأمن إلى المنطقة بالكامل.